معلومات شخصيةالميلاد427 ق.م*أثينا اليونانKollytos[1]***الوفاة347 ق.م*أثينا اليونانأثينا***مواطنةأثينا الكلاسيكية **العرقيونانيون***الأبAriston of Athens[2]***الأمPerictione[2]***أخAdeimantus of Collytus، وGlaucon، وAntiphon **أختPotone **مناصبscholarch of the Platonic Academy **في المنصب387 ق.م – 347 ق.م*إسبوزيبوسالحياة العمليةالحقبةفلسفة قديمةالإقليمفلسفة غربيةالمدرسة/التقليد الفلسفيالأفلاطونيةالاهتمامات الرئيسيةالفلسفة،*الفن،*الأدب،*السياسة،*التعليم،*علم الاجتماع،*العلوم العسكريةأفكار مهمةالأفلاطونية الواقعيةتعلم لدىسقراط[3]،*وتيودوروس، وHermogenes **طلابأرسطو، وAxiothea of Phlius،*وإيودوكسوس من كنيدوس،*وزينوقراط، وLastheneia of Mantinea، وHeraclides Ponticus،*وإسبوزيبوس، وChaeron of Pellene، وPhilip of Opus، وLeon of Byzantium، وCoriscus of Scepsis، وDemetrius of Amphipolis، وErastus of Scepsis، وEuphraeus، وHeraclides of Aenus، وHestiaeus of Perinthus، وPython of Aenus، وTimolaus of Cyzicus، وEuaeon of Lampsacus **المهنةفيلسوف، وepigrammatist **تأثر بـسقراط،*هوميروس،*هسيود،*أريستوفان،*إيسوب،*بروتاغوراس،*بارمنيدس،*فيثاغورث،*هرقليطس،*الديانة الأوروفية.أثر فيالفلسفة الغربية،*أرسطو،*أوغسطينوس،*الأفلاطونية الحديثة،*شيشرون،*بلوتارخ،*المدرسة الرواقية،*نيكولو مكيافيلي،*رينيه ديكارت،*توماس هوبز،*غوتفريد لايبنتز،*آرثر شوبنهاور،*فريدريك نيتشه،*مارتن هايدغر،*الخميني.التيارإفلاطونية***تعديل*أفلاطون*(باللاتينية:*Plato) (باليونانية: Πλάτων) (427 ق.م - 347 ق.م)[4]*هو ارستوكليس بن ارستون[5]،*فيلسوف*يوناني*كلاسيكي،رياضياتي،*كاتب*عدد من*الحوارات*الفلسفية، ويعتبر مؤسس*لأكاديمية*أثينا التي هي أول معهد*للتعليم العالي*في*العالم الغربي،*معلمه*سقراط*وتلميذهأرسطو. وضع أفلاطون الأسس الأولى*للفلسفة الغربية*والعلوم.[6]، كان تلميذاً*لسقراط، وتأثر بأفكاره كما تأثر بإعدامه الظالم.ظهر نبوغ أفلاطون وأسلوبه ككاتب واضح في محاوراته*السقراطية*(نحو ثلاثين محاورة) التي تتناول مواضيع فلسفية مختلفة:*نظرية المعرفة،*المنطق،اللغة،*الرياضيات،*الميتافيزيقا،*الأخلاق*والسياسة[7].
محتويات
حياتهعدل
أفلاطون (يسار)*وأرسطو*(يمين)ولد وسمي "ارستوكليس بن ارستون" في أثينا*أوأجانيطس، لا يعرف تاريخ ولادته بالتحديد، ولكن من المرجح أن يكون قد ولد عام 427 ق.م. عرف بأفلاطون، وتعني عريض المنكبين، ولوساعة جبهته وعظم البسطة والجسم[5]. ينحدر أفلاطون من عائلة أرستقراطية عريقة كان لها دور في المجتمع اليوناني. والده هو ارستون وينتمي لكوديرين ووالدته فريكتونا. وتولى تربيته زوج امه فورلامس من سولون.[5]*عاش أفلاطون في أفضل فترات أثينا، حيث كانت الثقافة اليونانية في أوج ازدهارها في عهد بيركليس -عهد العلم السقراطي وفن فدياس-.اما طبقاً لما ذكره المؤرخ*ديوجين ليوشيس*(200م) فإن والد أفلاطون يرجع نسبه من أبيه إلى أحد*ملوك*أثينا يدعى*Codrus*ومن أمه إلى ملوك*ميسينيا.[8]*والدة أفلاطون اسمها*بينكتوني(Περικτιόνη) وهي من سلالة*القانوني*والشاعر*اليوناني*الأرستقراطي*سولون[9]. بينكتوني أخت اليوناني*كريتياس(Κριτίας) وابنة*كارميدوس*(Χαρμίδης)، كلاهما شخصيات بارزة من*الطغاة الثلاثين*أوالأوليغاركيونالذين جاءوا بعد انهيار*أثينا*عند الانتهاء من*الحرب البيلوبونيسية*(403-404 ق.م).[10]*أريستون وبينكتوني والدا أفلاطون كان لديهم ثلاثة*أبناء*آخرين غير أفلاطون، الأكبر وهو*أدمينتوس*والآخر*قولاكن*والأخيرة*بوتون*-أم الفيلسوف*سيوسيبس*الذي تزعم أكاديمية أفلاطون بعد وفاته-.[10]*وفقاً لما ذكره أفلاطون في*كتاب*الجمهورية*أن أدمينتوس وقولاكن يكبرونه سناً.[11]لم يشترك أفلاطون بشكل مباشر في الحياة السياسية ولكنه حاول أن يطبق أفكاره بأي شكل، وكان يدعو إلى تغيير كل النظام السياسي وإلى "جعل الفلاسفة ملوكاً". كان مقتنعاً تماماً بأن السياسة على يد الفيلسوف ستحول العالم تماماً في اتجاه فكرة الخير، ولكن ذلك لم يحدث، فلم يصنع سيمون، بيركليس، تيموستوكليس وميلسياديس من الأثينيين بشراً أحسن، فقد كان دورهم فقط يعتمد على توسيع حدود أثينا، وقد عرفوا بأنفسهم الشر والظلم الكامنين عند الأثينيين، وهذا يعني بأنهم لم ينجحوا في تربيتهم بروح الخير والعدل أو أنهم لم يريدوا ذلك، كتب أفلاطون في "جورجياس":* *أعتقد أنني مع بعض الأثينيين -حتى لا أقول بأني وحدي- نقوم بعمل سياسي حقيقي* *سافر أفلاطون في أثناء تجواله إلى سيراكيوز وعقد صداقة هناك مع صهر الحاكم ديونسيوس الكبير، والذي كان يدعى -أي الصهر- ديون، ولكن الحاكم خاف من الإثارة السياسية، فطرد أفلاطون، وعندما توفي ديونيسيوس في عام 367 ق.م، أرسل ديون لأفلاطون لكي يأتي ويقوم بتوجيه ديونيسيوس الصغير -الحاكم الجديد-. استمر تأثير أفلاطون على الحاكم لفترة قصيرة، وأغلب الظن أنه قد وجهه للدراسة الهندسية -باعتبارها علماً أساسيا للحاكم المثالي-. وبعد فترة قصيرة اتهم ديون بالتطلع للحكم وأطيح به، وعندها عاد أفلاطون لأثينا. وفي عام 361 ق.م، سافر أفلاطون إلى صقلية للمرة الثالثة في محاولة منه لعقد صلح بين ديونيسيوس وديون، ولكن محاولاته باءت بالفشل، ووجد نفسه في خضم حرب أهلية نجا منها بصعوبة، وهكذا انتهى مشواره السياسي بالفشل وخيبة الأمل.فيما عدا هذا النشاط السياسي المحدود، قضى أفلاطون الأربعين عاماً الأخيرة من حياته في أثينا منقطعاً للعلم والتدريس. لم يتزوج، عاش في مدرسته محاطاً بتلاميذه، وكان يعيش حياة مرفهة، وقد هاجمه ديوجنيس الكلبي لكثرة التحف الموجودة في منزله. كان يقوم بتطوير أفكاره باستمرار، وقد قام قبل وفاته بوقت قصير بإجراء بعض التعديلات في الجزء الأول من مؤلفه "الجمهورية"، والذي كان قد كتبه قبل بضع سنوات.
محتويات
حياتهعدل
أفلاطون (يسار)*وأرسطو*(يمين)ولد وسمي "ارستوكليس بن ارستون" في أثينا*أوأجانيطس، لا يعرف تاريخ ولادته بالتحديد، ولكن من المرجح أن يكون قد ولد عام 427 ق.م. عرف بأفلاطون، وتعني عريض المنكبين، ولوساعة جبهته وعظم البسطة والجسم[5]. ينحدر أفلاطون من عائلة أرستقراطية عريقة كان لها دور في المجتمع اليوناني. والده هو ارستون وينتمي لكوديرين ووالدته فريكتونا. وتولى تربيته زوج امه فورلامس من سولون.[5]*عاش أفلاطون في أفضل فترات أثينا، حيث كانت الثقافة اليونانية في أوج ازدهارها في عهد بيركليس -عهد العلم السقراطي وفن فدياس-.اما طبقاً لما ذكره المؤرخ*ديوجين ليوشيس*(200م) فإن والد أفلاطون يرجع نسبه من أبيه إلى أحد*ملوك*أثينا يدعى*Codrus*ومن أمه إلى ملوك*ميسينيا.[8]*والدة أفلاطون اسمها*بينكتوني(Περικτιόνη) وهي من سلالة*القانوني*والشاعر*اليوناني*الأرستقراطي*سولون[9]. بينكتوني أخت اليوناني*كريتياس(Κριτίας) وابنة*كارميدوس*(Χαρμίδης)، كلاهما شخصيات بارزة من*الطغاة الثلاثين*أوالأوليغاركيونالذين جاءوا بعد انهيار*أثينا*عند الانتهاء من*الحرب البيلوبونيسية*(403-404 ق.م).[10]*أريستون وبينكتوني والدا أفلاطون كان لديهم ثلاثة*أبناء*آخرين غير أفلاطون، الأكبر وهو*أدمينتوس*والآخر*قولاكن*والأخيرة*بوتون*-أم الفيلسوف*سيوسيبس*الذي تزعم أكاديمية أفلاطون بعد وفاته-.[10]*وفقاً لما ذكره أفلاطون في*كتاب*الجمهورية*أن أدمينتوس وقولاكن يكبرونه سناً.[11]لم يشترك أفلاطون بشكل مباشر في الحياة السياسية ولكنه حاول أن يطبق أفكاره بأي شكل، وكان يدعو إلى تغيير كل النظام السياسي وإلى "جعل الفلاسفة ملوكاً". كان مقتنعاً تماماً بأن السياسة على يد الفيلسوف ستحول العالم تماماً في اتجاه فكرة الخير، ولكن ذلك لم يحدث، فلم يصنع سيمون، بيركليس، تيموستوكليس وميلسياديس من الأثينيين بشراً أحسن، فقد كان دورهم فقط يعتمد على توسيع حدود أثينا، وقد عرفوا بأنفسهم الشر والظلم الكامنين عند الأثينيين، وهذا يعني بأنهم لم ينجحوا في تربيتهم بروح الخير والعدل أو أنهم لم يريدوا ذلك، كتب أفلاطون في "جورجياس":* *أعتقد أنني مع بعض الأثينيين -حتى لا أقول بأني وحدي- نقوم بعمل سياسي حقيقي* *سافر أفلاطون في أثناء تجواله إلى سيراكيوز وعقد صداقة هناك مع صهر الحاكم ديونسيوس الكبير، والذي كان يدعى -أي الصهر- ديون، ولكن الحاكم خاف من الإثارة السياسية، فطرد أفلاطون، وعندما توفي ديونيسيوس في عام 367 ق.م، أرسل ديون لأفلاطون لكي يأتي ويقوم بتوجيه ديونيسيوس الصغير -الحاكم الجديد-. استمر تأثير أفلاطون على الحاكم لفترة قصيرة، وأغلب الظن أنه قد وجهه للدراسة الهندسية -باعتبارها علماً أساسيا للحاكم المثالي-. وبعد فترة قصيرة اتهم ديون بالتطلع للحكم وأطيح به، وعندها عاد أفلاطون لأثينا. وفي عام 361 ق.م، سافر أفلاطون إلى صقلية للمرة الثالثة في محاولة منه لعقد صلح بين ديونيسيوس وديون، ولكن محاولاته باءت بالفشل، ووجد نفسه في خضم حرب أهلية نجا منها بصعوبة، وهكذا انتهى مشواره السياسي بالفشل وخيبة الأمل.فيما عدا هذا النشاط السياسي المحدود، قضى أفلاطون الأربعين عاماً الأخيرة من حياته في أثينا منقطعاً للعلم والتدريس. لم يتزوج، عاش في مدرسته محاطاً بتلاميذه، وكان يعيش حياة مرفهة، وقد هاجمه ديوجنيس الكلبي لكثرة التحف الموجودة في منزله. كان يقوم بتطوير أفكاره باستمرار، وقد قام قبل وفاته بوقت قصير بإجراء بعض التعديلات في الجزء الأول من مؤلفه "الجمهورية"، والذي كان قد كتبه قبل بضع سنوات.