أنت أمام السّبورة ماذا ستكتب ؟

يا راحلينَ إلى المنـونِ تمهَّلوا
مَنْ للْمدينةِ بعْدكُمْ إِنْ ترْحلوا؟!
ياراحلينَ أنا العليلةُ فاطمٌ
أأظلُّ وحديَ مَنْ تُراهُ يُعلِّلُ ؟
خلّوا "الرضيعَ" هنا ، فقلبي يلتظي
شوقاً ، وهذي الروحُ لا تتحمَّلُ
 
طُرق حُبَّك صَحيح هوايّ
بَس بالدّمعة تتوحَد
لأن حُبَّك يَبو الأكبَر عَذابه وَي جَماله أنشَدْ.
 
مُرَّا بدارِ بَنيْ عَقيلَ وَسلِّمَا
واسْتذْكِرا بطلَ السّفارةِ"مُسْلِما"
كوفانُ ما زالتْ تُحدِّثُ باسمِهِ
فهُوَ الذي للحقِّ كانَ بها فما
ثقةُ الحسينِ، أخوهُ، والمبعوثُ منْ
بيتِ الفخارِ فما أجلَّ وأعظما !
ما كان قُرب أبي ترابٍ صدفةً
بلْ حاجباً قد شاءهُ حامي الحمى
سفير الحسين.
 
قَتَلُوهُ ظَمْآناً وَقَدْ فَعَلُوا بِهِ
مَا لَيْسَ يَفْعَلُ قَاْتِلٌ بِقَتيْلِ
صَعِدُوا بِهِ قَصْرَ الِإمَارَةِ نَازِلاً
لِلأَرْضِ حِينَ رَمَوْهُ أَيَّ نُزُولِ
سَحَبْوهُ فِي الأَسْوَاقِ وَهْوَ مُرَمَّلٌ
بِدَمِ الشَّهَادَةِ أَفْضَلَ التَّرْمِيلِ
 
السَّلامُ علَى مَنْ بَقِيَت وَحِيدَة بِلا
نَاصِر ولاَ مُعِين مَعَ الأرَامِلِ و الْيَتَامَى!
 
وحيداً وقفْتَ وصوتُك يهتزُّ منهُ الزَّمنْ
((هل من ناصر ينصرني؟))
 
السَّلامُ عَلى مَنْ بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ
 
وَاقِعَةِ الطَّفِّ سَتَبقَىٰ خَالِدَةٌ
كَمَا قَالت السّيِّدَة زَيْنَب ﴿فَكِد كَيْدَك وإِسْعَىٰ سّعِيَك ، فَواللهِ لَا تَمحُو ذِكْرنَا ولَا تُمِيْتُ وَحْيَنَا !﴾.
جَعْلَنَا وإِيّاكُم مِنٓ الطَالِبِينْ بِثَأَرِّهِ مَع وَلِيْه الإِمَام الْمَهْدِي مِن آلِ مُحَمَّد ﴿ عَليْهُما السَّلامُ ﴾ .
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )