صدقني لا أعرف لماذا أحببتك … ولا متى بدأ ذلك بالضبط
لكنني أذكر جيدًا أنني في لحظةٍ ما توقفت عن اعتبارك شخصًا عابرًا … وصرت شيئًا يشبه الألفة.. لم يكن في الأمر ضجيج البدايات ولا اندفاع المشاعر المفاجئ بل كان هدوءًا غريبًا ….كأنك تسللت إلى قلبي دون أن تطرق الباب.
أحببتك لأنك كنت مختلفًا؟
أم لأنك كنت بسيطًا كما يجب؟
لا أعلم …
كل ما أعلمه أنني حين أتحدث معك أشعر أنني لا أحتاج أن أكون شخصًا آخر في حضورك .. تسقط كل محاولاتي للتصنّع
وأصبح أنا… فقط أنا وهذا وحده كافٍ ليجعلني أبقى.
ربما ليس للحب دائمًا أسباب تُروى .. ربما بعضه يأتي كإحساسٍ خالص يشبه الطمأنينة أو يشبه بيتًا وجدناه صدفة… فقررنا البقاء.
لا أعرف .. لكنني أعرف أنني للمرة الأولى لم أبحث عن الإجابة
انت وكفى ...

لكنني أذكر جيدًا أنني في لحظةٍ ما توقفت عن اعتبارك شخصًا عابرًا … وصرت شيئًا يشبه الألفة.. لم يكن في الأمر ضجيج البدايات ولا اندفاع المشاعر المفاجئ بل كان هدوءًا غريبًا ….كأنك تسللت إلى قلبي دون أن تطرق الباب.
أحببتك لأنك كنت مختلفًا؟
أم لأنك كنت بسيطًا كما يجب؟
لا أعلم …
كل ما أعلمه أنني حين أتحدث معك أشعر أنني لا أحتاج أن أكون شخصًا آخر في حضورك .. تسقط كل محاولاتي للتصنّع
وأصبح أنا… فقط أنا وهذا وحده كافٍ ليجعلني أبقى.
ربما ليس للحب دائمًا أسباب تُروى .. ربما بعضه يأتي كإحساسٍ خالص يشبه الطمأنينة أو يشبه بيتًا وجدناه صدفة… فقررنا البقاء.
لا أعرف .. لكنني أعرف أنني للمرة الأولى لم أبحث عن الإجابة
انت وكفى ...

التعديل الأخير: