آهاات حالمة
Well-Known Member
وجدت دراسة صلة بين التزين بمستحضرات التجميل المركبة من الفثالات خلال الحمل ونتائج إختبار الذكاء المنخفضة لدى الاطفال.
إكتشفت هذه الدراسة الاميركية أنّ التعرّض لمستويات عالية من المادة الكيمائية، أدى الى انخفاض نسبة الذكاء بأكثر من ست نقاط، وهو تأثير جانبي بإمكاننا إضافته إلى القائمة.
في حين ربطت دراسة سابقة التعرّض إلى الفثالات بالسكري والربو، وقد حذرت منظمة الصحة العالمية العام الماضي من مضاعفاتها على الصحة.
ولكن الخطر الأكبر هو في المكون السام الموجود في مستحضرات التجميل كافة، إلى قماش تنظيف الملابس إلى ستائر الحمام.
هذه المادة الشائعة الاستعمال أي "الفثالات" من المرجح انها متوفرة في احمر الشفاه، في الشامبو، غراء الاهداب والعطور.
على النساء والرجال الانتباه من هذه المادة التي لا يذكر اسمها على علب المستحضرات ولا مضارها؛ خاصة لدى النظر الى مستويات الفثالات في اختبارات تركيز البول لدى الشبان،
الاولاد ذوو البشرة السوداء حيث نجد أنّها تحتوي على مستوى مرتفع من الفثالات أكثر من ذوي البشرة البيضاء او الصفراء.
تسبب هذه المادة انخفاضاًَ في مستوى الذكاء لدى الاطفال، كما ان نسبة الاصابة بالربو ترتفع.
كما للمادة علاقة كبيرة بالبدانة، لأن ما يحدث عند دخول الفثالات الى اجسادنا المسماة بمثبطات الغدد الصماء، هي انها تعطل عملية افراز الهرمونات الطبيعية.
وبالحديث عن الشفاه، تعد هذه المنطقة الاكثر رقة وحساسية في جسم الانسان، اذ تتكون من غشاء رقيق وتتأثر بسرعة.
بالإضتفة الى ان الدراسات تقول إن النساء يبتلعن المادة أثناء تطبيق أحمر الشفاه.. مما يؤثّر على الجنين.
وما هو مثير للإهتمام في هذا المجال، أن الدراسة الاخيرة بيّنت التأثيرات التي تستمر حتى سن السابعة بعد الولادة.
كما إنّ التأخيرات وأنواع القصور لدى الاولاد تختلف جسب الجنس: القصور لدى الصبيان يكون في اللغة عادة ولدى الفتيات يكون الذكاء.
وأخيراً، لا شكّ أنّنا نتعرّض لكل العوامل المضرّة من حولنا ولا نستطيع السيطرة على كلّ شيء، إلّا أننا نستطيع الانتباه الى الجرعة او وتيرة التعرض أو القوة.