أيها البعيد عني ..
القريب من الدم...هناك تسترق النظر على حين غفلة ..
أتحسسك وأنت تقرأني وتتذكرني يوم كنت معك ..
أشعر بك بين حروفي لكني لا اراك
ترعبني تلك اللحظة التي أجدني بها أتغير ..
حتى أني لا أفرق بيني بالأمس واليوم وليس لي علاقة بي
بالقدر الذي فيه أجهلني ..
أخشى أن أزدحم بي يوماً ما ..
أكتب للصباح وللغرباء وللأشياء التي لا تعرفني ولا تفهمني ,,
أكتب لها لأجلي ولأجل حريتها وبعدها عني ..
أكتب لها ...لأنها بسهولة تسامحني وتنساني ..
أشعر أنني موجود الآن..في مكان ما ...
ذاك الجالس هناك هو الذي خطرت عليه فكرة حضوري ..
أتيته بصورتي التي يحبها وحديثي الذي يفضله
رغم كل هذا السوء ورغم أن لم أكن يوماً بهذا الشكل الجميل ولا بهذا المنظر المبهر
إلا في فكرته التي صنعها عني .....
القريب من الدم...هناك تسترق النظر على حين غفلة ..
أتحسسك وأنت تقرأني وتتذكرني يوم كنت معك ..
أشعر بك بين حروفي لكني لا اراك
ترعبني تلك اللحظة التي أجدني بها أتغير ..
حتى أني لا أفرق بيني بالأمس واليوم وليس لي علاقة بي
بالقدر الذي فيه أجهلني ..
أخشى أن أزدحم بي يوماً ما ..
أكتب للصباح وللغرباء وللأشياء التي لا تعرفني ولا تفهمني ,,
أكتب لها لأجلي ولأجل حريتها وبعدها عني ..
أكتب لها ...لأنها بسهولة تسامحني وتنساني ..
أشعر أنني موجود الآن..في مكان ما ...
ذاك الجالس هناك هو الذي خطرت عليه فكرة حضوري ..
أتيته بصورتي التي يحبها وحديثي الذي يفضله
رغم كل هذا السوء ورغم أن لم أكن يوماً بهذا الشكل الجميل ولا بهذا المنظر المبهر
إلا في فكرته التي صنعها عني .....