ولملمت شجوك صبراً في تجاعيدك
ولم تعبأ يوماً بأن زمام زبرجها بيدك
وأنت أعدت صفاة الاولياء بكل حلته
وترسم الخطى لصبح بكل جديدك
رقصت الكلاب دهراً وكم هزت ذيولها
وكم أغلقت بابك وكان الصمت بريدك
وكل ذي هممٍ يتوشحُ بعلا العراق
كنت أنت رافدهُ بالعزِ والأباء ويريدك
لتُلقي فوق خرائط قلبه خيمتُك النجلاء
ويعلنُ للعالمُ أن الامام الطهرُ سنيدك
ويباهي الكون بشيبتُك البيضاء ويفتخرُ
إنكَ بقية لبقيةُ الله وستنهض بوليدك
رعاك الله سيدي وادمك فخرا لكُلنا
ومن عطاياهُ رب العالمين عمراً يزيدك
11/8/2026
العـ عقيل ـراقي
\
