أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

أواهُ كربلاء

العـ عقيل ـراقي

اجملُ شيء التجاهل..
LV
1
 
إنضم
1 مايو 2014
المشاركات
42,487
مستوى التفاعل
12,447
النقاط
888
الاوسمة
1
الإقامة
العراق
1781308768310.png



أواهُ أواهُ أواه
كيف يحتمل
عرسٍ فيه الموت
متأنقاً بكل شراستهِ
وكيف يعطرُ صباحاتهِ
بالدمِ ورائحةُ الدخان..
أواهُ أواهُ أواه
كيف الصبرُ
وطفلاً يرجو الماء
وقد جمرت شفاههُ
والكون تمادى بالشُحِ
ألا يعرف من ذا
وأي ريحان..
أواهُ أواهُ أواه
كيف سعيهُ للمنيةِ
وهو بادٍ كمرآةِ البدرِ
يخطُ بشسع النعلِ
كل أثام العربِ
ويكتبُ النصرَ
فوق جبين الدهرِ
هنا ولد الاسلام
وهنا تم البيان..
أواهُ أواهُ أواه
لو تأخر الوحيُ
بعده لنزل فيه قرآنُ
قال الله عن إبراهيم
وهو يمدُ المديةَ
وقد فداهُ الله بذبحٍ
أن هذا لهو البلاء المبين
أي يا ربُ
وما أيتُك في الحسين..
حين أسلم الاكبرُ
للمنحرِ دون فداءٍ
لم يُفديهِ إلا النصرُ
والشهادةِ
فكيف سيتلى فيه
القرآن..
أواهُ أواهُ أواه
إنهزم الموت بطلعتهِ
حين أغاظ بالقربةِ كل
الفرات
وراح يلهمُ الموت
فنونهُ والبطولة
حتى جثى الموتُ
خجلاً لما رآهُ
من سبعُ العريكةِ
وهو يقسمُ المنيةِ
بين الكتائبِ
يُفرِ الهامُ كأبيهِ
ويُكبرُ بكل هامٍ
حتى ظنوا
إن السماءُ ستقع
لهول الموت الذي
أنزله بالميدان..

العـ عقيل ـراقي
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
115,923
مستوى التفاعل
19,859
النقاط
187
الاوسمة
2
لقد تجلّت في نصك عظمة الفداء؛
فبينما افتُدي إسماعيل بذبحٍ عظيم،
جاد الحسين بالأكبر وبنفسه دون فداء ليحيا الإسلام.
أما هيبة العباس وهي ترعب الموت وتخجله على ضفاف الفرات،
فكانت ذروة البلاغة والبطولة.
قلمك لا يكتب كلمات،
بل يرتل آيات من الوعي والولاء النقي.
دام عزمك وحرفك الهاتِف بالحق.

تقييم يليق بك وبحرفك
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )