- إنضم
- 22 أبريل 2016
- المشاركات
- 129,691
- مستوى التفاعل
- 2,650
- النقاط
- 1
إلى أين المتكأ ؟
وأنت تقف قائماً على عامود انارة
على أرصفة رباعية الشكل
" ذات لون رمادي "
... ويعلوك ضوءً ساطعاً
وكأن القمر ارتكز
ونسج خيوط نوره
على هيئة دائرة بيضاء
لتكون قبعه فوق رأسك
.
.
وأعلم أن الطريق أمامي مجهول
وهذا هو أكثر ما يخوفني ! !
لا العودة إلى الوراء سوف يُصلح لي ما أفسده الناس ! !
ولا التوقف عن التقدم سوف يجعلني في منطقة الأمان ! !
[ أنا في حالة من التأمل والترقب ]
" أنا عند مفترق الطرق لأختار "
اما الهلاك من حولي واما الهلاك لنفسي
( وكلاهما يقبلان القسمة على موت )
_________
سألت الورقة " المحبرة " ماذا تفعلين بالقلم ؟
قالت انها عصاي أتوكأ عليها ولي بها مآرب أخرى
.
.
إلهــي لقد تثاقلت أقدامي وأصبحت كجذع الشجرة
... وأتوكأ على عصا يكاد أن ينكسر كلما ارتخيت عليه
إلهــي ان البشر يتلاشون من حولي
حينما أرفع صوتي في مطالبة حقوقي
والكل يقف ضدي لأنني أصف حقيقة حياتي
يريدون أن أخادعهم وهم لا يخادعون إلا أنفسهم
وريثما يصلني جوابك فأنا في جوف غرفتي الباردة.
وأنت تقف قائماً على عامود انارة
على أرصفة رباعية الشكل
" ذات لون رمادي "
... ويعلوك ضوءً ساطعاً
وكأن القمر ارتكز
ونسج خيوط نوره
على هيئة دائرة بيضاء
لتكون قبعه فوق رأسك
.
.
وأعلم أن الطريق أمامي مجهول
وهذا هو أكثر ما يخوفني ! !
لا العودة إلى الوراء سوف يُصلح لي ما أفسده الناس ! !
ولا التوقف عن التقدم سوف يجعلني في منطقة الأمان ! !
[ أنا في حالة من التأمل والترقب ]
" أنا عند مفترق الطرق لأختار "
اما الهلاك من حولي واما الهلاك لنفسي
( وكلاهما يقبلان القسمة على موت )
_________
سألت الورقة " المحبرة " ماذا تفعلين بالقلم ؟
قالت انها عصاي أتوكأ عليها ولي بها مآرب أخرى
.
.
إلهــي لقد تثاقلت أقدامي وأصبحت كجذع الشجرة
... وأتوكأ على عصا يكاد أن ينكسر كلما ارتخيت عليه
إلهــي ان البشر يتلاشون من حولي
حينما أرفع صوتي في مطالبة حقوقي
والكل يقف ضدي لأنني أصف حقيقة حياتي
يريدون أن أخادعهم وهم لا يخادعون إلا أنفسهم
وريثما يصلني جوابك فأنا في جوف غرفتي الباردة.
