هناك جملة واحدة دائما ارددها ولا تغادر قلبي، أرددها في كل منعطف من حياتي، في لحظات الفرح كما في ساعات الانكسار:
"القادم أجمل بإذن الله."
ليست مجرد كلمات أواسي بها نفسي، بل يقين أتشبث به كلما أثقلتني الأيام، وكلما خانتني القوة وضاقت بي السبل. قد تمتلئ عيناي بالدموع، وقد يرهق الحزن روحي حتى أشعر أن الطريق أطول مما أحتمل، لكنني أؤمن أن الله لا يزرع في القلب رجاءً إلا ليُثمره يومًا، ولا يؤخر الجميل إلا ليأتي في الوقت الذي يكون فيه أبهى وأعظم أثرًا. لذلك أمضي، وإن كانت خطواتي بطيئة، وأبتسم، وإن أثقلني الأسى، وأنتظر، وأنا على يقين أن لكل ليل فجرًا، ولكل وجع نهاية، وأن ما يخبئه الله لنا يفوق في جماله كل ما فقدناه أو تمنيناه. فما دام الأمل يسكن القلب، وما دام اليقين بالله حاضرًا، فإن المستقبل سيظل يحمل وعدًا خفيًا بأن القادم... أجمل بإذن الله.
"القادم أجمل بإذن الله."
ليست مجرد كلمات أواسي بها نفسي، بل يقين أتشبث به كلما أثقلتني الأيام، وكلما خانتني القوة وضاقت بي السبل. قد تمتلئ عيناي بالدموع، وقد يرهق الحزن روحي حتى أشعر أن الطريق أطول مما أحتمل، لكنني أؤمن أن الله لا يزرع في القلب رجاءً إلا ليُثمره يومًا، ولا يؤخر الجميل إلا ليأتي في الوقت الذي يكون فيه أبهى وأعظم أثرًا. لذلك أمضي، وإن كانت خطواتي بطيئة، وأبتسم، وإن أثقلني الأسى، وأنتظر، وأنا على يقين أن لكل ليل فجرًا، ولكل وجع نهاية، وأن ما يخبئه الله لنا يفوق في جماله كل ما فقدناه أو تمنيناه. فما دام الأمل يسكن القلب، وما دام اليقين بالله حاضرًا، فإن المستقبل سيظل يحمل وعدًا خفيًا بأن القادم... أجمل بإذن الله.
