- أَحْبَابُنَا .. عِصْمَةُ الفَرَحِ هُمْ !
حِينَ تَعَجُّ رَكَائزُ الحيَاةِ بِصَوتِ أَحْبَابٍ رَفَلُواْ لَبَّ الكَيَانْ بِودٍ لَا يَبُورْ .. تَحْلُوا ذَرْوةُ الصَّبَاحْ وَ أَنَاءِ اللَّيلِ وَ حِين طَعْنِ الشَّمْسِ كَبِدَ السَّمَاءْ وَ حِيَنَ مَغِيبِهَا ,
كُلُّ الصَّبَاحَاتِ تَنْضُجُ بِهِمْ .. وَ كُّلِ المَسَاءَاتِ تَعْتمُ بِأَعْيِنُهِمْ وَ كُلّ التَّارَاتِ حَتَّى وَ أِنْ قُدَّرَت باَلِْسَّقُمْ تَنْسَالُ بِيُسْرْ بِتَذَّكُرِهِمْ .. وَ تَبْرَأُ أَمْرَاضُ اَلْأَلْبَابِ بِالتَّنَحَّيْ أِليهِمْ ,
رُبَّمَا تَتَفَرَّد أَوْجُهِ الوِدَّ مِنْ أَنْ يُدْرِكَ أِسْمَكْ أَوْ أَنْ يجْهَلَ ذَاكَ الوِدَّ مِنْ جُذُوِرْه ! رُبَّمَا لَا نُبَالِي بِالَّلونِ بِقَدْرِ مَا نَهْتَمّْ بِمَا يُحْدِثُهُ مِنْ تَغيُّرَاتٍ أِعْجَازيَّهْ عَنْ النَّفْسِ ذَاتِهَأ ,
التَّغَيَّراتِ التِي لَا تَقْدَرِ الرَّوحْ مِنْ صًنْعِهَا وَ بِنَائِهَا وَ تَجْسِيدِها بالشَّكْلِ الَمطلُوبْ وَ المَظْهرِ المرغُوبْ , أِذْ هُمْ يَتَّسِمُونَ ( بِرَاكِلي الشَّقَاءْ ) وَ ( نَاعِتِي سُوءِ الَأوْقَاتْ ) وَ ( فَارضِي أَنْفُسِهِمْ حِينَ الضَّجَرْ ) ,
وَ لَيسَ الفَرض حِينَ يَتَّسِمونَ بَذَلِكَ أِنْ عَليهِمْ أَنْ يُخَفَّفِوا مِنْ عَنَاءنَا حِينَ نُلَحَّنُ قُرْبَهمْ أتعَابَ الظَّروفْ , بَل رُبَّمَا زَادُو مِنْ سَعْدِنَا بِمُجَاوَرِتِهِمْ سَعْدَاً آَخِرْ وَ جَرَّدواْ خَوَاطِرَنَا اَلْمَلْكُومَهْ شَقَاءهَا دُونَ أَنْ نَهذِي لَهم مَا يُشْغِلُ الحَالَ المَصْقُولِ بالِأرْهْاقْ ,
يَصْنَعُونَ من الأَشْيَاءِ الطَّفيفَهْ .. أَفْرَاحَاً تََاريخيَّهْ تُوشَمْ فِي حِينِ الحَنينِ أِليهَا , أِذْ أَنَّنَا لَا نَشْعُر بِكُتْلَتِهَأ أِلَّا حِينَ ضَيَاعِهَا !
وَ لَمْ أَنْطِقْ بِذَاكْ الحديثْ عَنْ اَلْهَوَىْ .. بَلْ لِانَّي أَجِدُ فِيْ كَيأنيْ أَبْوَاقَاً فَارِغَةً مِنْ صَخَبِ ضَحِكَاتِنَا ! وَ أَسْطُرٌ خَاليَهْ مِنْ مُفْرَدَاتِهِم اَلْهَزَليَّه المُعْتَادَهْ ,
خَاليَهْ حَتَّى مِنْ عُقُودِيْ الهَزيلَهْ ,
- كُنتُ أُحِبُ حينَ تَتَسَامَرُ أَحْرُفِيْ مَع خَوَاطِرِ أَحْرُفِهِمْ مَع نَكْهَةِ اَلْدَّعَابَهْ وَ همْهَمَاتِ المُزَاحْ .. تِلَك تَكْفيني لِأنْ تَجْعَلَني أَضْحَكْ لِمُدَّةِ ثَمَانِي سَاعَاتْ !
وَ تَفْنَى لِتْتَجَرَّعْ أُخَرى مِنْهُم ,
- لَا شَيءَ يُحَفَّزُ رُوحي عَلَى العَيشِ مِنْ بَعْدِهِمْ .. لَا شَيءَ مُطْلَقَاً
حِينَ تَعَجُّ رَكَائزُ الحيَاةِ بِصَوتِ أَحْبَابٍ رَفَلُواْ لَبَّ الكَيَانْ بِودٍ لَا يَبُورْ .. تَحْلُوا ذَرْوةُ الصَّبَاحْ وَ أَنَاءِ اللَّيلِ وَ حِين طَعْنِ الشَّمْسِ كَبِدَ السَّمَاءْ وَ حِيَنَ مَغِيبِهَا ,
كُلُّ الصَّبَاحَاتِ تَنْضُجُ بِهِمْ .. وَ كُّلِ المَسَاءَاتِ تَعْتمُ بِأَعْيِنُهِمْ وَ كُلّ التَّارَاتِ حَتَّى وَ أِنْ قُدَّرَت باَلِْسَّقُمْ تَنْسَالُ بِيُسْرْ بِتَذَّكُرِهِمْ .. وَ تَبْرَأُ أَمْرَاضُ اَلْأَلْبَابِ بِالتَّنَحَّيْ أِليهِمْ ,
رُبَّمَا تَتَفَرَّد أَوْجُهِ الوِدَّ مِنْ أَنْ يُدْرِكَ أِسْمَكْ أَوْ أَنْ يجْهَلَ ذَاكَ الوِدَّ مِنْ جُذُوِرْه ! رُبَّمَا لَا نُبَالِي بِالَّلونِ بِقَدْرِ مَا نَهْتَمّْ بِمَا يُحْدِثُهُ مِنْ تَغيُّرَاتٍ أِعْجَازيَّهْ عَنْ النَّفْسِ ذَاتِهَأ ,
التَّغَيَّراتِ التِي لَا تَقْدَرِ الرَّوحْ مِنْ صًنْعِهَا وَ بِنَائِهَا وَ تَجْسِيدِها بالشَّكْلِ الَمطلُوبْ وَ المَظْهرِ المرغُوبْ , أِذْ هُمْ يَتَّسِمُونَ ( بِرَاكِلي الشَّقَاءْ ) وَ ( نَاعِتِي سُوءِ الَأوْقَاتْ ) وَ ( فَارضِي أَنْفُسِهِمْ حِينَ الضَّجَرْ ) ,
وَ لَيسَ الفَرض حِينَ يَتَّسِمونَ بَذَلِكَ أِنْ عَليهِمْ أَنْ يُخَفَّفِوا مِنْ عَنَاءنَا حِينَ نُلَحَّنُ قُرْبَهمْ أتعَابَ الظَّروفْ , بَل رُبَّمَا زَادُو مِنْ سَعْدِنَا بِمُجَاوَرِتِهِمْ سَعْدَاً آَخِرْ وَ جَرَّدواْ خَوَاطِرَنَا اَلْمَلْكُومَهْ شَقَاءهَا دُونَ أَنْ نَهذِي لَهم مَا يُشْغِلُ الحَالَ المَصْقُولِ بالِأرْهْاقْ ,
يَصْنَعُونَ من الأَشْيَاءِ الطَّفيفَهْ .. أَفْرَاحَاً تََاريخيَّهْ تُوشَمْ فِي حِينِ الحَنينِ أِليهَا , أِذْ أَنَّنَا لَا نَشْعُر بِكُتْلَتِهَأ أِلَّا حِينَ ضَيَاعِهَا !
وَ لَمْ أَنْطِقْ بِذَاكْ الحديثْ عَنْ اَلْهَوَىْ .. بَلْ لِانَّي أَجِدُ فِيْ كَيأنيْ أَبْوَاقَاً فَارِغَةً مِنْ صَخَبِ ضَحِكَاتِنَا ! وَ أَسْطُرٌ خَاليَهْ مِنْ مُفْرَدَاتِهِم اَلْهَزَليَّه المُعْتَادَهْ ,
خَاليَهْ حَتَّى مِنْ عُقُودِيْ الهَزيلَهْ ,
- كُنتُ أُحِبُ حينَ تَتَسَامَرُ أَحْرُفِيْ مَع خَوَاطِرِ أَحْرُفِهِمْ مَع نَكْهَةِ اَلْدَّعَابَهْ وَ همْهَمَاتِ المُزَاحْ .. تِلَك تَكْفيني لِأنْ تَجْعَلَني أَضْحَكْ لِمُدَّةِ ثَمَانِي سَاعَاتْ !
وَ تَفْنَى لِتْتَجَرَّعْ أُخَرى مِنْهُم ,
- لَا شَيءَ يُحَفَّزُ رُوحي عَلَى العَيشِ مِنْ بَعْدِهِمْ .. لَا شَيءَ مُطْلَقَاً