أحياناً نكتب مانشعر به ...
وأحياناً نكتب ما نتمنى...
وأحياناً نكتب ما فات وانتهى ...
والأغلب نكتب لأنفسنا بحروف لا يقرأها إلا من يشعر بنا ...
ويبقى الحرف هو سفير القلوب ...
في هذه الحياة...
لانستعجل قطف مالم يكتمل نضجه بعد...
ليس كل تأخير خسارة ...
ولا كل بطء علامة فوات أوان... أحياناً يكون الأنتظار رحمة خفية...
وتدبيرا يعادوترتيب حياتنا بما يليق بها...
لابأس أن تأخر موسمنا....
فبعض الأشياء لا تزهر....
الا حين تشتد جذورها في العمق..
وحين نتعلم الصبر دون...
أن ينكسر الرجاء...
أحياناً لا نكره أحداً ... ولا نزعل من أحد....
لكننا فقط نفقد الطاقة لكل شيء.....
نفقد الرغبة في الكلام، في التبرير ... في العتاب ...
حتى الشعور بالناس يصبح باهتاً ... لا يؤلم ولا يُفرِح...
و كأن القلب
قرر أن يأخذ إجازة من كل شيء....
من الضجيج ... و من العلاقات ...
و من الركض خلف ما لا يُفهَم...
حينها لا نحتاج سوى هدوءٍ طويل.....
يُعيد ترتيب أرواحنا .... و يُنعشنا من الداخل بصمت