_'' مضت بإنائها مرة،
تصُب الماء في الجرّة،
فأحزنها بأن الثُقب يسرق
ماءها عبره،
ولكن دون أن تدري سقت
من خلفها هرّه،
ومن قطراتٍ ساقطة نمت
من جنبها زهرة،
فلا تحزن على شيءٍ فرُبّ
لكسرةٍ جبرة'' .
تصُب الماء في الجرّة،
فأحزنها بأن الثُقب يسرق
ماءها عبره،
ولكن دون أن تدري سقت
من خلفها هرّه،
ومن قطراتٍ ساقطة نمت
من جنبها زهرة،
فلا تحزن على شيءٍ فرُبّ
لكسرةٍ جبرة'' .