حقائبي تعبت
وأرهقَها السفر
ما بين ميناءٍ أحطُّ به
وآخر منتظر
لازلت أرحل كالنوارس
ليس لي
وطنٌ
أحسّ إذا ارتحلتُ بغربةٍ
أو موطنٌ
إن جئتُهُ يغدو مَقَر
تعبت مجاديفي
وأشرعتي
تجوب الريح والصحراء
ما تركت أثر
يا آخرالترحال
ترحالي انتهى تعِبا إليك
فهل أجد
في شطّ عينيك الجميلة مستقر
وأرهقَها السفر
ما بين ميناءٍ أحطُّ به
وآخر منتظر
لازلت أرحل كالنوارس
ليس لي
وطنٌ
أحسّ إذا ارتحلتُ بغربةٍ
أو موطنٌ
إن جئتُهُ يغدو مَقَر
تعبت مجاديفي
وأشرعتي
تجوب الريح والصحراء
ما تركت أثر
يا آخرالترحال
ترحالي انتهى تعِبا إليك
فهل أجد
في شطّ عينيك الجميلة مستقر
