- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 88,903
- مستوى التفاعل
- 7,941
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
اضطراب فصامي عاطفي
هو تشخيص نفسي لطبيعة مضطربة عصبياً. ويصف حالة تكون فيها أعراض الاضطراب المزاجي والفصام . وتظهر هذه الأعراض بصفة عامة كهلوسة حسية أو أوهام غير واقعية أو حتى في حديث المريض المضطرب وتفكيره أو\و سلسلة من الأكتئاب في سياق خَلَلٌ وَظيفِيّ واجتماعي أو مهني بارز. تتكون البذرة الأولى لهذا المرض عادة في سن البلوغ، مع أن، نادراً ما تشخص في مرحلة الطفولة (ما تحت سن 13 سنة)، الاضْطِرابٌ الفُصامِيٌّ العاطِفِيّ شائع في النساء أكثر من الرجال، بخلاف الأعراض المتنوعة القاسية، خط سير المرض على الأغلب عَرضي بخلاف الفصام . هناك نوعان من الاضْطِرابٌ الفُصامِيٌّ العاطِفِيّ :
تعكر المزاج الثنائي القطب
الكآبة
في الغالب تعكر المزاج الثنائي القطب يمكن التنبؤ به والإنذار أكثر من النوع الاكتئابي والذي يترك ثاراً اختلالية بمرور الوقت.
العلامات والأعراض
يجب أن يحقق الذهان المعايير الأساسية للفصام، التي قد تتضمن الأوهام، والإهلاسات، وعدم انتظام الكلام أو التفكير أو السلوك أو الأعراض السلبية. التوهمات والإهلاسات هي أعراض كلاسيكية للذهان. فالتوهمات هي اعتقادات خاطئة يتمسّك بها المريض بقوة على الرغم من إثبات عدم صحّتها له، ولا يجب أن تُعتبر المعتقدات توهماتٍ في حال كانت تتفق مع المعتقدات الثقافية للمريض، وقد تعكس المعتقدات التوهمية أعراض الحالة المزاجية أو لا (فالشخص الذي يعاني من اكتئاب قد يشعر بالذنب أو لا). أما الإهلاسات، فهي اضطرابات في الإدراك تصيب أي حاسّة من الحواس الخمس، ولكن تكون الإهلاسات السمعية (أو «سماع الأصوات») هي الأكثر شيوعًا. تتضمن الأعراض السلبية نقص الاستجابة، وعسر النطق (أو نقص الكلام العفوي)، والعاطفة الجافة (نقص شدة التعبير العاطفي للغير)، وانعدام الإرادة (فقد الدافع)، وانعدام التلذّذ (فقد القدرة على الإحساس بالمتعة)،
وقد تكون الأعراض السلبية أكثر استمرارًا وأكثر إضعافًا من الأعراض الإيجابية للمريض.
أعراض الحالة المزاجية هي الهوس، أو الهوس الخفيف، أو النوبات المختلطة، أو الاكتئاب، وتميل عادة لتأتي بشكل نوبات لا بشكل مستمر. تعني النوبات المختلطة وجود مزيج من أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت.
تتضمن أعراض الهوس مزاجًا عاليًا أو مُتهيّجًا، وهوس العَظَمة (تقدير متضخّم للذات)، والهياج، وسلوكيات المُخاطَرة، ونقص الحاجة للنوم، وضعف التركيز، والكلام السريع، وتطاير الأفكار.
أما أعراض الاكتئاب، فتتضمن تدني الحالة المزاجية، واللامبالاة، وتغيرات في الشهية والوزن، واضطرابات النوم، وتغيرات النشاط الحركي، والتعب، ومشاعر الذنب أو انعدام القيمة، والتفكير بالانتحار.
ينص الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (الطبعة الخامسة) على أن المريض الذي يعاني من الأعراض الذهانية فقط أثناء النوبة المزاجية يكون تشخيصه هو اضطراب مزاجي ذو سمات ذهانية، فهو ليس فصامًا ولا اضطرابًا فصاميًا عاطفيًا. في حال كان المريض يعاني من أعراض ذهانية دون أعراض مزاجية لمدة تتجاوز الأسبوعين، فالتشخيص إما فُصام أو اضطراب فصامي عاطفي.
الأسبابيُعتقد أن هناك دورًا لمزيج من العوامل الوراثية والبيئية في تطور الاضطراب الفصامي العاطفي.
بحسب وليام ت. كاربنتر، وهو رئيس جامعة ماريلاند في بالتيمور:
إن الدراسات الوراثية لا تدعم فكرة أن الفُصام واضطرابات المزاج الذهاني والاضطراب الفصامي العاطفي هي حالات ذات أسباب مختلفة، لكن تشير الأدلة إلى وجود قابلية وراثية للتأثُّر تزيد من خطر حدوث كل هذه المتلازمات. قد يكون هناك بعض المسارات التي تحدد قابلية الإصابة بالفصام بشكل خاص، أو بالاضطرابات الأخرى كالاضطراب ثنائي القطب، لكن علم الوراثة لا يدعم هذه النظرة.
عند النظر إلى ذلك على نطاق أوسع، نلاحظ أن العوامل البيولوجية والبيئية تتفاعل مع جينات الشخص بطريقة تزيد من خطر الإصابة بالاضطراب الفصامي العاطفي أو تقللها، ولكن من غير المعروف بعد كيفية حدوث ذلك (أي أن الآلية البيولوجية غير واضحة بعد). ارتبطت اضطرابات طيف الفصام (والتي يُعتبر الاضطراب الفصامي العاطفي جزء منها) بشكل متزايد بعمر الأب المتقدم عند الحمل، ومن المعروف أن هذا يرتبط مع حدوث الطفرات الجينية.
لوحظ أن الحالة الفيزيولوجية للمرضى المشخصين باضطراب فصامي عاطفي متشابهة لكنها غير متطابقة مع الحالة الفيزيولوجية لمرضى الفصام أو مرضى الاضطراب ثنائي القطب. على أي حال، ما تزال الوظائف الفيزيولوجية العصبية للإنسان في متلازمات الاضطرابات النفسية غير مفهومة تمامًا.
تعكر المزاج الثنائي القطب
الكآبة
في الغالب تعكر المزاج الثنائي القطب يمكن التنبؤ به والإنذار أكثر من النوع الاكتئابي والذي يترك ثاراً اختلالية بمرور الوقت.
العلامات والأعراض
يجب أن يحقق الذهان المعايير الأساسية للفصام، التي قد تتضمن الأوهام، والإهلاسات، وعدم انتظام الكلام أو التفكير أو السلوك أو الأعراض السلبية. التوهمات والإهلاسات هي أعراض كلاسيكية للذهان. فالتوهمات هي اعتقادات خاطئة يتمسّك بها المريض بقوة على الرغم من إثبات عدم صحّتها له، ولا يجب أن تُعتبر المعتقدات توهماتٍ في حال كانت تتفق مع المعتقدات الثقافية للمريض، وقد تعكس المعتقدات التوهمية أعراض الحالة المزاجية أو لا (فالشخص الذي يعاني من اكتئاب قد يشعر بالذنب أو لا). أما الإهلاسات، فهي اضطرابات في الإدراك تصيب أي حاسّة من الحواس الخمس، ولكن تكون الإهلاسات السمعية (أو «سماع الأصوات») هي الأكثر شيوعًا. تتضمن الأعراض السلبية نقص الاستجابة، وعسر النطق (أو نقص الكلام العفوي)، والعاطفة الجافة (نقص شدة التعبير العاطفي للغير)، وانعدام الإرادة (فقد الدافع)، وانعدام التلذّذ (فقد القدرة على الإحساس بالمتعة)،
وقد تكون الأعراض السلبية أكثر استمرارًا وأكثر إضعافًا من الأعراض الإيجابية للمريض.
أعراض الحالة المزاجية هي الهوس، أو الهوس الخفيف، أو النوبات المختلطة، أو الاكتئاب، وتميل عادة لتأتي بشكل نوبات لا بشكل مستمر. تعني النوبات المختلطة وجود مزيج من أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت.
تتضمن أعراض الهوس مزاجًا عاليًا أو مُتهيّجًا، وهوس العَظَمة (تقدير متضخّم للذات)، والهياج، وسلوكيات المُخاطَرة، ونقص الحاجة للنوم، وضعف التركيز، والكلام السريع، وتطاير الأفكار.
أما أعراض الاكتئاب، فتتضمن تدني الحالة المزاجية، واللامبالاة، وتغيرات في الشهية والوزن، واضطرابات النوم، وتغيرات النشاط الحركي، والتعب، ومشاعر الذنب أو انعدام القيمة، والتفكير بالانتحار.
ينص الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (الطبعة الخامسة) على أن المريض الذي يعاني من الأعراض الذهانية فقط أثناء النوبة المزاجية يكون تشخيصه هو اضطراب مزاجي ذو سمات ذهانية، فهو ليس فصامًا ولا اضطرابًا فصاميًا عاطفيًا. في حال كان المريض يعاني من أعراض ذهانية دون أعراض مزاجية لمدة تتجاوز الأسبوعين، فالتشخيص إما فُصام أو اضطراب فصامي عاطفي.
الأسبابيُعتقد أن هناك دورًا لمزيج من العوامل الوراثية والبيئية في تطور الاضطراب الفصامي العاطفي.
بحسب وليام ت. كاربنتر، وهو رئيس جامعة ماريلاند في بالتيمور:
إن الدراسات الوراثية لا تدعم فكرة أن الفُصام واضطرابات المزاج الذهاني والاضطراب الفصامي العاطفي هي حالات ذات أسباب مختلفة، لكن تشير الأدلة إلى وجود قابلية وراثية للتأثُّر تزيد من خطر حدوث كل هذه المتلازمات. قد يكون هناك بعض المسارات التي تحدد قابلية الإصابة بالفصام بشكل خاص، أو بالاضطرابات الأخرى كالاضطراب ثنائي القطب، لكن علم الوراثة لا يدعم هذه النظرة.
عند النظر إلى ذلك على نطاق أوسع، نلاحظ أن العوامل البيولوجية والبيئية تتفاعل مع جينات الشخص بطريقة تزيد من خطر الإصابة بالاضطراب الفصامي العاطفي أو تقللها، ولكن من غير المعروف بعد كيفية حدوث ذلك (أي أن الآلية البيولوجية غير واضحة بعد). ارتبطت اضطرابات طيف الفصام (والتي يُعتبر الاضطراب الفصامي العاطفي جزء منها) بشكل متزايد بعمر الأب المتقدم عند الحمل، ومن المعروف أن هذا يرتبط مع حدوث الطفرات الجينية.
لوحظ أن الحالة الفيزيولوجية للمرضى المشخصين باضطراب فصامي عاطفي متشابهة لكنها غير متطابقة مع الحالة الفيزيولوجية لمرضى الفصام أو مرضى الاضطراب ثنائي القطب. على أي حال، ما تزال الوظائف الفيزيولوجية العصبية للإنسان في متلازمات الاضطرابات النفسية غير مفهومة تمامًا.
