- إنضم
- 1 أكتوبر 2016
- المشاركات
- 1,326
- مستوى التفاعل
- 102
- النقاط
- 0
فإذا ذهب الشيوخ فمع من يكون العيش ؟!
يقول الإمام السخاوي رحمه الله “ إنما الناس بشيوخهم، فإذا ذهب الشيوخ فمع من يكون العيش”....!؟؟
ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله عن العلماء ” هم النجوم لكل عبد سائر يبغي الإله وجنة الحيوان ".....!!؟
ويقول ميمون بن مهران في بيان حقيقة أهل العلم: “إنهم في البلد كالماء العذب”، أي أن الناس يردون إليه، وقال الحسن: “ الدنيا ظلمة إلا مجالس أهل العلم ”......!!
والناس بدون أهل العلم يتخبطون في الجهالات، ويقعون في المهالك والحفر، ولا يجدون طريقا يتنسمون به السلامة، ويصلون به إلى المراد والغاية.....!!!
وبترك العلم وأهل العلم يتجرع الناس ماء أجاجا، فلا يروون من عطش، ولا يسلمون من تعب، ولا يتخلصون من عطب، وهذا هو حال الناس فى هذا الزمان، خاصة بعد هذه الأحداث....!!
ومعلوم أن بهلاك العلماء يهلك الناس، يقول سعيد بن جبير: “علامة هلاك الناس إذا هلك علماؤهم”.....؟؟!!
وهلاك العلماء كما أنه يكون بموتهم، فإنه يكون أيضا بتسلط المتسلطين عليهم، بالوقيعة بينهم، والتنفير منهم، والخوض في أعراضهم، والتشكيك في نياتهم، وإرادة إبعاد الناس عنهم، وصرف القلوب إلى الأهواء وإلى البدع، وإلى الأقوال التي لا سند لها من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.....!؟
لذلك يقول عكرمة رحمه الله “ إياكم أن تؤذوا أحدا من العلماء، فإن من آذى عالما فقد آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم حملة كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذائدون عن حياضه، المنافحون عن كلامه، رحمهم الله”....!؟؟؟
فإن أولئك يريدون الصدود عن هؤلاء؛ ليذهب الناس إلى أهل الأهواء، ولا تسأل عن بلاء الناس عند ذلك الحد، فإنه سوف يكون بلاء عريض، وشر كبير....!!
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا به أبدا *** الناس موتى وأهل العلم أحياء .
منقول
يقول الإمام السخاوي رحمه الله “ إنما الناس بشيوخهم، فإذا ذهب الشيوخ فمع من يكون العيش”....!؟؟
ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله عن العلماء ” هم النجوم لكل عبد سائر يبغي الإله وجنة الحيوان ".....!!؟
ويقول ميمون بن مهران في بيان حقيقة أهل العلم: “إنهم في البلد كالماء العذب”، أي أن الناس يردون إليه، وقال الحسن: “ الدنيا ظلمة إلا مجالس أهل العلم ”......!!
والناس بدون أهل العلم يتخبطون في الجهالات، ويقعون في المهالك والحفر، ولا يجدون طريقا يتنسمون به السلامة، ويصلون به إلى المراد والغاية.....!!!
وبترك العلم وأهل العلم يتجرع الناس ماء أجاجا، فلا يروون من عطش، ولا يسلمون من تعب، ولا يتخلصون من عطب، وهذا هو حال الناس فى هذا الزمان، خاصة بعد هذه الأحداث....!!
ومعلوم أن بهلاك العلماء يهلك الناس، يقول سعيد بن جبير: “علامة هلاك الناس إذا هلك علماؤهم”.....؟؟!!
وهلاك العلماء كما أنه يكون بموتهم، فإنه يكون أيضا بتسلط المتسلطين عليهم، بالوقيعة بينهم، والتنفير منهم، والخوض في أعراضهم، والتشكيك في نياتهم، وإرادة إبعاد الناس عنهم، وصرف القلوب إلى الأهواء وإلى البدع، وإلى الأقوال التي لا سند لها من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.....!؟
لذلك يقول عكرمة رحمه الله “ إياكم أن تؤذوا أحدا من العلماء، فإن من آذى عالما فقد آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم حملة كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذائدون عن حياضه، المنافحون عن كلامه، رحمهم الله”....!؟؟؟
فإن أولئك يريدون الصدود عن هؤلاء؛ ليذهب الناس إلى أهل الأهواء، ولا تسأل عن بلاء الناس عند ذلك الحد، فإنه سوف يكون بلاء عريض، وشر كبير....!!
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم *** على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه *** والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا به أبدا *** الناس موتى وأهل العلم أحياء .
منقول