بدأ ممارسة العمل السينمائي سنة 1986 بجمعية الشباب السينمائية في اصفهان، ومن 1986 حتى 2002 قام بعمل ست أفلام قصيرة ومسلسلان للتلفيزيون الوطني الإيرانى. عمله لم يقتصر فقط على الإخراج وإنما تعمق على مستوى التأليف فأغلب أعماله التي توالت بعد ذلك كانت من تأليفه.[5]
أما عام 2002 فيعد أول بروز سينمائي له من خلال كتابة سيناريو فيلم "ارتفاع البريد" (بالفارسية: ارتفاع بست) من إخراج إبراهيم حاتمي - والذي يعد أحد قامات السينما الإيرانية في تسعينيات القرن الماضي- يتناول الفيلم فكرة تباعيات اضطهاد العرب بعد حادثة 11/9 التي شهدها العالم أجمع.[6]
توالت أعماله بعد ذلك، ففى عام 2003 أخرج أول فيلم روائي طويل له وهو الرقص مع الغبار والذي يتناول به شخصية نزار الذي يتعرض للعديد من الضغوط الاجتماعية والأخلاقية التي تجبره على تطليق زوجته لأن أمها لا تسلك السلوك القويم، ليهرب للصحراء لمعاونه رجل كهل في صيد الثعابين للتكسب منها وتسدد ما عليه من ديون.شارك هذا الفيلم في مهرجان الفجر وكذلك مهرجان موسكو لنفس العام.[7]
أما في عام 2004 فصدر له عمل يحمل اسم المدينة الجميلة ويتحدث عن شاب يصدر ضده حكم بالإعدام وهو لايزال في السادسة عشر من عمره. حصل الفيلم على العديد من الجوائز سواء من مهرجان الفجر السينمائي أو من مهرجان وارسو السينمائي الدولي.
أما عن فيلمه الثالث الذي ظهر للنور عام 2006 وهو الإربعاء الأخير والذي يسرد فترة من حياة سيدة سترسل من قبل شركة تنظيف لأحد المنازل وتفاجئ بالزوجة التي تشك في أخلاص زوجها لهذا تلصق لها مهمة تتبع العشيقة. هذا الفيلم حصل على جائزة هوجو الذهبية لمهرجان شيكاجو السينمائي الدولي.
عام 2009 صدر له فيلم بعنوان عن إيلى والذي قال عنه الناقد السينمائي " ديفيد بوردويل" أنه تحفة فنية. حصل الفيلم على العديد من الجوائز منها جائزة الدب الفضى لأحسن مخرج في مهرجان برلين الدولي في دورته 59، كذلك كاحسن فيلم في مهرجان تريبيكا السينمائي، إيضا مثل الفيلم السينما الإيرانية في الأوسكار داخل فئة الأفلام غير الناطقة بالأنجليزية لكنه كان مجرد ترشيح.
حصد فيلم "انفصال نادر وسيمين" 30 جائزة من مهرجانات متعددة منها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2012، بجانب جائزة الدب الذهبي لأحسن فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، ويعد أول فيلم إيرانى يحصل على الجائزتين. بالإضافة إلى جوائز الأداء التمثيلى ففي مهرجان برلين ذاته، فكان من نصيب كل من البطل والبطلة جائزة الدب الفضى. ولا يغافلنا جوائزه على صعيد المونتاج والتصوير وكذلك التأليف.
في فبراير 2017 فاز بثاني جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي عن فيلم “البائع”، وتغيب أصغر فرهادي عن الحفل احتجاجا على قرار دونالد ترامب بشأن الهجرة.[8]
أما عام 2002 فيعد أول بروز سينمائي له من خلال كتابة سيناريو فيلم "ارتفاع البريد" (بالفارسية: ارتفاع بست) من إخراج إبراهيم حاتمي - والذي يعد أحد قامات السينما الإيرانية في تسعينيات القرن الماضي- يتناول الفيلم فكرة تباعيات اضطهاد العرب بعد حادثة 11/9 التي شهدها العالم أجمع.[6]
توالت أعماله بعد ذلك، ففى عام 2003 أخرج أول فيلم روائي طويل له وهو الرقص مع الغبار والذي يتناول به شخصية نزار الذي يتعرض للعديد من الضغوط الاجتماعية والأخلاقية التي تجبره على تطليق زوجته لأن أمها لا تسلك السلوك القويم، ليهرب للصحراء لمعاونه رجل كهل في صيد الثعابين للتكسب منها وتسدد ما عليه من ديون.شارك هذا الفيلم في مهرجان الفجر وكذلك مهرجان موسكو لنفس العام.[7]
أما في عام 2004 فصدر له عمل يحمل اسم المدينة الجميلة ويتحدث عن شاب يصدر ضده حكم بالإعدام وهو لايزال في السادسة عشر من عمره. حصل الفيلم على العديد من الجوائز سواء من مهرجان الفجر السينمائي أو من مهرجان وارسو السينمائي الدولي.
أما عن فيلمه الثالث الذي ظهر للنور عام 2006 وهو الإربعاء الأخير والذي يسرد فترة من حياة سيدة سترسل من قبل شركة تنظيف لأحد المنازل وتفاجئ بالزوجة التي تشك في أخلاص زوجها لهذا تلصق لها مهمة تتبع العشيقة. هذا الفيلم حصل على جائزة هوجو الذهبية لمهرجان شيكاجو السينمائي الدولي.
عام 2009 صدر له فيلم بعنوان عن إيلى والذي قال عنه الناقد السينمائي " ديفيد بوردويل" أنه تحفة فنية. حصل الفيلم على العديد من الجوائز منها جائزة الدب الفضى لأحسن مخرج في مهرجان برلين الدولي في دورته 59، كذلك كاحسن فيلم في مهرجان تريبيكا السينمائي، إيضا مثل الفيلم السينما الإيرانية في الأوسكار داخل فئة الأفلام غير الناطقة بالأنجليزية لكنه كان مجرد ترشيح.
حصد فيلم "انفصال نادر وسيمين" 30 جائزة من مهرجانات متعددة منها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2012، بجانب جائزة الدب الذهبي لأحسن فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، ويعد أول فيلم إيرانى يحصل على الجائزتين. بالإضافة إلى جوائز الأداء التمثيلى ففي مهرجان برلين ذاته، فكان من نصيب كل من البطل والبطلة جائزة الدب الفضى. ولا يغافلنا جوائزه على صعيد المونتاج والتصوير وكذلك التأليف.
في فبراير 2017 فاز بثاني جائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي عن فيلم “البائع”، وتغيب أصغر فرهادي عن الحفل احتجاجا على قرار دونالد ترامب بشأن الهجرة.[8]