كم مرة قررت أن تبدأ حمية غذائية لإنقاص وزنك ثم توقفت في الشهر الأول؟ وكم مرة قررت أن تتوقف عن التدخين وما إن بدأت في تنفيذ قرارك حتى توقفت وعدت بشراهة أكبر؟ قد يكون هذا حال الكثير من الناس، ولطالما كانت ولا تزال النوايا الحسنة لتطوير أنفسنا والسعي إلى تسلق قممنا الذاتية والارتقاء بعاداتنا تكمن بداخلنا، ولكن كثيراً ما نصطدم بعائق ضعف الإرادة وقلة الالتزام كلما أردنا النهوض، لا شك أنه أمر مجهد وشاق أن تفعل ما ينبغي عليك فعله سواء كنت تحب فعله أو لا تحب، أو سواء كانت لديك الرغبة الآنية أو ليست لديك. ولكن عندما تدرك روعة ما يمكن أن تصل إليه من عظمة إن فعلت ذلك فستتعلم حينها كيف تبني إرادتك الفولاذية!
إن الإرادة الذاتية أشبه ما تكون بالعضلة... كلما درّبتها كلما ازدادت قوة ومقدرة على تحمل الأحمال الثقيلة! وإليك يا صديقي أربع أدوات ملهمة من صالة تطوير وبناء عضلات الإرادة:
1. تدرب على الاستيقاظ باكراً:
يقول أحد الحكماء «لا يمكن للشمس أن تشرق وثمة شخص عظيم ما زال نائماً في سريره!»، إنها واحدة من أفضل العادات التي يمكن أن تغير حياتك وستقوي عضلة الإرادة لديك سريعاً... فقط برمج عقلك قبل النوم بالرسائل الإيجابية واستعن بالله واضبط المنبه الخاص بك... وما أن تسمع صوت الجرس قم فوراً من نومك واربح معركة السرير وقاوم جاذبية الفراش وانطلق بعدها إلى عالم الحرية من أثقال الكسل وقيود التراخي.
2. انه ما بدأت من أعمال:
معظم الناس رائعون في البدايات، ولكن أغلبهم لا يجيد إنهاء ما بدأ... يسمي علماء الإدارة الشخص الذي يبدأ أكثر من مهمة في وقت واحد ويتنقل بينها دون أن يحقق تقدماً ملحوظاً في إحداها بـ «الفراشة»... فهي دائمة البحث عن الرحيق بين الزهور من دون أن تنهي كل الرحيق في الزهرة الواحدة... لذا درّب نفسك أن تنهي ما بدأت... وأن تكرس كل تركيزك وتفكيرك وجهدك لمهمة واحدة في وقت محدد، ولا تجعل شيئاً يشتت تركيزك إلى أن تنهيها تامةً كاملة... وينصح هنا باستخدام الموقت أو «Timer» بحيث تحدد الوقت المحتمل استغراقه في إنهاء المهمة ثم اضبطه بناء على ذلك... فإجراء كهذا كفيل بأن يزيد من تركيزك ويرفع من حسن إدارتك لوقتك.
3. افعل الأشياء غير المريحة لك:
نميل دائماً إلى العيش في منطقة الراحة... وهي المنطقة التي تشمل عاداتنا اليومية... والناس الذين نعيش معهم ونراهم كل يوم... والعمل الذي نعمل فيه منذ فترة طويلة... أما إذا أردت أن تقوي إرادتك فعليك إذاً أن تجدد وتخرج من نطاق منطقة «الخطر» كما يسميها برايان ترايسي!، فمقدار بقائك في إطارك المعتاد وعدم سعيك للتعرف على أشخاص جدد أو استبدال عاداتك السلبية بأخرى إيجابية أو تعلم مهارة جديدة... فلن تتقدم في حياتك على الإطلاق ولن تحرز تفوقاً ملحوظاً وستظل عضلة إرادتك ضعيفة خاملة... لذا انطلق من اليوم وجدّد نشاطك واكتشف أغوار العالم في ذاتك ومن حولك... فهناك الكثير من الفرص في انتظار سعيك لاقتناصها.
4. أوجد دوافعك للاستمرار:
احضر ورقة وقلماً وحلل دوافعك! لماذا تريد أن تنقص وزنك؟ لماذا تريد أن تكتسب هذه العادة أو تقلع عن تلك؟ اكتب هذه الدوافع وضعها في كل مكان في منزلك حتى تذّكر نفسك بها دائماً وتشحذ همتك... وعندما تقرأها املأ بها كيانك وتخيل النتيجة النهائية بعد تحقيقك لما تريد... إن الدوافع بالنسبة لك بمثابة الوقود للسيارة... فمهما كانت السيارة مجهزة بأحدث وأقوى الآليات... فإنها لن تتحرك في غياب الوقود... كذلك أنت!
ابدأ وثق بالله ثم في نفسك وقدراتك، وانطلق لتبني إرادتك الفولاذية التي حتماً ستحقق لك المعجزات.
إذا أنت يَوْمَاً أرَدت الْحَيَـاةَ
فلا بدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر.
إن الإرادة الذاتية أشبه ما تكون بالعضلة... كلما درّبتها كلما ازدادت قوة ومقدرة على تحمل الأحمال الثقيلة! وإليك يا صديقي أربع أدوات ملهمة من صالة تطوير وبناء عضلات الإرادة:
1. تدرب على الاستيقاظ باكراً:
يقول أحد الحكماء «لا يمكن للشمس أن تشرق وثمة شخص عظيم ما زال نائماً في سريره!»، إنها واحدة من أفضل العادات التي يمكن أن تغير حياتك وستقوي عضلة الإرادة لديك سريعاً... فقط برمج عقلك قبل النوم بالرسائل الإيجابية واستعن بالله واضبط المنبه الخاص بك... وما أن تسمع صوت الجرس قم فوراً من نومك واربح معركة السرير وقاوم جاذبية الفراش وانطلق بعدها إلى عالم الحرية من أثقال الكسل وقيود التراخي.
2. انه ما بدأت من أعمال:
معظم الناس رائعون في البدايات، ولكن أغلبهم لا يجيد إنهاء ما بدأ... يسمي علماء الإدارة الشخص الذي يبدأ أكثر من مهمة في وقت واحد ويتنقل بينها دون أن يحقق تقدماً ملحوظاً في إحداها بـ «الفراشة»... فهي دائمة البحث عن الرحيق بين الزهور من دون أن تنهي كل الرحيق في الزهرة الواحدة... لذا درّب نفسك أن تنهي ما بدأت... وأن تكرس كل تركيزك وتفكيرك وجهدك لمهمة واحدة في وقت محدد، ولا تجعل شيئاً يشتت تركيزك إلى أن تنهيها تامةً كاملة... وينصح هنا باستخدام الموقت أو «Timer» بحيث تحدد الوقت المحتمل استغراقه في إنهاء المهمة ثم اضبطه بناء على ذلك... فإجراء كهذا كفيل بأن يزيد من تركيزك ويرفع من حسن إدارتك لوقتك.
3. افعل الأشياء غير المريحة لك:
نميل دائماً إلى العيش في منطقة الراحة... وهي المنطقة التي تشمل عاداتنا اليومية... والناس الذين نعيش معهم ونراهم كل يوم... والعمل الذي نعمل فيه منذ فترة طويلة... أما إذا أردت أن تقوي إرادتك فعليك إذاً أن تجدد وتخرج من نطاق منطقة «الخطر» كما يسميها برايان ترايسي!، فمقدار بقائك في إطارك المعتاد وعدم سعيك للتعرف على أشخاص جدد أو استبدال عاداتك السلبية بأخرى إيجابية أو تعلم مهارة جديدة... فلن تتقدم في حياتك على الإطلاق ولن تحرز تفوقاً ملحوظاً وستظل عضلة إرادتك ضعيفة خاملة... لذا انطلق من اليوم وجدّد نشاطك واكتشف أغوار العالم في ذاتك ومن حولك... فهناك الكثير من الفرص في انتظار سعيك لاقتناصها.
4. أوجد دوافعك للاستمرار:
احضر ورقة وقلماً وحلل دوافعك! لماذا تريد أن تنقص وزنك؟ لماذا تريد أن تكتسب هذه العادة أو تقلع عن تلك؟ اكتب هذه الدوافع وضعها في كل مكان في منزلك حتى تذّكر نفسك بها دائماً وتشحذ همتك... وعندما تقرأها املأ بها كيانك وتخيل النتيجة النهائية بعد تحقيقك لما تريد... إن الدوافع بالنسبة لك بمثابة الوقود للسيارة... فمهما كانت السيارة مجهزة بأحدث وأقوى الآليات... فإنها لن تتحرك في غياب الوقود... كذلك أنت!
ابدأ وثق بالله ثم في نفسك وقدراتك، وانطلق لتبني إرادتك الفولاذية التي حتماً ستحقق لك المعجزات.
إذا أنت يَوْمَاً أرَدت الْحَيَـاةَ
فلا بدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر.