- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 91,779
- مستوى التفاعل
- 10,817
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1

شهدت شمال كاليفورنيا إضرابًا شارك فيه أكثر من 2400 من مقدمي خدمات الصحة النفسية في Kaiser Permanente، احتجاجًا على ما وصفوه بمحاولة استبدال الاختصاصيين البشر بمستشارين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي.
رغم تأكيد الشركة على أن الذكاء الاصطناعي لا يقرر العلاج أو يتخذ قرارات طبية، يرى الموظفون أن التغييرات الحالية تمهد الطريق نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في تقديم الرعاية.
فقد بدأ سحب الاختصاصيين الاجتماعيين المرخصين من مهام التقييم المباشر واستبدالهم بموظفين غير مرخصين يعتمدون على تطبيقات أو نصوص مبرمجة لتقييم المرضى، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
هل يحل الذكاء الاصطناعي محل المعالجين فعليًا؟
بحسب فايل رايت، مديرة الابتكار في الرعاية الصحية بالجمعية الأميركية لعلم النفس، لا توجد حاليًا حلول ذكاء اصطناعي تستطيع استبدال العلاج النفسي البشري أو الرعاية النفسية بشكل كامل.وما يُستخدم اليوم يقتصر غالبًا على الأعمال الإدارية مثل الفوترة وتحديث السجلات الصحية، مما يمنح الاختصاصيين وقتًا أكبر للتركيز على المرضى.
تحذيرات حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
يشير الدكتور جون توروس، اختصاصي الطب النفسي الرقمي، إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تدخل مجال الصحة النفسية واعدة لكنها لم تُختبر بشكل كامل بعد. ويحث المتخصصين على فهم هذه الأدوات ومراقبتها، والاعتراض على أي أداة قد تهدد سلامة المرضى أو فعالية العلاج.أحد المشاركين في الإضراب، كاتي رومر، قالت: "هل سيستفيد المرضى من الذكاء الاصطناعي؟ وهل سيستفيد العاملون؟ أم أن الهدف فقط هو تقليل التكاليف وزيادة أرباح المؤسسة؟"
مع دخول شركات مثل Microsoft Copilot Health وPerplexity Health السوق، يبدو أن الذكاء الاصطناعي بات حاضرًا لا محالة، ويبقى السؤال حول ما إذا كانت أنظمة الرعاية ستستخدمه لدعم المرضى حقًا أم مجرد وسيلة لتقليص النفقات.
