أيها الإنسان القلق...
أيها الإنسان القلق...
يا من تسلط على عقله تفكير ملح،وهاجس مسهد،فأرق ولم
يغمض له جفن،وانشغل فلم يهدأ له بال،فقد لذة النوم
الهانئ،وتعذب بالحيرة والانتظار،وتعطل عنده
مكبح حلمه وصبره،وانفلت زمام أعصابه،وساء حاله
مع الآخرين،فانطوى على نفسه ،وأصبحت حياته في سوادٍ
دامسٍ وليلٍ حالكٍ،وخيّم على فؤاده هم وغم،واعترى نفسه
شعور بالانقباض والكآبة،فزاد خفقان قلبه،وبردت أطرافه،واضطربت أحشاؤه،وفقد شهية الأكل،فكان ذبول
ونحول واصفرار.
أيها الإنسان القلق...
هل تريد طمأنينة الروح،وسكينة النفس،وانشراح الصدر،وراحة النوم؟هل تريد تبدل حالك من ذبول إلى نضارةٍ،ومن نحول
إلى ري ومن اصفرار إلى حمرةٍ؟
لا تقل إن ذلك سيكون بالعصا السحرية،أو بالمارد المطيع،أو
بالتمتمات والتمائم!
إنّه يكون بنفحات من روح الله-تعالى-،تقتسبها من لحظات إيمانية،تشف منها نفسك،وتتصل بخالقها،فتتبدل من حال إلى حال"أَلاَ بِذِكْرِ اللَهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ"
أيها الإنسان القلق...
لا تقلق لما أصابك،فإنه من قضاء الله وقدره،فلا تجزع،واصبر
راضياً بأمر الله محتسباً به أجره،مستعيناً بذكره،مستبشراً
برحمته.
أيها الإنسان القلق...
إن لم تحقق ما تريد،لا تقلق ولا تحزن،فأمر الله كله خير،وتدبَر
قوله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئاً وهوَ خيرٌ لكمْ وعسى أن
تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمونَ"
أيها الإنسان القلق...
لا تقلق ولا تحزن لما ليس عندك،وأحصِ نعم الوهَاب عليك
بدلاً من إحصاء همومك،فربُك-عز وجل-يقول:"ألمْ نَشرحْ
لَكَ صَدركَ"،فأنت مسلم تحمل الحقَ في قلبك،وتُبصر النُور،وتسلك طريق الهدى"فَمَن يُرِدِ الله أن يَهْدِيهُ للإِسْلام"
أيها الإنسان القلق...
إن كنت قلقاً لما حدث لك في الماضي،فاتخذ منه العبرة ولا
تفكر في استعادته،فإنّ الماضي لن يعود مهما حاولت،واسترشد
بقوله صلى الله عليه وسلم"إن أصابك شيءُُُ فلا تقل:لو
أني فعلتُ كذا كان كذا وكذا،ولكن قُل:قدَر اللهُ وما شاءَ فَعَل،فإنّ لو تفتحُ عمل الشَيْطان"
أيها الإنسان القلق...
إن كنت قلقاً من طول بلاءٍ أصابك،فلا تيأس من روح
الله ورحمته،فإنّه-عز وجل- يقول:"إنَ مَعَ العُسْرِ يُسْراً"
وإن كنت قلقاً على رزقك ومستقبلك،فإنَ رزقك عند رزاق
العباد مقدّر مقسوم وإن مستبلك مكتوب معلوم.
ولا تخشَ تسلط الآخرين عليهما،واستعن بالله متذكراً قوله صلى
الله عليه وسلم:"إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت
فاستعن بالله،واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك
بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك،ولو اجتمعوا على
أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك.رفعت الأقلام وجفت الصحف"
أيها الإنسان القلق...
كيف تعيش حاملاً هموم الماضي والحاضر والمستقبل؟!وقد جاء في الأثر:"إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح،وإذا أصبحت
فلا تنتظر المساء"فكُن قصير الأمل في يومك تنتظر الأجل
وتحسن العمل،فلا تتعدّينَ بهمومك لغير هذا اليوم،فأمسُك قد ولّى،وغدُك لم يأتِ،ويومك اتقِ الله فيه،وركَز عليه جهودك،ورتب فيه أعمالك،محسناً فرائض العبادات،متزوداً بالطاعات،مهتماً بصحتك،مُصلحاً أخلاقك مع الآخرين.
أيها الإنسان القلق...
علامَ القلق؟!طِبْ نفساً
فأنتَ في عناية الله.
يا من تسلط على عقله تفكير ملح،وهاجس مسهد،فأرق ولم
يغمض له جفن،وانشغل فلم يهدأ له بال،فقد لذة النوم
الهانئ،وتعذب بالحيرة والانتظار،وتعطل عنده
مكبح حلمه وصبره،وانفلت زمام أعصابه،وساء حاله
مع الآخرين،فانطوى على نفسه ،وأصبحت حياته في سوادٍ
دامسٍ وليلٍ حالكٍ،وخيّم على فؤاده هم وغم،واعترى نفسه
شعور بالانقباض والكآبة،فزاد خفقان قلبه،وبردت أطرافه،واضطربت أحشاؤه،وفقد شهية الأكل،فكان ذبول
ونحول واصفرار.
أيها الإنسان القلق...
هل تريد طمأنينة الروح،وسكينة النفس،وانشراح الصدر،وراحة النوم؟هل تريد تبدل حالك من ذبول إلى نضارةٍ،ومن نحول
إلى ري ومن اصفرار إلى حمرةٍ؟
لا تقل إن ذلك سيكون بالعصا السحرية،أو بالمارد المطيع،أو
بالتمتمات والتمائم!
إنّه يكون بنفحات من روح الله-تعالى-،تقتسبها من لحظات إيمانية،تشف منها نفسك،وتتصل بخالقها،فتتبدل من حال إلى حال"أَلاَ بِذِكْرِ اللَهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ"
أيها الإنسان القلق...
لا تقلق لما أصابك،فإنه من قضاء الله وقدره،فلا تجزع،واصبر
راضياً بأمر الله محتسباً به أجره،مستعيناً بذكره،مستبشراً
برحمته.
أيها الإنسان القلق...
إن لم تحقق ما تريد،لا تقلق ولا تحزن،فأمر الله كله خير،وتدبَر
قوله تعالى:"وعسى أن تكرهوا شيئاً وهوَ خيرٌ لكمْ وعسى أن
تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمونَ"
أيها الإنسان القلق...
لا تقلق ولا تحزن لما ليس عندك،وأحصِ نعم الوهَاب عليك
بدلاً من إحصاء همومك،فربُك-عز وجل-يقول:"ألمْ نَشرحْ
لَكَ صَدركَ"،فأنت مسلم تحمل الحقَ في قلبك،وتُبصر النُور،وتسلك طريق الهدى"فَمَن يُرِدِ الله أن يَهْدِيهُ للإِسْلام"
أيها الإنسان القلق...
إن كنت قلقاً لما حدث لك في الماضي،فاتخذ منه العبرة ولا
تفكر في استعادته،فإنّ الماضي لن يعود مهما حاولت،واسترشد
بقوله صلى الله عليه وسلم"إن أصابك شيءُُُ فلا تقل:لو
أني فعلتُ كذا كان كذا وكذا،ولكن قُل:قدَر اللهُ وما شاءَ فَعَل،فإنّ لو تفتحُ عمل الشَيْطان"
أيها الإنسان القلق...
إن كنت قلقاً من طول بلاءٍ أصابك،فلا تيأس من روح
الله ورحمته،فإنّه-عز وجل- يقول:"إنَ مَعَ العُسْرِ يُسْراً"
وإن كنت قلقاً على رزقك ومستقبلك،فإنَ رزقك عند رزاق
العباد مقدّر مقسوم وإن مستبلك مكتوب معلوم.
ولا تخشَ تسلط الآخرين عليهما،واستعن بالله متذكراً قوله صلى
الله عليه وسلم:"إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت
فاستعن بالله،واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك
بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك،ولو اجتمعوا على
أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك.رفعت الأقلام وجفت الصحف"
أيها الإنسان القلق...
كيف تعيش حاملاً هموم الماضي والحاضر والمستقبل؟!وقد جاء في الأثر:"إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح،وإذا أصبحت
فلا تنتظر المساء"فكُن قصير الأمل في يومك تنتظر الأجل
وتحسن العمل،فلا تتعدّينَ بهمومك لغير هذا اليوم،فأمسُك قد ولّى،وغدُك لم يأتِ،ويومك اتقِ الله فيه،وركَز عليه جهودك،ورتب فيه أعمالك،محسناً فرائض العبادات،متزوداً بالطاعات،مهتماً بصحتك،مُصلحاً أخلاقك مع الآخرين.
أيها الإنسان القلق...
علامَ القلق؟!طِبْ نفساً
فأنتَ في عناية الله.