أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

ألف ليلة وليلة ... ( باقلامكم فقط )

د. سعد العبيدي

أسيرُ عينيها ..نيساني .
إنضم
23 أغسطس 2016
المشاركات
28,140
مستوى التفاعل
5,132
النقاط
113
الإقامة
وطني حيث تبتسم عينيھا..
يعني اذا ثلاثة وسبعون بعد ال 600 للاخ سعد
انا اقول 64 بعد ال 600
لو شلون ممكن توضيح ؟
تمام اخوية هو عبارة عن ليالي الالف ليلة وليلة بقلم كتاب المنتدى ..وكل من يدون من وحي قلمه تكن هي الليلة التي وصل اليها ..يعني وصلنا الليلة ال ٦٧٤ بالضبط ..
محبتي وتقديري ..
 

الجور ي

الjo هسيس بين يقظة وغيم
طاقم الإدارة
نبض اليراع وسام المحاور فذ
إنضم
26 يونيو 2023
المشاركات
140,121
مستوى التفاعل
127,079
النقاط
7,508
أيمكن أن نخطئ بالعد أربعة وسبعون وستمئة ليلة
تنهيدة قبل صياح ديك شهرزاد
تمرّ اللحظة، لا تمشي، بل تنزلق على جلد الزمن،
تعانق لحظةً أخرى كما لو أنّها تتذكّرها من قبل،
تتشبّث بها خوفًا من السقوط في فراغٍ بلا ملامح.
حياتنا ليست خطًا،
إنها ارتعاشات متتالية،
ومضات تشير إلى ومضة،
ولحظات ترفع رؤوسها لتنادي لحظاتٍ لم تأتِ بعد،
أو ربما مرّت ونسينا أن نلتفت.
هناك لحظةٌ ضعيفة،
ترتعش كيدٍ مبتلّة،
وأخرى قويّة،
تبدو كأنّها تحمل العالم على كتفيها.
وبينهما شعرة،
رفيعة حدّ الوهم،
لا تُرى،
لكنها إن لم تُمسك جيدًا،
هوى كلّ شيء دفعةً واحدة.
عندها لا تسقط اللحظة وحدها،
بل ينهار جدار اللحظات،
تختلط الأزمنة،
يصير الأمس نداءً،
واليوم سؤالًا،
والغد رجفةً لم تتعلّم بعد كيف تكون اسمًا.
نعيش ونحن نخطو فوق هذا التداخل،
نظنّ الثبات ممكنًا،
ولا ندرك أنّ البقاء
ليس إلا فنّ التوازن
على حافة لحظة.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )