أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

كل يوم حديث ( من رياض الصالحين)

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال:
(( خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم صلى الله عليه وسلم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من النهار فيما بين العصر إلى الليل )).
رواه مسلم.

قوله: (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي) طلب للتيقظ من الغفلة إن كانت.
قال البغوي: على قوله تعالى: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام} [الأعراف: 54]. أراد به في مقدار ستة أيام؛ لأن اليوم من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، ولم يكن يومئذ يوم ولا شمس ولا سماء.
وقيل: ستة أيام الآخرة، وكل يوم كألف سنة.
وقيل: كأيام الدنيا.
قال سعيد بن جبير: كان الله عز وجل قادرا على خلق السموات والأرض في لمحة ولحظة، فخلقهن في ستة أيام تعليما لخلقه التثبت والتأني في الأمور.
وقال ابن كثير: وأول الستة الأيام الأحد، فأما يوم السبت فلم يقع فيه خلق. ولهذا تكلم البخاري وغير واحد من الحفاظ في هذا الحديث، وجعلوه من رواية أبي هريرة عن كعب الأحبار ليس مرفوعا، والله أعلم، انتهى ملخصا.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن أبي سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه قال:
لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية.
رواه البخاري.

مؤتة: موضع بقرب الشام، وكانت في جمادى سنة ثمان.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن عمرو بن العاص رضي الله عنه:
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(( إذا حكم الحاكم فاجتهد، ثم أصاب، فله أجران، وإذا حكم واجتهد، فأخطأ، فله أجر )).
متفق عليه.

قوله: ((فله أجران))، أي: أجر لاجتهاده، وأجر لإصابته.

قوله: ((وإن حكم واجتهد فأخطأ، فله أجر))، أي: لاجتهاده.
وقد قال الله تعالى: {ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما} [الأنبياء: 79].
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء)).
متفق عليه.

قيل: الخطاب خاص بأهل الحجاز، وما والاهم إذ كانت أكثر الحميات تعرض لهم من العرضية الحادثة عن شدة الحرارة، وهذه ينفعها الماء البارد شربا واغتسالا.
قال ابن القيم: فالخطاب وإن كان لفظا عاما، إلا أن المراد به خاص.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الأسود قال:
سألت عائشة عن النشرة.
فقالت: ما تصنعون بهذا؟ فهذا الفرات إلى جانبكم من أصابه نفس، أو سم، أو سحر، فليأت الفرات، فليستقبل، فينغمس فيه سبع مرات.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((من مات وعليه صوم، صام عنه وليه)).
متفق عليه.

والمختار جواز الصوم عمن مات وعليه صوم لهذا الحديث، والمراد بالولي: القريب وارثا كان أو غير وارث.

في هذا الحديث:
مشروعية الصيام عن الميت، فيتخير الولي بين الصيام والإطعام.
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
عن عوف بن مالك بن الطفيل:
أن عائشة رضي الله عنها، حدثت أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة رضي الله تعالى عنها:
والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها.
قالت: أهو قال هذا!
قالوا: نعم.
قالت: هو لله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة.
فقالت: لا، والله لا أشفع فيه أبدا، ولا أتحنث إلى نذري.
فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وقال لهما:
أنشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة رضي الله عنها، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور، وعبد الرحمن حتى استأذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟
قالت عائشة: ادخلوا.
قالوا: كلنا؟
قالت: نعم ادخلوا كلكم.
ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة رضي الله عنها، وطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور، وعبد الرحمن يناشدانها إلا كلمته وقبلت منه، ويقولان:
إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة؛ ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما وتبكي، وتقول:
إني نذرت والنذر شديد.
فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها.
رواه البخاري.

قوله: ((وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة))، وذلك من مزيد ورعها، وإلا فالواجب رقبة واحدة.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )