[b]الإســاءة النفسية (العاطفية): Emotional Abuse
هي كل ما يحدث ضرراً على الوظائف السلوكية والوجدانية والذهنية والجسدية للمؤذى مثل: رفض وعدم قبول الفرد، إهـانة، تخويف، تهديد، عـزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات غير واضحة ".
أما أشكالها فكما جأت في معظم المصادر العلمية هي:
ـ رفض الطفل وعدم تقبيله أو احتضانه.
ـ نقص مكافأة الطفل أو حتى التعليقات الإيجابية على ما يصدر منه من سلوك جيد.
ـ تهديد الطفل وإخافته، ومقارنته السالبة مع الآخرين والتقليل من شأنه أمامهم.
ـ شتم الطفل ووصفه بأنه سيئ ودائماً ما يخطئ، وتسميته ووصفه بأسماء مشينة.
ـ لوم الطفل باستمرار ووضعه ككبش فداء في أي مشكلة قد تحدث.
وهذا النوع من الإساءة دائماً ما يكون مصاحباً لنوع آخر من سوء معاملة الأطفال مثل الإيذاء الجسمي أو الجنسي.
والإساءة النفسية لا تقتصر على الازدراء أو الاستهزاء أو السباب فحسب، بل تأخذ أشكالاً أخرى من شأنها قهر الطفل ومهاجمة نموه العاطفي ومن ذلك التفريق في المعاملة بين الطفل وإخوته أو الآخرين ممن يشاركونه المكان وكذلك النبذ واغتصاب حقوقه وحرمانه من الدفاع عن نفسه مما يحفز ظهور روح العداء والانتقام لديه ضد الآخرين.
طرق العلاج كثيرة نذكر منها
• تجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال .كأن يكون الصراخ او الشتم او الضرب رد فعل لاى شىء يستفزنا
• الإقلال من تعرض الطفل للعنف المتلفظ عدم سب او شتم الطفل لاى غلط يقوم به او شتم اى شخص يغلط امامه .
• تنمية الشعور بالسعادة
• عدم اغتصاب ممتلكات الأطفال أو تخريب أدواتهم خصوصاً في حالة الغضب.
15 أسلوبا سلبيا في التعامل مع السلوكيات المزعجة:
هناك أساليب سلبية تبعد المربي عن التركيز على المشكلة وإيجاد حلول لها، وتجعل التوجه لشخص الطفل سيد الموقف... ومن هذه الأساليب:
1- الصراخ: الصراخ يلغي لغة التواصل والتفاهم بين طرفي المعادلة...فالابن يدخل في حالة من الدفاع عن النفس والخوف من الصوت المرتفع، ويركز اهتمامه عاى الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذه الصراخ، وتسبب فيه...
كما أن الصراخ يعد أسوأ طرق التعامل مع الطفل، وآثاره السلبية أكثر من آثار الضرب وغيره من الأساليب العقابية الأخرى...هذا بالإضافة إلى كون الصراخ يحدث ما يسمى ب(الرابط السلبي) لدى الطفل، والذي يدوم مع الطفل طيلة حياته...ومهما كبر فإن أي رفع للصوت أمامه يعيد لديه تلك المشاعر السلبية التي استشعرها وهو طفل صغير ضعيف...
2- التأنيب واللوم: كثرة التأنيب واللوم يوغران القلوب، ويفككان العلاقات والروابط، ويبعدان القلوب، ويقتلان المشاعر الإيجابية بين الطرفين...
3- الأوامر الكيفية: كثرة الأوامر دون عملية إقناع ترافقها تحول الابن إلى آلة لتنفيذ الأوامر، وتلغي شخصيته وتضعفها...وتجعل منه شخصا انقياديا مستسلما لا كيان له...
4- التهديدات: كثرة التهديد بكل أنواعه: (المباشر وغير المباشر، اللطيف والعنيف...) لا يساعد ولا يسهم في حل المشكلة، أو إبعاد الابن الصغير عن السلوك المزعج، وإن بدا لنا أنه يترك هذا السلوك ويتخلى عنه، فإن هذا يتم بشكل مؤقت، وبدافع الخوف من التهديد لا من خلال قناعات ومعتقدات ودوافع داخلية...
5- السخرية: السخرية من السلوك المرفوض تسحب الثقة من الطفل، وتقنعه بعدم قدرته على التخلي عن سلوكياته المزعجة...إضافة إلى كون السخرية تحطم المعنويات، وتضعف كيان الطفل وعادة ما تدخله في عالم منطو على ذاته بعيدا عن التفاعل مع محيطه بشكل إيجابي ومستقل...
6- الشتم: شتم الطفل ووصفه بنعوت سلبية تثبت هذه الأوصاف، وتقنع الطفل بها إضافة إلى أن الشتم يعلم الابن البذاءة، وسوء الخلق، ويجعله ضحية آفات لسانه..
7- المقارنة: لا تقارن طفلا أبدا بغيره... فالمقارنة – أصلا- لا تجوز بين شخصين وهي غير منطقية...إذ المقارنة تتم عادة بين سلوكين أو موقفين لا بين شخصين. فالمقارنة بين طفل وغيره أسلوب ينزع ثقة الطفل بنفسه وقدراته، ويقنعه بفشله وعدم قدرته أن يكون مثل غيره...
8- المبالغة في الوعظ: النفس البشرية ترفض المبالغة في الوعظ، وتسأم ويصيبها الملل.. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه رضي الله عنهم بالموعظة مخافة السآمة...والطفل يرفض أن يتلقى باستمرار وعظا مبالغا فيه ومباشرا.
9- سوء الظن بالطفل: تفسير السلوك دائما بشكل سلبي يعد من سوء الظن بالطفل ويؤكد عدم الثقة فيه وفي أخلاقه وقيمه...وهذا يؤدي إلى انعدام الثقة بين الابن ووالده...وإذا اندثرت هذه الثقة أغلقت أبواب التواصل بينهما...ذلك أن أية علاقة متينة لا يمكنها أن تقوم إلا على ثقة متبادلة...
10- الاتهام : حين تضع ابنك في قفص الاتهام فأنت تقوم بدور القاضي الذي يصدر الأحكام، والمحقق الذي يصدر الاتهامات بدل أن تقوم بدورك بوصفك مربيا ومصلحا..
والاتهام يكون مبثوثا في أسئلتك...ففرق شاسع بين أن تسأل ابنك لماذا تأخر؟ من باب الاطمئنان عليه والحرص على سلامته...وأن تسأله لماذا تأخر؟ من باب الاتهام وسوء الظن فيه...فالدافع الأول يقربكما ويجعل ابنك يتواصل معك، ويفتح قلبه وحديثه معك...والثاني يجعله ينغلق وقد يدفعه للتهرب والكذب..
11- العقاب: العقاب بشتى أساليبه لا يجعلك تركز على الحلول بقدر ما يكون – بالنسبة لك – إشفاء للغليل، أو إفرازا للتوتر.. والطفل الخاضع للعقاب قد يستجيب لك ولكن بشكل مؤقت، أو أنه يتعلم الازدواجية السلوكية فأمامك يتصرف بسلوك، وفي غيابك ينهج سلوكا مخالفا.
12- التجريم: وهو من الأساليب التي تجعل كل شيء أسود في عين الأب، ويجعل كل سلوك يصدر من الابن جرما...
13- المن: كثرة المن على الطفل وتذكيره بأعمالك وتعبك، يجعله في موقف ضعف وتأنيب عادة ما ينتهي بمحاولاته التخلص من ذلك المن المستمر، وقد يلجأ الطفل حينئذ للسرقة لتوفير حاجياته أو الهروب من المنزل لاحقا..
والمن يتم بأشكال متعددة منها: - بعد كل ما عملته من أجلك- تفعل هذا؟!...أو: أنا أشتغل وأتعب من أجلك...
14- الانتقاد المستمر: كل شيء لا يعجب الأب، وكل سلوك من الطفل لا بد أن يجد له الأب ثغرات ينتقدها..وهذا الانتقاد يجعل الابن زاهدا في العمل والإنجاز...مفضلا الاستكانة والعزلة...
15- التحذير: قد يؤدي التحذير من الأشياء غير المقبولة – أحيانا –والتي لا تصدر – أصلا – من طفل إلأ فتح ملفات التحذيرات في ذهنه وتفكيره...فالحديث مثلا مع الابن بأسلوب التحذير " لا تدخن!إياك والتدخين..." تنشء ملفا عن التدخين في ذهنه، يمكنه أن يفتحه في أية لحظة ضعف أو سوء تفاهم بين الوالد وابنه...ليجعل من لجوئه للتدخين ردة فعل أو تحديا أو ميلا للمعاكسة...
ولذلك ينبغي التركيز على ما تريده من ابنك، بدل التركيز على ما لا تريد...
تعريف السلوك العدواني من ابرز المشكلات السلوكية وهو سلوك ينتهجه الطفل لإيذاء الآخرين ايذاء ظاهراً سواء لفظيا ً أو ماديا ً وهو رد فعل لحرمان الطفل من إشباع حاجته النفسية والتفريط في الإشباع .
يري فروم وماسلو أن العدوان سلوك إنساني مكتسب نتيجة التعلم الاجتماعي.
أسباب السلوك العدواني
خطوات العلاج للسلوك العدواني
• إشباع حاجات الطفل النفسية.
• فهم نفسية الطفل وتقديرها واستخدام أساليب غير مؤذية لضبط العدوان .
• ممارسة الرياضة للحد من العدوانية.
• إقامة علاقة طيبة بين المعلم والتلميذ.و بين الاهل و الطفل و بينه و بين اقرانه
• تدريب الطفل عل تحمل المسؤولية.
• عدم مشاهدة أفلام العنف.
• تهيئة البيئة الصالحة للطفل.
• مساعدة الطفل علي مواجهة مشكلته.
• خلق جو مدرسي يدرك من خلاله التلميذ أن سلوكه العدواني غير مقبول
منقول
هي كل ما يحدث ضرراً على الوظائف السلوكية والوجدانية والذهنية والجسدية للمؤذى مثل: رفض وعدم قبول الفرد، إهـانة، تخويف، تهديد، عـزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات غير واضحة ".
أما أشكالها فكما جأت في معظم المصادر العلمية هي:
ـ رفض الطفل وعدم تقبيله أو احتضانه.
ـ نقص مكافأة الطفل أو حتى التعليقات الإيجابية على ما يصدر منه من سلوك جيد.
ـ تهديد الطفل وإخافته، ومقارنته السالبة مع الآخرين والتقليل من شأنه أمامهم.
ـ شتم الطفل ووصفه بأنه سيئ ودائماً ما يخطئ، وتسميته ووصفه بأسماء مشينة.
ـ لوم الطفل باستمرار ووضعه ككبش فداء في أي مشكلة قد تحدث.
وهذا النوع من الإساءة دائماً ما يكون مصاحباً لنوع آخر من سوء معاملة الأطفال مثل الإيذاء الجسمي أو الجنسي.
والإساءة النفسية لا تقتصر على الازدراء أو الاستهزاء أو السباب فحسب، بل تأخذ أشكالاً أخرى من شأنها قهر الطفل ومهاجمة نموه العاطفي ومن ذلك التفريق في المعاملة بين الطفل وإخوته أو الآخرين ممن يشاركونه المكان وكذلك النبذ واغتصاب حقوقه وحرمانه من الدفاع عن نفسه مما يحفز ظهور روح العداء والانتقام لديه ضد الآخرين.
طرق العلاج كثيرة نذكر منها
• تجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال .كأن يكون الصراخ او الشتم او الضرب رد فعل لاى شىء يستفزنا
• الإقلال من تعرض الطفل للعنف المتلفظ عدم سب او شتم الطفل لاى غلط يقوم به او شتم اى شخص يغلط امامه .
• تنمية الشعور بالسعادة
• عدم اغتصاب ممتلكات الأطفال أو تخريب أدواتهم خصوصاً في حالة الغضب.
15 أسلوبا سلبيا في التعامل مع السلوكيات المزعجة:
هناك أساليب سلبية تبعد المربي عن التركيز على المشكلة وإيجاد حلول لها، وتجعل التوجه لشخص الطفل سيد الموقف... ومن هذه الأساليب:
1- الصراخ: الصراخ يلغي لغة التواصل والتفاهم بين طرفي المعادلة...فالابن يدخل في حالة من الدفاع عن النفس والخوف من الصوت المرتفع، ويركز اهتمامه عاى الطرق التي تحميه من ردود أفعال غير منتظرة، ولا يبدي أي اهتمام بسلوكه الذي أثار هذه الصراخ، وتسبب فيه...
كما أن الصراخ يعد أسوأ طرق التعامل مع الطفل، وآثاره السلبية أكثر من آثار الضرب وغيره من الأساليب العقابية الأخرى...هذا بالإضافة إلى كون الصراخ يحدث ما يسمى ب(الرابط السلبي) لدى الطفل، والذي يدوم مع الطفل طيلة حياته...ومهما كبر فإن أي رفع للصوت أمامه يعيد لديه تلك المشاعر السلبية التي استشعرها وهو طفل صغير ضعيف...
2- التأنيب واللوم: كثرة التأنيب واللوم يوغران القلوب، ويفككان العلاقات والروابط، ويبعدان القلوب، ويقتلان المشاعر الإيجابية بين الطرفين...
3- الأوامر الكيفية: كثرة الأوامر دون عملية إقناع ترافقها تحول الابن إلى آلة لتنفيذ الأوامر، وتلغي شخصيته وتضعفها...وتجعل منه شخصا انقياديا مستسلما لا كيان له...
4- التهديدات: كثرة التهديد بكل أنواعه: (المباشر وغير المباشر، اللطيف والعنيف...) لا يساعد ولا يسهم في حل المشكلة، أو إبعاد الابن الصغير عن السلوك المزعج، وإن بدا لنا أنه يترك هذا السلوك ويتخلى عنه، فإن هذا يتم بشكل مؤقت، وبدافع الخوف من التهديد لا من خلال قناعات ومعتقدات ودوافع داخلية...
5- السخرية: السخرية من السلوك المرفوض تسحب الثقة من الطفل، وتقنعه بعدم قدرته على التخلي عن سلوكياته المزعجة...إضافة إلى كون السخرية تحطم المعنويات، وتضعف كيان الطفل وعادة ما تدخله في عالم منطو على ذاته بعيدا عن التفاعل مع محيطه بشكل إيجابي ومستقل...
6- الشتم: شتم الطفل ووصفه بنعوت سلبية تثبت هذه الأوصاف، وتقنع الطفل بها إضافة إلى أن الشتم يعلم الابن البذاءة، وسوء الخلق، ويجعله ضحية آفات لسانه..
7- المقارنة: لا تقارن طفلا أبدا بغيره... فالمقارنة – أصلا- لا تجوز بين شخصين وهي غير منطقية...إذ المقارنة تتم عادة بين سلوكين أو موقفين لا بين شخصين. فالمقارنة بين طفل وغيره أسلوب ينزع ثقة الطفل بنفسه وقدراته، ويقنعه بفشله وعدم قدرته أن يكون مثل غيره...
8- المبالغة في الوعظ: النفس البشرية ترفض المبالغة في الوعظ، وتسأم ويصيبها الملل.. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه رضي الله عنهم بالموعظة مخافة السآمة...والطفل يرفض أن يتلقى باستمرار وعظا مبالغا فيه ومباشرا.
9- سوء الظن بالطفل: تفسير السلوك دائما بشكل سلبي يعد من سوء الظن بالطفل ويؤكد عدم الثقة فيه وفي أخلاقه وقيمه...وهذا يؤدي إلى انعدام الثقة بين الابن ووالده...وإذا اندثرت هذه الثقة أغلقت أبواب التواصل بينهما...ذلك أن أية علاقة متينة لا يمكنها أن تقوم إلا على ثقة متبادلة...
10- الاتهام : حين تضع ابنك في قفص الاتهام فأنت تقوم بدور القاضي الذي يصدر الأحكام، والمحقق الذي يصدر الاتهامات بدل أن تقوم بدورك بوصفك مربيا ومصلحا..
والاتهام يكون مبثوثا في أسئلتك...ففرق شاسع بين أن تسأل ابنك لماذا تأخر؟ من باب الاطمئنان عليه والحرص على سلامته...وأن تسأله لماذا تأخر؟ من باب الاتهام وسوء الظن فيه...فالدافع الأول يقربكما ويجعل ابنك يتواصل معك، ويفتح قلبه وحديثه معك...والثاني يجعله ينغلق وقد يدفعه للتهرب والكذب..
11- العقاب: العقاب بشتى أساليبه لا يجعلك تركز على الحلول بقدر ما يكون – بالنسبة لك – إشفاء للغليل، أو إفرازا للتوتر.. والطفل الخاضع للعقاب قد يستجيب لك ولكن بشكل مؤقت، أو أنه يتعلم الازدواجية السلوكية فأمامك يتصرف بسلوك، وفي غيابك ينهج سلوكا مخالفا.
12- التجريم: وهو من الأساليب التي تجعل كل شيء أسود في عين الأب، ويجعل كل سلوك يصدر من الابن جرما...
13- المن: كثرة المن على الطفل وتذكيره بأعمالك وتعبك، يجعله في موقف ضعف وتأنيب عادة ما ينتهي بمحاولاته التخلص من ذلك المن المستمر، وقد يلجأ الطفل حينئذ للسرقة لتوفير حاجياته أو الهروب من المنزل لاحقا..
والمن يتم بأشكال متعددة منها: - بعد كل ما عملته من أجلك- تفعل هذا؟!...أو: أنا أشتغل وأتعب من أجلك...
14- الانتقاد المستمر: كل شيء لا يعجب الأب، وكل سلوك من الطفل لا بد أن يجد له الأب ثغرات ينتقدها..وهذا الانتقاد يجعل الابن زاهدا في العمل والإنجاز...مفضلا الاستكانة والعزلة...
15- التحذير: قد يؤدي التحذير من الأشياء غير المقبولة – أحيانا –والتي لا تصدر – أصلا – من طفل إلأ فتح ملفات التحذيرات في ذهنه وتفكيره...فالحديث مثلا مع الابن بأسلوب التحذير " لا تدخن!إياك والتدخين..." تنشء ملفا عن التدخين في ذهنه، يمكنه أن يفتحه في أية لحظة ضعف أو سوء تفاهم بين الوالد وابنه...ليجعل من لجوئه للتدخين ردة فعل أو تحديا أو ميلا للمعاكسة...
ولذلك ينبغي التركيز على ما تريده من ابنك، بدل التركيز على ما لا تريد...
تعريف السلوك العدواني من ابرز المشكلات السلوكية وهو سلوك ينتهجه الطفل لإيذاء الآخرين ايذاء ظاهراً سواء لفظيا ً أو ماديا ً وهو رد فعل لحرمان الطفل من إشباع حاجته النفسية والتفريط في الإشباع .
يري فروم وماسلو أن العدوان سلوك إنساني مكتسب نتيجة التعلم الاجتماعي.
أسباب السلوك العدواني
خطوات العلاج للسلوك العدواني
• إشباع حاجات الطفل النفسية.
• فهم نفسية الطفل وتقديرها واستخدام أساليب غير مؤذية لضبط العدوان .
• ممارسة الرياضة للحد من العدوانية.
• إقامة علاقة طيبة بين المعلم والتلميذ.و بين الاهل و الطفل و بينه و بين اقرانه
• تدريب الطفل عل تحمل المسؤولية.
• عدم مشاهدة أفلام العنف.
• تهيئة البيئة الصالحة للطفل.
• مساعدة الطفل علي مواجهة مشكلته.
• خلق جو مدرسي يدرك من خلاله التلميذ أن سلوكه العدواني غير مقبول
منقول