هو أبو أمامة بن سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، اسمه أسعد، وُلد قبل وفاة النبيّ بعامين، وأتي به النبي فحنَّكه وسمَّاه باسم جده لأمّه أبي أُمامة أسعد بن زرارة. فكان من علية الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء البدريين، وصلي بالناس إمامًا عندما حوصر عثمان بن عفان.[3] توفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة 100 هـ، وهو ابن نيف وتسعين سنة.[1] قال أبو سعيد بن يونس: توفي بالإسكندرية.[