بمناسبة ما جرى في بيروت بالأمس…
ليس السؤال متى يكون الدين… بل متى يتحول إلى
علامة استفهام كبيرة تتدلى فوق رؤوسنا، تربك
المعنى وتربك الإنسان.
يكون الدين كذلك، حين ينتزع من صفائه الإلهي، من
بين كف الرحمة، ويلقى في أيدي البشر ليعيدوا
تشكيله وفق مداركهم الضيقة، ومصالحهم العابرة،
وأهدافهم الدنيوية...