يا رفيقةَ الحرفِ والروح،
إنما هي زحمةُ المشاغل التي تحتجبُ خلفها الروح حيناً، لكنَّ الودَّ الثابتَ بيننا هو السماءُ التي لا يطويها البُعد.
عُدتُ ممتنةً لهذا النقاء، وللأثرِ الجميل الذي لا يمحوهُ وقت، فأنتم الذاكرة التي لا تشيخ
أنا هنا.. بقلبٍ يقدّر صدق مـودّتكم.