أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

أفق قبل أن تزداد جرعات التخدير

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
90,492
مستوى التفاعل
9,238
النقاط
187
الاوسمة
1


أفق قبل أن تزداد جرعات التخدير​


نهجر الوالدين ،
ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم
ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء
..فقط لنرضي ضميرنا ..

> نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ، وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم
، ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ،
فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع ..
>
> ننسى الأصحاب والأحباب

،و نغيب عن حياتهم ،
وظروفهم ،وأفراحهم وأحزانهم ،
،ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول( جمعة مباركة )
>
> نقضي الساعات \
تلو الساعات نأكل في لحوم الآخرين ،
نغتاب ونفضح العيوب ، ونستمتع في كشف الأستار ، حتى إذا ما انتهينا .
. تنهدنا بعمق وقلنا : ستر الله علينا و عليهم ..

> نقصر في تربية الأبناء ،
نجهل مشاكلهم واحتياجاتهم ،
نغيب عن عيونهم وعن أحضانهم وعن حكاياتهم ،
ثم ندخل عليهم بلعبة إلكترونية وبعض الهدايا ..

> نحملق في المشهد الخليع
،ونستغرق في متابعة الأغنية السافرة و المسلسل الهابط ،
،ثم بعد أن ننتهي .. يتمتم لساننا بــ.. أستغفر الله العظيم .

> ما أكثر ما نخدع ضميرنا
،ونتعامل معه كالمريض الذي نعطيه حقنة مخدر ليرتاح فترة
،،بينما مرضه لا يزال مستشريا في الجسد

..فلـننتبه ..
قبل أن تزداد جرعات التخدير ..
فيموت الضمير
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
47,500
مستوى التفاعل
40,908
النقاط
1,410
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
كلماتك تلامس القلب بلطف، وتوقظ فينا ما غفونا عنه دون أن تُؤلمنا… تذكير راقٍ بأن نُصلح ما نستطيع قبل فوات الأوان



فعلا ..

نهجرُ والدينا نتجاهل وحدتهم، وحاجتهم، وعجزهم، واشتياقهم…
نؤجل زيارتهم إلى نهاية الأسبوع، نزورهم على عجل، نلقي عليهم التحية ونمضي… فقط لنُرضي ضمائرنا لا أكثر.
نبخل، ونقتّر، ونخاف على المال، وننسى حقوق المحتاجين…
ثم تأتينا نوبةُ كرمٍ مفاجئة، فنُخرج ما بَلِي من ثيابنا، نضعه في الأكياس، لا حبًا في العطاء… بل تخلّصًا منه بحجة التبرع.
ننسى الأصحاب والأحباب،
نغيب عن تفاصيل حياتهم، عن أفراحهم وأحزانهم…
ثم نكتفي برسالة عابرة: "جمعة مباركة"، كأنها تُغني عن حضورنا.
نمضي الساعات نأكل من لحوم الناس،
نغتاب، ونُفتّش عن العيوب، ونستلذ بكشف الأستار…
حتى إذا انتهينا، تنهدنا بعمق وقلنا:
"اللهم استرنا بسترك."
نُقصّر في تربية أبنائنا،
نتجاهل احتياجاتهم، ونغفل عن توجيههم…
ثم نتساءل بدهشة: كيف تغيّروا؟
… هكذا نمضي، نُخطئ ثم نُبرر، ونغفل ثم نعتذر لأنفسنا.
فلنُفِق… قبل أن تمضي الأيام بنا،
وقبل أن يأتي وقتٌ لا ينفع فيه الندم،
وقبل أن نبحث عن فرصةٍ للإصلاح فلا نجدها.


سلمت اناملك
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
90,492
مستوى التفاعل
9,238
النقاط
187
الاوسمة
1
كل الشكر لكِ ولهذا المرور الجميل
لكِ ودي ومحبتي عزيزتي
دمتي بحفظ الله ورعايته
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )