لا بد ان هناك لطف خفي خلف ذلك لا ارادة للزمان في ذلك فهو عبد من عبيد الله ومأمور على ما موكل به الله من كتب اقدارنا وعلينا الرضا بما كتب وسميت الدنيا لانها ادنى نقطة يعقبها صعود وارتفاع لغير عوالم فلا تستحق الحزن عليها وعلى مفاتنها ابدا
للاسف في هيك فكر واكيد بيكون اخطر من الطائفية لكن وثيق الايمان لا تزعزعه هكذا خزعبلات وبالرغن من ذلك على الاداره والمراقبين التصدي لذلك شكرا الك على الملاحظة يسعد صباحك يارب