- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,826
- مستوى التفاعل
- 41,980
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
في زحام الأيام أبحث عنه… لا لأنني فقدته، بل لأنني أشعر أحيانًا أنه ابتعد عني قليلًا، اختبأ بين تفاصيل لم أعد ألتفت إليها، وبين ذكريات مازالت تنبض في أعماقي..
أين قلبي الذي كان يفرح بالأشياء الصغيرة؟
أين ذلك القلب الذي كان يرى الجمال في ضوء الشمس وفي صوت المطر
وفي رائحة الكتب القديمة، وفي لحظة هدوء مع فنجان قهوة؟
ربما لم يغب قلبي ، لكنه تغيّر !!
حمل من الحياة ما يكفيه من حكايات ومن الفقد ما جعله أكثر صمتًا، ومن التجارب ما جعله أكثر حذرًا
لكنه مازال هناك، ينبض كلما لامسته كلمة صادقة، أو ذكرى جميلة
أو موقف إنساني يعيد إليه دفء الأيام.
أبحث عن قلبي لا لأجده في مكان بعيد، بل لأعيده إليّ…
إلى تلك النسخة مني التي كانت تحلم، وتندهش، وتؤمن بأن في الحياة دائمًا نافذة صغيرة يدخل منها النور..
فالقلب لا يموت حين يتعب، بل ينتظر لحظة حقيقية تعيد إليه الحياة.
وربما كان قلبي يسكن في تلك الأماكن التي تركت فيها جزءًا مني… في صفحات كتاب قرأته ذات مساء، في أغنية قديمة أعادت إليّ ملامح زمن مضى، في ضحكة أشخاص أحببتهم، وفي دعوات خرجت من القلب لمن غابوا عن العين وبقوا في الروح. فهناك أشياء لا تضيع، حتى وإن ابتعدت عنها السنوات؛ تبقى مختبئة في زاوية دافئة من الذاكرة تنتظر من يوقظها.
أحيانًا أشعر أن قلبي أصبح كبيت قديم يحمل على جدرانه صورًا كثيرة؛ بعضها يبعث الفرح، وبعضها يترك غصة هادئة. لكنه رغم كل ما مرّ به ما زال يحتفظ بمفاتيح الأمل، وما زال يفتح أبوابه لكل لحظة جميلة، ولكل إنسان يحمل صدقًا يشبه النور.
لعلني لا أبحث عن قلبي لأنني فقدته، بل لأنني أشتاق إليه… أشتاق إلى ذلك القلب الذي كان يمنح بلا خوف، ويحب بلا حساب، ويرى في أبسط الأشياء حكاية تستحق أن تُروى. وربما يكفيني أن أقترب منه قليلًا، أن أصغي إلى صوته الهادئ، وأن أذكره بأن الحياة مهما أثقلت أرواحنا، لا تزال تخبئ لنا لحظات تستحق أن نعيشها.
فالقلب الحقيقي لا يغادرنا أبدًا… قد يختبئ خلف التعب، وقد يصمت بعد كثرة الخيبات، لكنه يبقى ينتظر لحظة صدق، أو لمسة حنان، أو حلمًا جديدًا يعيد إليه النبض.
فربما السؤال الأعمق ليس: أينك يا قلبي؟
بل: متى أعود أنا إليه؟
أين قلبي الذي كان يفرح بالأشياء الصغيرة؟
أين ذلك القلب الذي كان يرى الجمال في ضوء الشمس وفي صوت المطر
وفي رائحة الكتب القديمة، وفي لحظة هدوء مع فنجان قهوة؟
ربما لم يغب قلبي ، لكنه تغيّر !!
حمل من الحياة ما يكفيه من حكايات ومن الفقد ما جعله أكثر صمتًا، ومن التجارب ما جعله أكثر حذرًا
لكنه مازال هناك، ينبض كلما لامسته كلمة صادقة، أو ذكرى جميلة
أو موقف إنساني يعيد إليه دفء الأيام.
أبحث عن قلبي لا لأجده في مكان بعيد، بل لأعيده إليّ…
إلى تلك النسخة مني التي كانت تحلم، وتندهش، وتؤمن بأن في الحياة دائمًا نافذة صغيرة يدخل منها النور..
فالقلب لا يموت حين يتعب، بل ينتظر لحظة حقيقية تعيد إليه الحياة.
وربما كان قلبي يسكن في تلك الأماكن التي تركت فيها جزءًا مني… في صفحات كتاب قرأته ذات مساء، في أغنية قديمة أعادت إليّ ملامح زمن مضى، في ضحكة أشخاص أحببتهم، وفي دعوات خرجت من القلب لمن غابوا عن العين وبقوا في الروح. فهناك أشياء لا تضيع، حتى وإن ابتعدت عنها السنوات؛ تبقى مختبئة في زاوية دافئة من الذاكرة تنتظر من يوقظها.
أحيانًا أشعر أن قلبي أصبح كبيت قديم يحمل على جدرانه صورًا كثيرة؛ بعضها يبعث الفرح، وبعضها يترك غصة هادئة. لكنه رغم كل ما مرّ به ما زال يحتفظ بمفاتيح الأمل، وما زال يفتح أبوابه لكل لحظة جميلة، ولكل إنسان يحمل صدقًا يشبه النور.
لعلني لا أبحث عن قلبي لأنني فقدته، بل لأنني أشتاق إليه… أشتاق إلى ذلك القلب الذي كان يمنح بلا خوف، ويحب بلا حساب، ويرى في أبسط الأشياء حكاية تستحق أن تُروى. وربما يكفيني أن أقترب منه قليلًا، أن أصغي إلى صوته الهادئ، وأن أذكره بأن الحياة مهما أثقلت أرواحنا، لا تزال تخبئ لنا لحظات تستحق أن نعيشها.
فالقلب الحقيقي لا يغادرنا أبدًا… قد يختبئ خلف التعب، وقد يصمت بعد كثرة الخيبات، لكنه يبقى ينتظر لحظة صدق، أو لمسة حنان، أو حلمًا جديدًا يعيد إليه النبض.
فربما السؤال الأعمق ليس: أينك يا قلبي؟
بل: متى أعود أنا إليه؟
التعديل الأخير:
