[FONT="]تراقصت النجوم وفاح الأريج بمولدك والعنبر
[FONT="]وشعشعت سامراء بنور وجهه وكذا يثرت تتنور[/FONT]
[FONT="]والسماء تغطرست متباهية والأملاك للدر تنثر[/FONT]
[FONT="]والحور في جنانها تعايدت اذ طاب في ذكره المحضر[/FONT]
[FONT="]ياصاح قم بنا نحتفل بمولد الحسن وللأفراح له نجهر [/FONT]
[FONT="]فقد ولد والد المهدي الغائب اعني سيدي العسكـــر[/FONT]
[FONT="]حسن زكي من سلالة احمد بدر بهي للكرامة مصدر[/FONT]
[FONT="]فيه جمال من رسول الله وللشجاعه مقتبس من حيدر[/FONT]
[FONT="]وأنا فرحا لك سيدي رحت أزجي بالثنا المتعطر[/FONT]
[FONT="]فأنت خلف العلى وسبط الهدى وانت شريف المحضر[/FONT]
[FONT="]المسك في جبينك يفوح نفاحة وجمال وجهك كالضياء الاقمر[/FONT]
[FONT="]حلو المحيا باسم متكامل ونور بهائك يكشف الدجى كالبدر [/FONT]
[FONT="]فأنت في بحر علومك يطمي مائجا وسخائك مثل الغمام الممطر[/FONT]
[FONT="]قد طابت سامراء بك حيا وميتا فأنت الشهم ابن الشهم الطاهر المطهر[/FONT]
[FONT="]قد عم بنعمائك كل الورى كالبدر يجود بضيائه وتنال منه البشر [/FONT]
[FONT="]فأنت سيدي من معشر وجب الرحمن حبهم لايزدريهم غير علج منكر[/FONT]
[FONT="]وغير حب اهل البيت لاينفع مال وبنون وهم الذخيرة الضامنة للنجاة يوم المحشر[/FONT]
[FONT="]ياليالي الزهراء مالك كلما يمر ذكراك تنتزع احشائيا
[FONT="]النهار بكى مودعا بوشاح الحزن حتى أصبحت أيامه لياليا[/FONT]
[FONT="]فهنا قد شابت مخيلتي شجوا وهي تتذكر عصب الضلا ل الغازيا[/FONT]
[FONT="]وهي تعشعش جرما خلف باب فاطمة لتعصرها عصرة قاسية [/FONT]
[FONT="]يالها من عصرة قد خر على اثرها محسن لتصرخ الأم آه ياجنينيا[/FONT]
[FONT="]وتضيع آمال لسبط ثالث كان للرسول حفيدا وللحسنين أخا غاليا [/FONT]
[FONT="]ويتكور في ثرى العتبات الطاهرة بدمائه قائلا أماه حسبي خالقي وكافيا[/FONT]
[FONT="]لتلطم فوق الرأس فضة مسرعة نحوه وترفعه فداك نفسي ابن النبي الهاديا [/FONT]
[FONT="]وعلي بداره قد ساموه ملببا بحمائل سيفه ليث الحريبة حيدرة الهاشميا [/FONT]
[FONT="]كيف يتجرأ الدعي يرفع يده ويلطمني ألست انا من تناجيني الملائك بمحرابيا[/FONT]
[FONT="]ليت يمينا له شلت حينما صادف شعاع وجهي لم يستح وانا لم افتر من صراخيا[/FONT]
[FONT="]أبتي يارسول الله اغثني ألم أكن لك بضعة بين جنبيك يامحمد ألم تسمعني ياوالديا[/FONT]
[FONT="]أي الرزايا انسى فكل رزية لاتهون على اختها واعظمها انتهاك حرمتي من اعاديا [/FONT]
[FONT="]مازالت الليالي مذ رحل المصطفى سوداء مظلمة ناحبة مرتسمة في عينيا [/FONT]
[FONT="]أأبكي عليك ياابتي أم ابكي محسني أم ابكي على علي أم أبكي على جميع مصابيا [/FONT]
[FONT="]ام ابكي على لطم العين أم أبكي على كسر الضلوع لم أجد غير الدموع مواسيا [/FONT]
[FONT="]ولم أجد سوى بيت الأحزان اعتكف به ناحبة وإليه أبث شكواي فيستمع رثائيا [/FONT]
[FONT="]وحينما استظل بشجرة الأراك كي هناك بطيفك أراك قطع جذورها ظالميا [/FONT]
[FONT="]لتصهرني ظلما حرارة الشمس علها رحلت لكنها باتت تمسح فوق يتمي رأسيا [/FONT]
[FONT="]وعند محطات الثامنة عشر هي اقصر مدة توقفت باكية تلك العتبات بها عمريا
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT] [FONT="]حصري بقلمي
[/FONT]
[FONT="]فتنةة العصر
[/FONT][/FONT]
[FONT="]ايتها المعصومة يابنت الكاظم ابن الاطهار
[FONT="]يااخت ضامن الجنة ابن حبيب الجبار [/FONT]
[FONT="]انت الجوهرة المصونة والعلم والعو السار[/FONT]
[FONT="]لازلت يابنت الهدى معصومة تحوين الاسرار[/FONT]
[FONT="]ليث شعري جنة باتت قم وهي الضامن لكل من زار[/FONT]
[FONT="]هذا لفضلك العظيم جاءت من الرسول منصوصة الاخبار[/FONT]
[FONT="]ذقت الاسى والمظلومية حينما ابوك الكاظم للسجن سار[/FONT]
[FONT="]وايتموك قسرا بفقده مسموما وعلى الجسر رمقت له الابصار[/FONT]
[FONT="]وعندما رحل الرضا غريب الغرباء ارادت التأكد من الذي دار[/FONT]
[FONT="]ونوت على الترحال من موطنها طيبة مأوى جدها المختار [/FONT]
[FONT="]وتوجهت لخراسان وتجر أذيال الحنين قصدها الرضا ابن الكرار[/FONT]
[FONT="]ماتت عندما سمعت قضى مسموما الرضا غريب الدار [/FONT]
[FONT="]لكن ليت شعري بزينب المسبية من فعلة شمر اللعين الغدار [/FONT]
[FONT="]عندما قطع رأس اخيها الحسين واخذها العدو مسبية على اكوار[/FONT]
[FONT="]هنا تمنت زينب لو الموت يلفيها لكن بدهرت لاتظل بأمر محتار[/FONT]
[FONT="]بين جسم الحسين المطحون بحوافر الخيول وبين يمين العباس واليسار[/FONT]
[FONT="]
[/FONT] [FONT="]حصري بقلمي
[/FONT]
[FONT="]فتنة العصر[/FONT][/FONT]