أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

ألف ليلة وليلة ... ( باقلامكم فقط )

د. سعد العبيدي

أسيرُ عينيها ..نيساني .
إنضم
23 أغسطس 2016
المشاركات
28,141
مستوى التفاعل
5,138
النقاط
113
الإقامة
وطني حيث تبتسم عينيھا..
يعني اذا ثلاثة وسبعون بعد ال 600 للاخ سعد
انا اقول 64 بعد ال 600
لو شلون ممكن توضيح ؟
تمام اخوية هو عبارة عن ليالي الالف ليلة وليلة بقلم كتاب المنتدى ..وكل من يدون من وحي قلمه تكن هي الليلة التي وصل اليها ..يعني وصلنا الليلة ال ٦٧٤ بالضبط ..
محبتي وتقديري ..
 

الجور ي's iconالجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
145,173
مستوى التفاعل
127,276
النقاط
7,508
أيمكن أن نخطئ بالعد أربعة وسبعون وستمئة ليلة
تنهيدة قبل صياح ديك شهرزاد
تمرّ اللحظة، لا تمشي، بل تنزلق على جلد الزمن،
تعانق لحظةً أخرى كما لو أنّها تتذكّرها من قبل،
تتشبّث بها خوفًا من السقوط في فراغٍ بلا ملامح.
حياتنا ليست خطًا،
إنها ارتعاشات متتالية،
ومضات تشير إلى ومضة،
ولحظات ترفع رؤوسها لتنادي لحظاتٍ لم تأتِ بعد،
أو ربما مرّت ونسينا أن نلتفت.
هناك لحظةٌ ضعيفة،
ترتعش كيدٍ مبتلّة،
وأخرى قويّة،
تبدو كأنّها تحمل العالم على كتفيها.
وبينهما شعرة،
رفيعة حدّ الوهم،
لا تُرى،
لكنها إن لم تُمسك جيدًا،
هوى كلّ شيء دفعةً واحدة.
عندها لا تسقط اللحظة وحدها،
بل ينهار جدار اللحظات،
تختلط الأزمنة،
يصير الأمس نداءً،
واليوم سؤالًا،
والغد رجفةً لم تتعلّم بعد كيف تكون اسمًا.
نعيش ونحن نخطو فوق هذا التداخل،
نظنّ الثبات ممكنًا،
ولا ندرك أنّ البقاء
ليس إلا فنّ التوازن
على حافة لحظة.
 

SaMaR

كم كان كبيرًا حظي حين عثرتُ عليك
وسام المحاور فذ
إنضم
29 فبراير 2020
المشاركات
55,382
مستوى التفاعل
28,476
النقاط
300
الإقامة
العراق
الليله الخامسه والسبعون بعد الستمائه
دعني أغفو في قلبكَ،
‏وليتوقف الزمن وتصمت اللغات،
‏ويصبح الحب وحده اللغة الناطقة
 

زُلفىٰ.❀

زَيــنُّ أَبّيــها..❀
إنضم
28 فبراير 2022
المشاركات
5,413
مستوى التفاعل
6,995
النقاط
113
الإقامة
قَلبُِ أَبِّي ♡
-

كانت ليلةً ظلماء، حجبت سحبها الرّماديّة أقمار قلبي،
كأنّ الرّيح أوصد أبواب أملي الذي كان مشرعًا،
تُطاردني الكوابيس ويقلّبني الأرق في مضجعي بقلقٍ لم يعرف سكونًا!

فما أسرَع إنقشاع حجُب اليأس وتجلّي شموس اليقين،
وبزوغ أنوار السّكينة، في نفسٍ أرتوت من عذبِ جودكَ فما عرفت إلّا سوابغ نعمك.

يتوجه قلبي للباب الذي لا يُوصد والرّحمة التي لا تنضبّ، والعطاء الذي لا يفنى،
فيتلاشى الهمّ ولا تبقى إلّا نفسٌ مطمئنةٌ تنادي بيقينٍ صادقٍ: "سُبحَانك ما أضيقَ الطّرق على مَن لم تكُن دليله".

تلك كانت ليلتي السادسة والسبعون بعد المِئات الستّة.



-
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 5 ( الاعضاء: 0, الزوار: 5 )