اقسم عليك هالليلة ياباب المراد
تعطيني من فضلك يامن تقصده العباد
وتزور قبره معروف بكراماتك انت يالجواد
كل يوم بعلتي اشقى وهمي يزداد
جيتك قاصد بابك سيدي مع الوفاد
كم هو مؤلم عندما يأتيك من هو ملئ بالأخطاء والعيوب
ويسئ الظن بك ويراك مرآة لطبعه الردئ ويلصق لك عيوب
حينها تترحم على قلبك النقي كيف بات لهذه الأشكال كان طيوب
كنت تراهم ملائكة منزهة عندما كانت تضمر نار غيرتها المحجوب
تبا وسحقا لها وانت كنت تشبعها ثقة وهي ليست اهلا له وترى منها شنيع الخطوب
تحتقرك بصمتها تارة وأخرى بصغر عقلها تبوح اتهامات باطلة ومنها لاتتوب
وانت مازلت تستعطف عليها وتطلب لها الهداية عند مطلع الشمس والغروب
لاتسترجي منها خيرا لأنها عجنت بالخبث والسوء واصبحت سوداء منها القلوب
ماذا تريد منك لاهي تكف عن خيرها وشرها عنك بل تدع بقلبك المسكين ثقوب
وأراها تمثل دور البراءة بإتقان لكن لسانها ونواياها تفضح ماكان مسور ومكذوب
على شفتيها تتمنى الزهر من رحيقه يستعار
وفي عينيها سحر كل من ينظره يهوى به لذة الانتحار
فلا عجب ولاغرو لو النساء من ظل جمالها باتت تغار
يامن القمر من جماله خجل وكيف يقاس بجمالها احتار
فكأنما حول كحل عينيها الفاتنة فلك الاكوان شوقا دار
مادري الليلة منو اتشرف بالثاني يالاحبة
الكعبة شرفها علي والا علي شرفته الكعبة
بس الكعبة تباشرت تتبرك بالوصي و شرفها ربه
ببطنها من دخلت فاطمة شافت انهار الجنة العذبة
والحور تخدمها وكلمن من عاين علي له بالطهارة هيبة
من انولد علي بالكعبة ثبت دين الله والاسلام
استبشرت السما بالفرح وبجيبة تكسرت الاصنام
والشرك تبدد بمولد الوصي من ولدته فاطم عالرخام
والكفر انزال لمن بزغ النور من جبينه بميلاد الامير والامام