لا أبحث عن سعاداتٍ صاخبة ، ولا أترقّب معجزاتٍ تهبط فجأة، كل ما أريده أن أكون أنا، في حياةٍ يُسمح لي فيها أن أختارني دون خوف . أقصى أمانيّ ألا أمدّ يدي لشيءٍ فأُجبر على نقيضه ، وألا أهب قلبي كاملًا لما لا يراني من الأساس.
أريد وضوحًا لا يرهقني، وأيامًا لا تدهسني فيها احتمالاتٌ قاسية ولا يبتلعني ضباب ما بين الـ«ربما» والـ«لا أدري».
أريد في داخلي ما يكفي من السلام لأطفئ به القلق وما يكفي من الحب لأُطمئن خوفي. أريد مكانًا واحدًا فقط،
يألفني كما أنا، لا يُشعرني بالشك في محبته ولا بالخوف من خسارته. أريد أيامًا عادية،
لكنها صادقة.
وقلبًا يفهم معنى الأشياء
قبل أن يطلبها.. أريد أن تُشفى فجوات الوحشة والحزن داخلي ، تلك التي جاءت بلا سبب وبقيت بلا علاج.
أريد حياةً تسمح لي بالحياة،
لا تُبددني،
ولا تُفقدني نفسي،
ولا تسرق أسبابي الصغيرة للعيش.
أريد أن أعيشها كاملة،
لا أن أموت فيها
وأنا ما زلت حيًّا.
ببساطةٍ حياة تشبهني، وهدوءٍ يريحني.
