خيَم الصَمت عليهَما آنفاسهمَا تتضَاءل كمَغرب الشَمس آمَام البحر
نظراتَه لهَا تحتَويها بدفء مازال يحَاوُل آرضاءها بكَلماته
سفَره هذا رغمَاً عنه ولكنَها فرصته الوُحيدة لتحَقيق آحلام مستَقبلهمَا
كله عام واحَد وسيمَضي في لمَح البصَر
وعَدها بالرجوُع ووعَدته بالآنتَظار
وعَدها بالسعَادة...