أَرَاكِ بِمِلْءِ بَغْدَادٍ وَعَيْنِي
تُطَارِدُهَا الشَّوَارِعُ وَالقِبَابُ
عَلَى جِسْرِ الرُّصَافَةِ جَفَّ دَمْعِي
وَفِي الكَرْخِ القَدِيمَةِ لِي عِتَابُ
تَمُرُّ بِنَا الفُصُولُ وَأَنْتِ فِيهَا
رَبِيعٌ لَا يُبَدِّدُهُ الغِيَابُ
سَأَلْتُ النَّخْلَ عَنْ عَيْنَيْكِ لَمَّا
تَسَامَى فِي مَلامِحِكِ...