حين جلستُ مع نفسي بصدق، أدركتُ أنني لستُ دائمًا ذلك الإنسان الهادئ كما يظنّ الجميع، بل كثيرًا ما أكون قاسيًا دون قصد، خصوصًا مع أولئك الذين أحبّهم بعمق.
أحيانًا تُثقِلني الحياة بما فيها، فأختبئ خلف برودٍ لا يُشبهني وأراقب بصمتٍ كلّ ما يدور حولي، بينما في داخلي ضجيجٌ لا يهدأ ، وندمٌ يتكرر كلّما تذكّرتُ أنني خيّبتُ أحدًا كان ينتظر منّي لطفًا أكبر.
لقد كبرنا بما يكفي لنعرف أن الإنسان قد يتحوّل، تحت ضغط التعب وتراكم الخيبات، إلى نسخةٍ لا تشبه قلبه الحقيقي.
لكنني، رغم كلّ ذلك، لم أكن يومًا سيئ النية، ولم أتعمّد أن أكون عبئًا على أحد، كنت فقط أحاول النجاة من نفسي، من غضبي، من هشاشتي، ومن تلك الفوضى التي لا يراها أحد.
ولهذا… أحاول في كلّ مرة أن أعود أكثر هدوءًا، أكثر نضجًا، وأكثر رحمةً بمن حولي، لعلّي أصل يومًا إلى النسخة التي أستحقّها أنا، ويستحقّها الذين أحبّوني بصدق.
اعترافٌ أخير…
اكتشفتُ متأخرًا أن الإنسان لا يكون دائمًا كما يبدو للآخرين، فخلف الهدوء الذي أظهره كانت هناك معارك كثيرة أخوضها بصمت.
لم أكن مثاليًا يومًا، بل أخطأت كثيرًا، وأحيانًا كنت أجرح من أحبّ دون أن أقصد، فقط لأنني كنت مثقلًا بما يكفي لأفقد قدرتي على التعبير بلطف.
كانت هناك أيام أختبئ فيها خلف الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأن داخلي كان مزدحمًا بما لا يُحكى.
أراقب الجميع بهدوء، بينما في أعماقي عتاب طويل لنفسي، وندم على مواقف تمنّيت لو أنني تصرفت فيها بقلبٍ أكثر اتزانًا.
ومع الوقت تعلّمت أن القسوة ليست دائمًا سوء خُلُق، أحيانًا تكون تعبًا متراكمًا، أو روحًا أنهكتها الحياة أكثر مما ينبغي.
لذلك لم أعد أبحث عن الكمال، بل أحاول فقط أن أكون إنسانًا أكثر هدوءًا، أقل اندفاعًا، وأكثر لطفًا مع الذين يحبّونني بصدق.

أحيانًا تُثقِلني الحياة بما فيها، فأختبئ خلف برودٍ لا يُشبهني وأراقب بصمتٍ كلّ ما يدور حولي، بينما في داخلي ضجيجٌ لا يهدأ ، وندمٌ يتكرر كلّما تذكّرتُ أنني خيّبتُ أحدًا كان ينتظر منّي لطفًا أكبر.
لقد كبرنا بما يكفي لنعرف أن الإنسان قد يتحوّل، تحت ضغط التعب وتراكم الخيبات، إلى نسخةٍ لا تشبه قلبه الحقيقي.
لكنني، رغم كلّ ذلك، لم أكن يومًا سيئ النية، ولم أتعمّد أن أكون عبئًا على أحد، كنت فقط أحاول النجاة من نفسي، من غضبي، من هشاشتي، ومن تلك الفوضى التي لا يراها أحد.
ولهذا… أحاول في كلّ مرة أن أعود أكثر هدوءًا، أكثر نضجًا، وأكثر رحمةً بمن حولي، لعلّي أصل يومًا إلى النسخة التي أستحقّها أنا، ويستحقّها الذين أحبّوني بصدق.
اعترافٌ أخير…
اكتشفتُ متأخرًا أن الإنسان لا يكون دائمًا كما يبدو للآخرين، فخلف الهدوء الذي أظهره كانت هناك معارك كثيرة أخوضها بصمت.
لم أكن مثاليًا يومًا، بل أخطأت كثيرًا، وأحيانًا كنت أجرح من أحبّ دون أن أقصد، فقط لأنني كنت مثقلًا بما يكفي لأفقد قدرتي على التعبير بلطف.
كانت هناك أيام أختبئ فيها خلف الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأن داخلي كان مزدحمًا بما لا يُحكى.
أراقب الجميع بهدوء، بينما في أعماقي عتاب طويل لنفسي، وندم على مواقف تمنّيت لو أنني تصرفت فيها بقلبٍ أكثر اتزانًا.
ومع الوقت تعلّمت أن القسوة ليست دائمًا سوء خُلُق، أحيانًا تكون تعبًا متراكمًا، أو روحًا أنهكتها الحياة أكثر مما ينبغي.
لذلك لم أعد أبحث عن الكمال، بل أحاول فقط أن أكون إنسانًا أكثر هدوءًا، أقل اندفاعًا، وأكثر لطفًا مع الذين يحبّونني بصدق.

