- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 296
- النقاط
- 0
تدريب آخر في التخلص من الذات، وهو قول الرسول: «لأحيا لا أنا...» (غل٢: ٢٠).
٧) استخدام القديسين:
أما الآباء الأنبياء والرسل والقديسون، فقد استخدموا كلمة (أنا) في مجال الاتضاع وانسحاق النفس...
إبراهيم أبو الآباء، الذي باركه الله، وجعله بركة، وقال له: «وفيك تتبارك جميع قبائل الأرض» (تك١٢: ٢، ٣)، نراه في مجال كلمة (أنا) يقول «أنا تراب ورماد» (تك١٨: ٢٧).
St-Takla.org Image: Many Saints and martyrs of the Coptic Orthodox Church صورة في موقع الأنبا تكلا: صور قديسين وشهداء كثيرين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
St-Takla.org Image: Many Saints and martyrs of the Coptic Orthodox Church
صورة في موقع الأنبا تكلا: صور قديسين وشهداء كثيرين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
وداود النبي، الذي كانت له دالة كبيرة عند الله، وقد صنع الله به نصرًا عظيمًا على جُليات (١صم١٧)، نراه بعد ذلك لما عرضوا عليه مصاهرة الملك شاول، يقول لهم «هل هو مستخف في أعينكم مصاهرة الملك، وأنا رجل مسكين وحقير» (١صم١٨: ٢٣)... وما أكثر اعترافه في مزاميره بضعفه. كأن يقول «ارحمني يا ربى فإني ضعيف» (مز٦: ٢).
ويوحنا المعمدان، مع أنه كان أعظم من ولدته النساء (مت١١: ١١)، يقول للرب «أنا المحتاج أن أعتمد منك» (مت٣: ١٤). ويقول للناس «يأتي بعدى من هو أقوى منى، الذي لست أنا مستحقًا أن أحل سيور حذائه» (مت٣: ١١) (لو٣: ١٦).
وبولس الرسول العظيم، الذي اختطف إلى السماء الثالثة (٢ كو١٢: ٢)، قال عن ظهور السيد المسيح للرسل بعد القيامة «وآخر الكل، كأنه للسقط ظهر لي أنا، لأني أصغر الرسل، أنا الذي لست أهلًا أن أدعى رسولًا، لأني اضطهدت كنيسة الله» (١كو١٥: ٨، ٩).
St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت
هذا هو الاستخدام السليم لكلمة (أنا) بروح الانسحاق.
وبنفس الروح، يرسل القديس العظيم بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس فيقول:
«أنا الذي كنت قبلًا مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا. ولكنى رحمت لأني فعلت بجهل في عدم إيمان» (١تى١: ١٣). يقول ذلك عن نفسه في رسالة إلى تلميذه، بينما العادة أن يفتخر المعلمون أمام تلاميذهم (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)! ولكنه يستخدم كلمة (أنا) بالطريقة السليمة.
ونلاحظ أنه عندما تحدث عن اختطافه للسماء الثالثة، لم يقل أنا، إنما قال «أعرف إنسانًا في المسيح يسوع» (٢كو١٢: ٢).
فلم يستخدم كلمة (أنا) في مجال التمجيد بينما استخدمها في الاعتراف بأخطائه.
في تمجيد الذات، اهتم الآباء بتمجيدها في السماء لا على الأرض.
في مجد (الأنا) على الأرض، في هذه الحياة الحاضرة القصيرة، كان يخيفهم قول الرب عن هؤلاء الذين ينالون مديحًا هنا من الناس: «الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم» (مت٦: ٢) وتكررت نفس العبارة في (مت٦: ٥: ١٦).
وبنفس المعنى قال أبونا إبراهيم لغني لعازر: «يا ابني، اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك» (لو١٦: ٢٥).
أما الذين أجرهم عظيم في السماء، فهم أولئك الذين أخفوا كلمة (أنا)، وعملوا الفضيلة في الخفاء، أمام أبيهم السماوي الذي يرى في الخفاء، وسيجازيهم علانية (مت٦).
وأيضًا الذين استخدموا عبارة (لا أنا) وما يشابهها.
٧) استخدام القديسين:
أما الآباء الأنبياء والرسل والقديسون، فقد استخدموا كلمة (أنا) في مجال الاتضاع وانسحاق النفس...
إبراهيم أبو الآباء، الذي باركه الله، وجعله بركة، وقال له: «وفيك تتبارك جميع قبائل الأرض» (تك١٢: ٢، ٣)، نراه في مجال كلمة (أنا) يقول «أنا تراب ورماد» (تك١٨: ٢٧).
St-Takla.org Image: Many Saints and martyrs of the Coptic Orthodox Church صورة في موقع الأنبا تكلا: صور قديسين وشهداء كثيرين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
St-Takla.org Image: Many Saints and martyrs of the Coptic Orthodox Church
صورة في موقع الأنبا تكلا: صور قديسين وشهداء كثيرين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
وداود النبي، الذي كانت له دالة كبيرة عند الله، وقد صنع الله به نصرًا عظيمًا على جُليات (١صم١٧)، نراه بعد ذلك لما عرضوا عليه مصاهرة الملك شاول، يقول لهم «هل هو مستخف في أعينكم مصاهرة الملك، وأنا رجل مسكين وحقير» (١صم١٨: ٢٣)... وما أكثر اعترافه في مزاميره بضعفه. كأن يقول «ارحمني يا ربى فإني ضعيف» (مز٦: ٢).
ويوحنا المعمدان، مع أنه كان أعظم من ولدته النساء (مت١١: ١١)، يقول للرب «أنا المحتاج أن أعتمد منك» (مت٣: ١٤). ويقول للناس «يأتي بعدى من هو أقوى منى، الذي لست أنا مستحقًا أن أحل سيور حذائه» (مت٣: ١١) (لو٣: ١٦).
وبولس الرسول العظيم، الذي اختطف إلى السماء الثالثة (٢ كو١٢: ٢)، قال عن ظهور السيد المسيح للرسل بعد القيامة «وآخر الكل، كأنه للسقط ظهر لي أنا، لأني أصغر الرسل، أنا الذي لست أهلًا أن أدعى رسولًا، لأني اضطهدت كنيسة الله» (١كو١٥: ٨، ٩).
St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت
هذا هو الاستخدام السليم لكلمة (أنا) بروح الانسحاق.
وبنفس الروح، يرسل القديس العظيم بولس الرسول إلى تلميذه تيموثاوس فيقول:
«أنا الذي كنت قبلًا مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا. ولكنى رحمت لأني فعلت بجهل في عدم إيمان» (١تى١: ١٣). يقول ذلك عن نفسه في رسالة إلى تلميذه، بينما العادة أن يفتخر المعلمون أمام تلاميذهم (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)! ولكنه يستخدم كلمة (أنا) بالطريقة السليمة.
ونلاحظ أنه عندما تحدث عن اختطافه للسماء الثالثة، لم يقل أنا، إنما قال «أعرف إنسانًا في المسيح يسوع» (٢كو١٢: ٢).
فلم يستخدم كلمة (أنا) في مجال التمجيد بينما استخدمها في الاعتراف بأخطائه.
في تمجيد الذات، اهتم الآباء بتمجيدها في السماء لا على الأرض.
في مجد (الأنا) على الأرض، في هذه الحياة الحاضرة القصيرة، كان يخيفهم قول الرب عن هؤلاء الذين ينالون مديحًا هنا من الناس: «الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم» (مت٦: ٢) وتكررت نفس العبارة في (مت٦: ٥: ١٦).
وبنفس المعنى قال أبونا إبراهيم لغني لعازر: «يا ابني، اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك» (لو١٦: ٢٥).
أما الذين أجرهم عظيم في السماء، فهم أولئك الذين أخفوا كلمة (أنا)، وعملوا الفضيلة في الخفاء، أمام أبيهم السماوي الذي يرى في الخفاء، وسيجازيهم علانية (مت٦).
وأيضًا الذين استخدموا عبارة (لا أنا) وما يشابهها.