من عادة اللي مسافر ياخذ للاهل هدايا
بس زينب جابت للاهل دم اللي بقوا ضحايا
وتحفه من ثيابهم المخضوبة بدم من عظم البلايا
بس ساعد الله قلب ام البنين من تسمع بذيج الرزايا
ماتبكي على عيالها لا والله بكاها على حسين سورة الله والآية
تعال وشوف وش حل بكربلا ياجابر هنا اعتفر ابويه وجاله الشمر بالسيف ناحر وهنا ظلت الشريعة للعباس عمي مقابر وهنا وقع الاكبر مطبر وظل احسين حاير وهنا صارت زفة العريس دمه اللي بنحره فاير شعدد لك ياجابر من المصايب ماجرى على الحراير