ي _ لأجل خشوع القلب في الصلاة ..اولا – يتوضأ بإقبال و خشوع القلب . فقد روي عن الإمام الرضا(عليه السلام ) أن الوضوء يطهر و يزکي القلب*ثانيا – يتأمل في عظمة الصلاة و في الروايات الواردة حول الصلاة .ثالثا – يصلي کمن يودع الصلاة وکأنه لا يجد فرصة لها أبدا .(في مجالس الصدوق و ثواب الأعمال عن ابن أبي يعفور قال «قال أبوعبدالله الصادق :إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لايعود إليها أبدا.)رابعا – عندما يتوجه نحو القبلة فليجهد أن ينسي الدنيا و ما فيها و الخلق وما هم فيه و يفرغ قلبه منها .خامسا – يتدقق في معاني الصلاة و يصلي بتأن و هدوء .سادسا – أن يعلم أن الله قد أقبل عليه وينظر إليه من حين افتتاحه الصلاة إلي أن ينصرف منها و أن ملکا قائم علي رأسه يقول : أيها المصلي لو کنت تعلم من ينظر إليک ولمن تناجي ما کنت تلتفت عنه و ما قمت من مکانک أبدا .(کافي عن أبيجعفر7 قال: «قال رسولالله (صل الله عليه واله ) إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله عزوجل إليه (أقبل الله إليه) حتي ينصرف ... و وکّل الله به ملکاً قائماً علي رأسه يقول له أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليک و من تناجي ما التفتّ و لا زلت من موضعک أبداً»*سابعا – أن يعلم أن رحمة الله تظله حين الصلاة من رأسه إلي عنان السماء . و حفت به الملائکة من حوله إلي أفق السماء(عنه (صل الله عليه واله وسلم ) ... و اظّلته الرحمة من فوق رأسه إلي أفق السماء و الملائکة تحفّه من حوله إلي أفق السماء...»*ثامنا – يتجنب عما يکره في الصلاة و يهتم بکل ما يزيد في فضيلتها مثل التختم بالعقيق و لبس الثياب النظيفة و التعطر و التمشيط و الاستياک
