أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار
ولادته و نشأته
مضى أمس بما فيه *** و يومي ما أرجيه و لي في غدي الجائي *** جمام سوف أقضيه فإما سوف يمضيني *** و إما سوف أمضيه
و منه:
بلغت من عمري ثمانينا*** و كنت لا آمل خمسينا فالحمد لله و شكرا له *** إذا زاد في عمري ثلاثينا و أسأل الله بلوغا *** إلى مرضاته أمين آمين
و منه:
أرى بصري في كل يوم و ليلة *** يكلّ و خطوى عن مداهن تقصر ومن يصحب الأيام تسعين حجّة *** يغيّرْنه و الدهر لا يتغيّر
ومنه:
إذا منت قوتّ النفس ثم هجرتها *** فكم تليث النفس التي أنت قوتّها سيبقى بقاء النبت في الماء أو كما *** أقام لدى ديمومة الماء صوتها
ومنه:
إذا ماشئت أن تبلو صديقا *** فَجرّب ودّه عند الدراهم فعند طلابها تبدو هناتٌ *** و تُعْرف ثَّم أخلاق الأكارم وفاته
ثعلب (أبو عباس أحمد بن يحيى ثعلب) (200-291هـ/816-904م) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار، البغدادي النحوي، الشيباني مولى مَعْن بن زائدة، المعروف بثعلب، شيخ العربية وإمام الكوفيين في النحو واللغة والحديث. كان راوية للشعر، ومحدّثاً مشهوراً بالحفظ وصدق اللهجة والمعرفة بالغريب ورواية الشعر القديم، مقدماً عند الشيوخ منذ حداثته. ويقول عن نفسه: «ابتدأت النظر في العربية والشعر واللغة في ست عشرة، ومولدي سنة مئتين، في السنة الثانية من خلافة المأمون، ثم بدأت النظر في «حدود» الفرّاء وسني ثماني عشرة سنة.. وكنت أُعنى بالنحو أكثر من عنايتي بغيره، فلما أتقنته أكببتُ على الشعر والمعاني والغريب.
ولادته و نشأته
و لد في السنة المائتين في السنة الثانية من خلافة المأمون، و بدأ بالنظر في العربية و الشعر و اللغة و هو في سنه ست عشر، و حفظ كتب الفراء كلّها حتى لم يشّذّ عنه حرف منها، وله خمس و عشرون سنة، و كان يعني بالنحو أكثر من عنياته بغيره،فلما أتقنه أكب على الشعر و المعاني و الغريب.
شيوخهتلقى ثعلب علومه على طائفة كبيرة من علماء عصره في اللغة و النحو و قراءة القرءان و الحديث الشريف و رواية الشعر و حرص على حضور الحلقات العلمية.
تلاميذه- ابراهيم اسحاق بن بشير الحربي (ت285ه
- ابرهيم بن المنذر الحزامي(ت236ه).
- أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل النديم اللغوي، أبو عبد الله (ت309ه).
- أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل النديم اللغوي، أبو عبد الله (ت309ه).
- أحمد بن حاتم، صاحب الأصمعي، أبو حاتم (ت231ه).
- سلمة بن عاصم النحوي، أبو محمد، صاحب الفراء.
- العباس بن الفرج الرياشي، ابو الفضل (ت257ه).
- عبد الله بن شبيب الربعي البصري، أبو سعيد.
- أبو عبد الله الطوال النحوي (ت243ه).
- عبيد الله بن عمر القواريري (شيخ ثعلب في الحديث).
- علي بن المغيرة الأثرم، أبو الحسن (ت232ه).
- عمر بن شبّة البصري، أبو زيد (ت262ه).
- عمرو بن أبي عمرو الشيباني(ت231ه).
- محمد بن حبيب، أبو جعفر(ت245ه).
- محمد بن الحسين الطبري المعروف بابن نجدة.
- محمد بن زياد ابن الأعرابي، أبو عبد الله(ت231ه).
- محمد بن سلام الجمحي (ت231ه).
- محمد بن عبد الله بن قادم، أبو جعفر (ت251à).
- محمد بن هشام الشيباني، أبو محلم (ت245ه).
- أبو المغيث الأودي.
تصدّر ثعلب للتدريس منذ حداثته، فأخذ عنه خلق كثير و تخرّج به طائفة كبيرة، و من أشهرهم:
من شعره- ابراهيم بن حمويه المروزي الحربي
- ابراهيم بن محمد بن السري الزجّاج، أبو اسحاق(ت311ه).
- ابراهيم بن محمد بن عرفة المعروف ب نفطويه(ت323ه).
- أحمد بن جعفر المعروف بجحظة، أبو الحسن(ت324ه).
- أحمد بن الفضل بن شبابة، أبو الضوء(ت350ه).
- أحمد بن كامل القاضي، أبو بكر(ت350ه).
- أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح، أبو الحسن(ت320ه).
- أحمد بن محمد بن عبد الله المعبدي(ت292ه).
- أحمد بن موسى بن مجاهد(ت324ه).
- داود بن الهيثم، أبو سعد(ت316ه).
- سليمان بن محمد المعروف بالحامض، أبو موسى(ت305ه).
- عبد الرحمان بن محمد الزهري
- عبد الله بن جعفر بن درستويه، أبو محمد(ت347ه).
- عبد الله بن محمد بن سفيان الخراز(ت325ه)
- عبد الله بن محمد الشامي، أبو محمد
- علي بن سليمان الأخفش الأصغر، أبو الحسن(ت315ه).
- علي بن عبد الله الناشىء، أبو الحسن(ت365ه).
- علي بن محمد المعروف بابن الكوفي
- أبو عيسى
- محمد بن أحمد بن عبد الله المعروف بالمفجع(ت320ه).
- محمد بن أحمد القطان المعروف بالمتوثي(ت349ه).
- محمد بن أحمد كيسان، أبو الحسن(ت299ه).
- محمد بن أحمد الوشاء، أبو الطيب.
- محمد بن الحسن بن مِقْسَم، أبو بكر(ت355ه).
- محمد بن العباس اليزيدي(ت313ه).
- محمد بن محمد عبد الله بن موسى الكرماني، أبو عبد الله(ت329ه).
- محمد بن عبد الواحد الزاهد المعروف بغلام ثعلب(ت345ه).
- محمد بن علي الحسن النحوي المعروف بابن المعين(ت308ه).
- محمد بن القاسم بن الانباري، أبو بكر(ت328ه).
- محمد بن ولاد التميمي المعروف بابن ولاد(ت398ه).
- محمد بن يحي المعروف بالصولي(ت336ه).
- محمد بن يعقوب بن ناصح الأصبهاني(ت343ه).
- المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو طالب.
- هارون الضرير، المعروف بابن الحائك.
مضى أمس بما فيه *** و يومي ما أرجيه و لي في غدي الجائي *** جمام سوف أقضيه فإما سوف يمضيني *** و إما سوف أمضيه
و منه:
بلغت من عمري ثمانينا*** و كنت لا آمل خمسينا فالحمد لله و شكرا له *** إذا زاد في عمري ثلاثينا و أسأل الله بلوغا *** إلى مرضاته أمين آمين
و منه:
أرى بصري في كل يوم و ليلة *** يكلّ و خطوى عن مداهن تقصر ومن يصحب الأيام تسعين حجّة *** يغيّرْنه و الدهر لا يتغيّر
ومنه:
إذا منت قوتّ النفس ثم هجرتها *** فكم تليث النفس التي أنت قوتّها سيبقى بقاء النبت في الماء أو كما *** أقام لدى ديمومة الماء صوتها
ومنه:
إذا ماشئت أن تبلو صديقا *** فَجرّب ودّه عند الدراهم فعند طلابها تبدو هناتٌ *** و تُعْرف ثَّم أخلاق الأكارم
وفاة ابي العباس ثعلب، الراجح أنه توفي سنة إحدى و تسعين و مائتين، بعد أن صدمته دابة من ورائه فقط على رأسه في هوة من الطريق، فلم يقدر على القيام، فاُخرج و حُمل إلى داره و مات في اليوم الثاني و دفن في جوار داره قرب باب الشام. و رثاه بعضهم فقال:
مات ابن يحي فماتت دولة الأدب *** أحمد أنحى العجم و العرب فإن تولى أبو العباس مفتقدا *** فلم يمُت ذكره في الناس و الكتب
شهادة أهل العلم لهمات ابن يحي فماتت دولة الأدب *** أحمد أنحى العجم و العرب فإن تولى أبو العباس مفتقدا *** فلم يمُت ذكره في الناس و الكتب