غريبٌ أمري … لا أجد تفسيراً دقيقاً لما يعتمل في داخلي يراودني إحساسٌ مدهش؛ كلما اشتدّ حزني، ازددتُ ولعاً بالكتابة، وكأن الألم يفتح في روحي نوافذ لا تُرى. وعندما يثقلني الوجع، أكتشف في داخلي إنسانة أخرى، أكثر عمقاً وصدقاً، لا تُجيد سوى البوح بالحروف.
وحين أُمسك القلم، تتبدّل الأشياء؛ يصبح الحزن لغة، ويغدو الألم مادةً خاماً تُصاغ منها أجمل العبارات. كأن ما يؤلمني لا يطفئني
بل يعيد تشكيلِي في هيئة كلماتٍ أكثر نقاءً…
فأكتب لا لأهرب من أوجاعي، بل لأمنحها معنى، ولأحوّل ثقلها إلى جمالٍ يُقرأ. في داخلي شيءٌ يؤمن أن الألم، مهما كان قاسياً، قادرٌ أن يُنبت حروفاً تشبه الضوء…
وأن القلم حين يلامس وجعي، يُعيدني إليّ بشكلٍ أجمل

وحين أُمسك القلم، تتبدّل الأشياء؛ يصبح الحزن لغة، ويغدو الألم مادةً خاماً تُصاغ منها أجمل العبارات. كأن ما يؤلمني لا يطفئني
بل يعيد تشكيلِي في هيئة كلماتٍ أكثر نقاءً…
فأكتب لا لأهرب من أوجاعي، بل لأمنحها معنى، ولأحوّل ثقلها إلى جمالٍ يُقرأ. في داخلي شيءٌ يؤمن أن الألم، مهما كان قاسياً، قادرٌ أن يُنبت حروفاً تشبه الضوء…
وأن القلم حين يلامس وجعي، يُعيدني إليّ بشكلٍ أجمل

