أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

إذا شئت النجاة فزر حسينا .. قصة حقيقة

علي هادي موسى

ثم استفقت من غفلتي
LV
0
 
إنضم
26 أكتوبر 2015
المشاركات
24,162
مستوى التفاعل
13,796
النقاط
2
الإقامة
قاب قوسين

الهم صل على محمد وال محمد

قصة قصيدة : ( إذا شئت النجاة فزر حسينا ) التي يلقيها جميع الخطباء.

إذ ا شئت النجاة فزر حسيناً غدا تلقى الإله قرير عـين ..

فأن النار ليس تمس جسماً عليه غبار زوار الحسين ..

تلك الأبيات هي لشاعر كان ناصبياً، ثم أصبح من أكبر شعراء أهل البيت - عليهم السلام -.. هل تعرفون قصة هذه الأبيات من الشعر؟..

تلك الأبيات كانت للشاعر (جمال الدين علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي) المتوفي سنة 580 للهجرة.

كان لهذا الشاعر أبوان ناصبيان، يبغضان أهل البيت - عليهم السلام -.. ولم يكن لهما ذكر، ولم يكن

لهما ولد ذكر، فنذرت أمه إن ولد لها ذكر، فإنها ستبعثه على قتل زوار الحسين ابن علي - عليه

السلام -، من أهل جبل عامل اللبنانية، الذين يعبرون الموصل لزيارة الحسين - سلام الله عليه -!

وبعد فترة من الزمن رزقا بولد ذكر، وهو الشاعر الخليعي نفسه، الذي قامت أمه تربيه على بغض

أهل البيت والعياذ بالله! ولما نشأ وترعرع في أحضانهما، وبلغ السعي، أرادت الأم أن تفي بنذرها،

فعرّفت ابنها البغض والنفور، وشحنته بغضا لزوار الحسين - عليه السلام -، وبعثته على ما نذرت من

قطع الطريق السابلة على زواره - عليه السلام -، بل وقتلهم!.. وبالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه!..

وتوجه إلى الطريق الموصلة إلى كربلاء، وبدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار، وفي أثناء انتظاره لهم أعياه

السفر، وأجهده النظر، حتى جاء ه الكرى واستسلم للنوم في طريق القوافل.. فمرت إلى جانبه

قافلة كانت تحمل زوار الإمام الحسين - عليه السلام -، ولكنه لم ينتبه من نومه، حتى مضت هذه القافلة، وترسب غبارها على وجهه ولحيته وبدنه!..


استيقظ الشاعر الخليعي منزعجا من فوت الفرصة، وعاد أدراجه خائبا، لأنه لم يستطع الوفاء بنذر

أمه في ذلك اليوم.. ولكنه كان مصمما على أن يعود في اليوم التالي لإكمال المهمة!.. لكن الله شاء

أن يهديه ويبصره بطريق الحق، ليغدوا من أكبر شعراء أهل البيت - عليهم السلام - الموالين لهم في ذلك العصر.

فقد رأى الشاعر الخليعي في عالم الرؤيا والمنام رؤية قد أهالته : أن القيامة قد قامت، وجاء دوره

للحساب، وأمر به إلى النار، لأنه كان من المبغضين لأهل البيت الأطهار، ومن الذين أرادوا قطع طريق

زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين - عليه السلام -.. ولكن أمرا حال دون أن يدخل النار، ولم يكن

الشاعر الخليعي متوقعا له، إذ رأى أن النار لا تحرقه، لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار، تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من لمس بدنه!..

انتبه الشاعر من رقدته، وإذا به قد دبت روح الهداية في قلبه وضميره ووجدانه، وأجهش بالبكاء نادما

على ما مضى.. وقرر أن يمتنع عن نيته السيئة التي جاء من أجلها، حيث قد أدركه شعاع الهداية

الإلهية، ببركة الإمام الحسين - عليه السلام - وزواره، واهتدى وعدل عما كان عليه، وذهب إلى

كربلاء خلف الزائرين، يعتذر من سيد الشهداء - عليه السلام -، مؤمنا بولاء علي وأولاده المعصومين النجباء - عليهم الصلاة والسلام -..

ثم نظم مضمون رؤياه في بيتين من الشعر، حيث قال :

إذا شئت النجاة فزر حسينا لكي تلقى الإله قرير عين
فإن النار ليس تمس جسماً عليـه غبار زوار الحسين

وبعد هذه الرؤية الصادقة، قرر الشاعر الخليعي أن يقيم ساكنا بجوار سيد الشهداء، لفترة طويلة من

الزمن، وأصبح من شعراء أهل البيت المخلصين، وأخذ يدعو إلى ولايتهم، والله يهدي من يشاء.. وهكذا هو نور الحسين، يعم كل الخلائق
 
إنضم
4 ديسمبر 2013
المشاركات
6,595
مستوى التفاعل
803
النقاط
0
الإقامة
فَوقَ غُيَومْ الَطَهْرِ ..
رد: إذا شئت النجاة فزر حسينا .. قصة حقيقة

سَلِمَت أَنَأَمْلك وبوِرْكت
واآفَرَّ الشَكَرَ لـ عطائك
ما ننَحَرَم مَنّ جَدِيَدَكَّ الَعِبَق
لـ رَوَّحَك العَطَّرَة أطَيِّب زهُوَر اللافَنَّدَر
lavendel.jpg

 

شهد~

🌟 نجمة الفخامة آم الفخامة
LV
0
 
إنضم
26 أكتوبر 2015
المشاركات
94,250
مستوى التفاعل
49,951
النقاط
0
العمر
38
الإقامة
بين الغمام
رد: إذا شئت النجاة فزر حسينا .. قصة حقيقة

اللهم صلِ على محمد وآل محمد

اللهم ارزقني زيارة الحسين

سلمت يمناك لكل هذا الثراء

جعلها الله في ميزان حسـناتك

حفتك الملائكة يانبضي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )