أعہشہقہ أنہفہاسہكہ
Well-Known Member
اعترافات رجل » زوجتي جميلة …ولكن
أعترف أنني أخطأتُ في الاختيار…
تأخّرتُ في الزواج وعرفت الكثير من الفتيات
ولكنَّ المواصفات التي كنت أبحث عنها كانت شبه نادرة وأغلبها شكلية.
لم أنظر للمرأة يوما بتعمُّق، وكنت أتَهكَّم على أصدقائي الرجال الذين يبحثون عن شيء آخر في المرأة
سوى شكلها وجسدها، وحصلت على ما أريد بعد جهد جهيد، امرأة بالمواصفات التي طالما تمنَّيْتُ.
كُنْتُ في قمَّة السعادة في فترة الخطوبة، الكلُّ معجب بذوقي واختياري، كنتُ مفتونًا بجمالها،
لم أعُدَّ اهتمامَها الزائدَ عن اللزومِ في تفاصيلَ هامشيةٍ تتعلَّق بالفرح والفستان أمْرًا غيرَ طبيعي،
فكلُّ الفتيات يعتبِرْنَ تلك الليلةَ أهمَّ ليلة في العمر.
ما أن انتهت المراسم وَعُدْنا من شهر العسل. حتى بدأت أستوعب حجم المصيبة التي ورَّطْتُ نفسي فيها
وأنا بكامل قواي العقلية. إنسانة سطحية ﻻ تعلم ولا تهتم بكل ما يجري حولها، أنانية إلى حد النرجسية،
متطلِّبة، مغرورة بجمالها، لا تقتنع بالكثير، فهناك من يملك أكثر دائما،
لا تكُفُّ عن المقارنة مع اﻵخرين، أرهقتني، أتعبتني.
أصبح البيت جحيمًا بالنسبة لي، لا أجدُ فيه الحبَّ ولا الراحة،
أقضي معظم وقتي خارج البيت مع الأصدقاء وأتحجَّج بالعمل.
لا يوجد ما يجمعنا، حتى وإن حاولت أن أحتويَها وأجاملَها، أجد نفسي مضطرا للجلوس ساعات أمام برنامج تافهٍ
وإن فكّرت في دعوتها على العشاء مثلا، أقضي أمسية في السماع لأحاديث الغيبة والنميمة،
فهذه تغار منها وتلك تحاول تقليدها، وفي أحسن حالاتها تتحدَّث عن الموضة وأحدث قصات الشعر والـ(ميكاب).
لقد تعبت وندمت. أريد زوجة تفهمني، أريد حُضنًا ألجأ إليه عندما أتعب من العمل،
أريد صديقة أشكي لها وجعي، وأخبرها ما يحصل معي وأطلب نصيحتها،
وأتابع معها برنامجي المفضل، أريد أن أتحدَّث مع زوجتي في أمور الحياة والمستقبل.
أنا لا أطلب نصيحة، فزوجتي لن تتغيَّر وأنا اخترتها وأتحمَّل مسؤولية اختياري
خصوصا وأني الآن أبٌ واعٍ تماما لواجباتي، أنا أخبركم بقصتي ليتَّعظ كلُّ رجل مُقبل على الزواج،
اخْتَرْ مَن تُكمِّلُك وتُساعدُك،
اخْتَرْ العطوف الحنون،
اخْتَرْ أنثى… من الداخل أولًا.
أعترف أنني أخطأتُ في الاختيار…
تأخّرتُ في الزواج وعرفت الكثير من الفتيات
ولكنَّ المواصفات التي كنت أبحث عنها كانت شبه نادرة وأغلبها شكلية.
لم أنظر للمرأة يوما بتعمُّق، وكنت أتَهكَّم على أصدقائي الرجال الذين يبحثون عن شيء آخر في المرأة
سوى شكلها وجسدها، وحصلت على ما أريد بعد جهد جهيد، امرأة بالمواصفات التي طالما تمنَّيْتُ.
كُنْتُ في قمَّة السعادة في فترة الخطوبة، الكلُّ معجب بذوقي واختياري، كنتُ مفتونًا بجمالها،
لم أعُدَّ اهتمامَها الزائدَ عن اللزومِ في تفاصيلَ هامشيةٍ تتعلَّق بالفرح والفستان أمْرًا غيرَ طبيعي،
فكلُّ الفتيات يعتبِرْنَ تلك الليلةَ أهمَّ ليلة في العمر.
ما أن انتهت المراسم وَعُدْنا من شهر العسل. حتى بدأت أستوعب حجم المصيبة التي ورَّطْتُ نفسي فيها
وأنا بكامل قواي العقلية. إنسانة سطحية ﻻ تعلم ولا تهتم بكل ما يجري حولها، أنانية إلى حد النرجسية،
متطلِّبة، مغرورة بجمالها، لا تقتنع بالكثير، فهناك من يملك أكثر دائما،
لا تكُفُّ عن المقارنة مع اﻵخرين، أرهقتني، أتعبتني.
أصبح البيت جحيمًا بالنسبة لي، لا أجدُ فيه الحبَّ ولا الراحة،
أقضي معظم وقتي خارج البيت مع الأصدقاء وأتحجَّج بالعمل.
لا يوجد ما يجمعنا، حتى وإن حاولت أن أحتويَها وأجاملَها، أجد نفسي مضطرا للجلوس ساعات أمام برنامج تافهٍ
وإن فكّرت في دعوتها على العشاء مثلا، أقضي أمسية في السماع لأحاديث الغيبة والنميمة،
فهذه تغار منها وتلك تحاول تقليدها، وفي أحسن حالاتها تتحدَّث عن الموضة وأحدث قصات الشعر والـ(ميكاب).
لقد تعبت وندمت. أريد زوجة تفهمني، أريد حُضنًا ألجأ إليه عندما أتعب من العمل،
أريد صديقة أشكي لها وجعي، وأخبرها ما يحصل معي وأطلب نصيحتها،
وأتابع معها برنامجي المفضل، أريد أن أتحدَّث مع زوجتي في أمور الحياة والمستقبل.
أنا لا أطلب نصيحة، فزوجتي لن تتغيَّر وأنا اخترتها وأتحمَّل مسؤولية اختياري
خصوصا وأني الآن أبٌ واعٍ تماما لواجباتي، أنا أخبركم بقصتي ليتَّعظ كلُّ رجل مُقبل على الزواج،
اخْتَرْ مَن تُكمِّلُك وتُساعدُك،
اخْتَرْ العطوف الحنون،
اخْتَرْ أنثى… من الداخل أولًا.