- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 97,494
- مستوى التفاعل
- 14,353
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
أسأل الله لكم قلب المؤمن.
الكثير ممن يقعون في المصائب يظنون انها نهاية الحياة
ويتمنون الموت ولكن فكر و اسال نفسك
هل يستحق الامر كل هذا الحزن
هل يستحق الامر بان تعزل نفسك عن الاهل و الاقارب ؟
وان تنسي اصحابك بل وقد تنسى من خلقك
و تنسى اسباب هذا البلاء ؟
اقرؤوا هذه ايات و تمعنوا فيها و سوف تجدون السبب الحقيقي وراء
هذا البلاء
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
الذين hذا hصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
و عَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
إذا أراد اللَّه بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا
وإذا أراد اللَّه بعبده الشر أمسك عَنْه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة
وقال النبي صل اللَه عَلَيْهِ وَسَلَّم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء
وان اللَّه تعالى اذا احب قوما ابتلاهم
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قال رَسُول اللَّهِ صل اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
من يرد اللَّه به خيرا يصب مِنْه
ان للكون ربا لاتاخذهُ سنة ولا نوم سبحانه
يراكَ من حيث لا تراه يعلم بخفايا النفوسْ
يُجِيبُ دَعْوةَ المُضْطَرّ إذا دعاهْ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ مَتَى لَجَأ إليهْ
فَلا تلْجَأ لغيْرِه ولا تَشْكُو إلا لَهُ
فَهُو سبْحانُه القادِرُ عَلَى كُلِّ شيء
لا تعص الله تعالى لا بنعمة هي ليست منه
واي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى اذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم
فاعلم ان هذا امهال وليس اهمالا من الله سبحانه
واستعذ باالله من ان يكون هذا استدراجا
اما ان عجل الله لك العقوبة فاعلم انما هذا تطهير لنفسك مما علق بها
من شوائب فلا تجزع اصلح سريرتك يتكفل الله بعلانيتك
قلل من الشهوات تقنع بما عندك قلل من الذنوب يسهل عليك الموت
وتشتاق للقاء الله تعالى
اياك وما تختاره النفس الا ان يكون شرع الله تعالى معها
كن دوما لنفسك لواما معاتبا ولا تسلمها لهواها
اذا كنت على شهرة فانت على خطر عظيم فلا تبارز الله سبحانه بمعصية
ولا تكن لله خصيما
من رحمة الله تعالى انه يعطي الدنيا من يحب ويبغض
ولا يعطي الاخرة الا لمن يحب فاجعل مالك وما تملك لخدمة دينك
ولا تجعل دينك خادما لمالك
حولك قوم من اهل الجاه والمسؤولية من لو اطعتهم عصيت الله
ولو عصيتهم اطعت الله
من عباد الدرهم والدينار فان اتقيت الله عز وجل عصمك من فلان
ولن يعصمك فلان من الله ان لم تتقه
اذا وقفت على المقابر فتذكر ان فيها الشاب والهرم
والغني والفقير اين خدامهم ؟
اين حجابهم ؟ اين حاشيتهم ؟ اين القصور من تلك القبور ؟
تذكر انه لم يبقى لك اب حي بدءا بسيدنا ادم عليه السلام
وانت لاحق به لا تقل غدا غدا فلعلك لا تدرك غدا
ولا تدري متى الى الله تصير قف على المقابر يوما وعد الموتى
كيف يدخلون ولا يخرجون وتامل فيمن فارق الاحباب وما يحب فراقهم
ومن سكن التراب ولا يحب سكناه لا تنم من غير وصية
وان كنت على صحة من جسمك تذكر دوما ان الموت ايضا عليك كتب
وان من تشيعه اليوم غدا به تلحق وكلنا الى الله راجعون
تذكر انه لابد لك من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وانت ميت
وهو عملك وليس امامك الا جنة او نار تاكد ان كل يوم يمضي
ينقص من عمرك يوما فاذا جف القلم لا ينفع الندم
اسال الله لكم قلب المؤمن
الراضي بقضاء الله وقدره الصابر على البلاء الحامد والشاكر للنعم الكثيرة
التي منحها الله له الصامد فيوجه التحديات التي يجد نفسه فيها
والذي يحاول بكل ما يستطيع غرس بذرة الخير في طريقه
والمحافظة على نفسه وجوارحه
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.
الكثير ممن يقعون في المصائب يظنون انها نهاية الحياة
ويتمنون الموت ولكن فكر و اسال نفسك
هل يستحق الامر كل هذا الحزن
هل يستحق الامر بان تعزل نفسك عن الاهل و الاقارب ؟
وان تنسي اصحابك بل وقد تنسى من خلقك
و تنسى اسباب هذا البلاء ؟
اقرؤوا هذه ايات و تمعنوا فيها و سوف تجدون السبب الحقيقي وراء
هذا البلاء
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
الذين hذا hصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
و عَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
إذا أراد اللَّه بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا
وإذا أراد اللَّه بعبده الشر أمسك عَنْه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة
وقال النبي صل اللَه عَلَيْهِ وَسَلَّم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء
وان اللَّه تعالى اذا احب قوما ابتلاهم
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قال رَسُول اللَّهِ صل اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
من يرد اللَّه به خيرا يصب مِنْه
ان للكون ربا لاتاخذهُ سنة ولا نوم سبحانه
يراكَ من حيث لا تراه يعلم بخفايا النفوسْ
يُجِيبُ دَعْوةَ المُضْطَرّ إذا دعاهْ وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ مَتَى لَجَأ إليهْ
فَلا تلْجَأ لغيْرِه ولا تَشْكُو إلا لَهُ
فَهُو سبْحانُه القادِرُ عَلَى كُلِّ شيء
لا تعص الله تعالى لا بنعمة هي ليست منه
واي نعمة ليست منه سبحانه وتعالى اذا اقترفت الذنوب وتابع الله عليك النعم
فاعلم ان هذا امهال وليس اهمالا من الله سبحانه
واستعذ باالله من ان يكون هذا استدراجا
اما ان عجل الله لك العقوبة فاعلم انما هذا تطهير لنفسك مما علق بها
من شوائب فلا تجزع اصلح سريرتك يتكفل الله بعلانيتك
قلل من الشهوات تقنع بما عندك قلل من الذنوب يسهل عليك الموت
وتشتاق للقاء الله تعالى
اياك وما تختاره النفس الا ان يكون شرع الله تعالى معها
كن دوما لنفسك لواما معاتبا ولا تسلمها لهواها
اذا كنت على شهرة فانت على خطر عظيم فلا تبارز الله سبحانه بمعصية
ولا تكن لله خصيما
من رحمة الله تعالى انه يعطي الدنيا من يحب ويبغض
ولا يعطي الاخرة الا لمن يحب فاجعل مالك وما تملك لخدمة دينك
ولا تجعل دينك خادما لمالك
حولك قوم من اهل الجاه والمسؤولية من لو اطعتهم عصيت الله
ولو عصيتهم اطعت الله
من عباد الدرهم والدينار فان اتقيت الله عز وجل عصمك من فلان
ولن يعصمك فلان من الله ان لم تتقه
اذا وقفت على المقابر فتذكر ان فيها الشاب والهرم
والغني والفقير اين خدامهم ؟
اين حجابهم ؟ اين حاشيتهم ؟ اين القصور من تلك القبور ؟
تذكر انه لم يبقى لك اب حي بدءا بسيدنا ادم عليه السلام
وانت لاحق به لا تقل غدا غدا فلعلك لا تدرك غدا
ولا تدري متى الى الله تصير قف على المقابر يوما وعد الموتى
كيف يدخلون ولا يخرجون وتامل فيمن فارق الاحباب وما يحب فراقهم
ومن سكن التراب ولا يحب سكناه لا تنم من غير وصية
وان كنت على صحة من جسمك تذكر دوما ان الموت ايضا عليك كتب
وان من تشيعه اليوم غدا به تلحق وكلنا الى الله راجعون
تذكر انه لابد لك من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وانت ميت
وهو عملك وليس امامك الا جنة او نار تاكد ان كل يوم يمضي
ينقص من عمرك يوما فاذا جف القلم لا ينفع الندم
اسال الله لكم قلب المؤمن
الراضي بقضاء الله وقدره الصابر على البلاء الحامد والشاكر للنعم الكثيرة
التي منحها الله له الصامد فيوجه التحديات التي يجد نفسه فيها
والذي يحاول بكل ما يستطيع غرس بذرة الخير في طريقه
والمحافظة على نفسه وجوارحه
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.
ضي القمر ,ديم ,رهيبة و 3 آخرون معجبون بهذا
