اختلف في سبب تسميته بالخلال، إذ قيل أن السبب هو سكناه في درب الخلالين في الكوفة، وقيل أن السبب أن كان يصنع الخل.
كان صلة الوصل بين خراسان ، والحميمية (مركز بني العباس)، وسلم الخراسانيون الرئاسة إليه بعد دحر قوات الأمويين عن خراسان والكوفة، وسُمّي وزير آل محمد، وأعلن الإمامة الهاشمية، وكان يريد تسليم الخلافة لثلاثة من العلويين، وهم :جعفر الصادق، وعبد الله بن الحسن المثنى، وعمر الأشرف بن علي زين العابدين. وكتب إليهم، ولم يستجب إليه أحد منهم. وكان أبو العباس السفاح يعلم ذلك، ولما بويع بالخلافة، جاء أبو سلمة يعتذر إليه، فتظاهر السفاح بقبول اعتذاره، ثم أوعز إلى أبي مسلم الخراساني أن يقتله، ففعل.
كان صلة الوصل بين خراسان ، والحميمية (مركز بني العباس)، وسلم الخراسانيون الرئاسة إليه بعد دحر قوات الأمويين عن خراسان والكوفة، وسُمّي وزير آل محمد، وأعلن الإمامة الهاشمية، وكان يريد تسليم الخلافة لثلاثة من العلويين، وهم :جعفر الصادق، وعبد الله بن الحسن المثنى، وعمر الأشرف بن علي زين العابدين. وكتب إليهم، ولم يستجب إليه أحد منهم. وكان أبو العباس السفاح يعلم ذلك، ولما بويع بالخلافة، جاء أبو سلمة يعتذر إليه، فتظاهر السفاح بقبول اعتذاره، ثم أوعز إلى أبي مسلم الخراساني أن يقتله، ففعل.