- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,751
- مستوى التفاعل
- 41,722
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
ليست أكثر القلوب ألمًا هي التي تفيض بالدموع أمام الآخرين بل تلك التي أتقنت إخفاء وجعها خلف ابتسامة هادئة، حتى ظن الجميع أنها بخير، بينما كانت روحها تخوض معارك لا يعلم عنها أحد. هناك أوجاع لا تُرى، لأنها تسكن الأعماق، ولا تجد طريقها إلى الكلمات.
حين قرأت هذه المعاني
شعرت وكأنها تلامس جزءًا خفيًا من داخلي
جزءًا حاولت طويلًا أن أخفيه عن العالم، بل وعن نفسي أيضًا. فبعض المشاعر لا يطويها الزمن، ولا يمحوها النسيان، بل تستقر في القلب، وتصبح جزءًا من تفاصيله.
نحن لا ننسى من أحببنا أو ما أوجعنا، وإنما نتعلم كيف نتعايش مع الغياب، وكيف نمضي في الحياة بأرواح أثقلها الحنين، وقلوب أنهكها الصبر. نصبح أكثر هدوءًا، لا لأن الألم خفّ، بل لأننا أدركنا أن بعض الأحزان لا يفسرها الكلام، وأن الصمت أحيانًا أصدق من ألف حديث.
ثم يمر الزمن، فيرحل أشخاص من حياتنا، لكنهم يتركون خلفهم فراغًا لا يملؤه أحد. تتغير الأماكن، وتبهت التفاصيل، وتفقد الأيام شيئًا من بهجتها، بينما تبقى الذكريات حاضرة في أغنية قديمة، أو طريق مررنا به يومًا، أو ليلة يطول فيها السكون.
وهكذا نتقن إخفاء الحنين خلف ابتسامة، ونخفي انكساراتنا داخل كلمات عادية، بينما تستمر الحياة في الخارج، وتبقى في الداخل حكايات لا يعرفها إلا من ذاق مرارة الفقد، وعاش وجع الصمت، وأيقن أن بعض المشاعر أكبر من أن تُقال، وأعمق من أن يفهمها إلا من مرّ بها.
حين قرأت هذه المعاني
شعرت وكأنها تلامس جزءًا خفيًا من داخلي
جزءًا حاولت طويلًا أن أخفيه عن العالم، بل وعن نفسي أيضًا. فبعض المشاعر لا يطويها الزمن، ولا يمحوها النسيان، بل تستقر في القلب، وتصبح جزءًا من تفاصيله.
نحن لا ننسى من أحببنا أو ما أوجعنا، وإنما نتعلم كيف نتعايش مع الغياب، وكيف نمضي في الحياة بأرواح أثقلها الحنين، وقلوب أنهكها الصبر. نصبح أكثر هدوءًا، لا لأن الألم خفّ، بل لأننا أدركنا أن بعض الأحزان لا يفسرها الكلام، وأن الصمت أحيانًا أصدق من ألف حديث.
ثم يمر الزمن، فيرحل أشخاص من حياتنا، لكنهم يتركون خلفهم فراغًا لا يملؤه أحد. تتغير الأماكن، وتبهت التفاصيل، وتفقد الأيام شيئًا من بهجتها، بينما تبقى الذكريات حاضرة في أغنية قديمة، أو طريق مررنا به يومًا، أو ليلة يطول فيها السكون.
وهكذا نتقن إخفاء الحنين خلف ابتسامة، ونخفي انكساراتنا داخل كلمات عادية، بينما تستمر الحياة في الخارج، وتبقى في الداخل حكايات لا يعرفها إلا من ذاق مرارة الفقد، وعاش وجع الصمت، وأيقن أن بعض المشاعر أكبر من أن تُقال، وأعمق من أن يفهمها إلا من مرّ بها.
التعديل الأخير:
