يعود أصل تسميتها إلى الاسم الآشوري للمدينة (أربائيلو) أي أربعة آلهة وهي كناية عن المعابد الآشورية المهمة في اربيل وكانت في العهد الآشوري مركزا رئيسيا لعبادة الإلهة عشتار وكان الآشوريون يقدسون أربيل ويحج إليها ملوكهم قبل الإقدام على أي حملة عسكرية، وقد فتح المسلمون أربيل وما يجاورها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب في سنة 32 هـ بقيادة عتبة بن فرقد ويوجد في اربيل أكثر من 110 تلا" وموقعا اثريا يرجع تاريخها إلى العصر الحجري ولغاية العصر الإسلامي.[7]

