- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 93,013
- مستوى التفاعل
- 11,733
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
اعلى شعب الايمان وافضلها قول
اعلى شعب الايمان وافضلها قول لا إله إلا الله.
قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق).
يبين حديث النبي صلَّ الله عليه وسلم عدد خصال الإيمان، وهي بضع وسبعين شعبة، والبضع من ثلاث إلى تسع، أي أن شعب الإيمان تتراوح بين 73 إلى 79 شعبة، أعلاها التوحيد، وهو قول: (لا إله إلا الله)، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، فيدخل في شعب الإيمان جميع الأعمال، ما يصدر عن القلوب، والجوارح، وما ينطق به اللسان، بالإضافة لأعمال البدن مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الإيمان بالله سبحانه وتعالى.
لا يكون قول (لا إله إلا الله) أعلى وأفضل شعب الإيمان إلا إذا قيل بإخلاص وصدق، واطمئن قلب العبد لذلك القول، وحصل لديه يقين بأنه لا إله لهذا الكون إلا الله جل وعلا، فما أكثر من ينطقون بها، ولا يستشعرون معناها.
أعلى شعب الإيمان وافضلها قول لا
لا إله إلا الله.
المقصود بقول لا إله إلا الله هو إقرار القلب بتوحيد الله، وتلفظ اللسان بها، وعمل الجوارح بمقتضاها، فمن يقل لا إله إلا الله ثم يُشرك به بالقول، أو العمل، أو حتى بالاعتقاد فكأنه لم يقلها، ومن قالها بلسانه، ولكنها لم تُزكِ قلبه، وتجعله يترفع عن الوقوع في المعاصي، فهو لم يؤمن، فإنها كلمة تعلو بها نفس العبد، وتصبر، وترضى وتشكر، ومن قالها نال شفاعة النبي صلَّ الله عليه وسلم.
لذا يجب على قائلها أن يصدق قلبه، ولسانه، ويقع اليقين في قلبه، ويظهر في عمل جوارحه، فيجتنب ما حرَّم الله سبحانه وتعالى إجلالاً لأوامره، ونواهيه، فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (قيل: يا رسول الله، مَن أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلَّم: لقد ظننتُ يا أبا هريرة ألاَّ يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أولُ منك لِمَا رأيتُ من حِرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة مَن قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه).
نفهم من ذلك أن المقام يختلف باليقين، فليس كل العباد سواء، فقد تجد مجموعة من المسلمين يصلون، أو يصومون، ويحجون بيت الله الحرام، ويعملون الكثير من الخير، ويتصدقون في سبيل الله، ولكن بعضهم أعماله في الدرجات العُلى، والبعض الآخر في أدنى الدرجات، فما هو الفرق إذاً؟! يكمن الفارق في صدق العمل، وصدق المعتقد، فأحدهم يتقي الله، ويرجو نعمته وفضله، بينما الآخر ليس بقلبه شئ، خاوياً، يتحرك كما يتحرك غيره، وقد يعمل الخير مرائياً به الناس، فيصلي، ويتصدق كي يُقال فلان لا ينقطع عن المسجد، كما أنه رجلاً كريماً لا يترك باباً للخير إلا ويطرقه.
ما ادنى شعب الايمان
إماطة الأذى عن الطريق.
تتجلى عظمة هذا الدين الحنيف في أدنى شعبة من شعب الإيمان كما تتجلى في أعلاها، فقد ذكر النبي صلَّ الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق لتكون مثالاً على ما يعنيه الإيمان الحق، فقد ينجذب الناس لأعمال الخير الكبيرة الظاهرة، ولكن القلب النقي التقي الذي امتلأ باليقين والإيمان سوف ينجذب لكل عمل يرضيه سبحانه وتعالى، وسوف يكون مقبلاً على صغائر الطاعات كإقباله على عظائمها.
عدَّ النبي صلَّ الله عليه وسلم إماطة الأذى من شعب الإيمان، وذلك يعني أن من ترك أذى يمكنه إزالته فقد نقص إيمانه، فمابالك بمن يتسبب في الأذى، ويؤذي جيرانه، ويضيِّق عليهم؟![1][2]
شعب الإيمان بالترتيب
القلب.
اللسان.
البدن.
تتفرع شعب الإيمان من ثلاثة أقسام، وإليك بيان شعب كل قسم:
أولاً أعمال القلب: تشمل أعمال القلب النوايا، وكل ما اعتقده الإنسان، وتشتمل على أربع وعشرين شعبة من الإيمان، وهم:
الإيمان بالله.
توحيده والإيمان بذات وصفاته، وبأنه ليس كمثله شئ.
اعتقاد حدوث كل دون الله سبحانه وتعالى.
والإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله.
القدر خيره وشره.
اليوم الآخر، بما فيه من مسألة القبر، والبعث، والحساب، والنشور، والميزان، والصراط، والجنة، والنار.
محبة الله سبحانه وتعالى، والحب، والبغض فيه.
أيضاً محبة النبي صلَّ الله عليه وسلم، وتعظيمه، وتوقيره، واتباع سنته، والصلاة عليه.
الإخلاض، والبعد عن كل كان فيه رياء، أو نفاق.
التوبة.
الخوف.
الرجاء.
الشكر.
الوفاء.
الصبر.
الرضا بالقضاء.
التوكل.
الرحمة.
التواضع، وتوقير الكبير.
رحمة الصغير.
ترك الكبر والعجب.
البعد عن الحسد.
عدم الحقد.
تهدئة الغضب.
ثانياً أعمال اللسان: تشتمل على سبع شعب من شعب الإيمان:
التلفظ بلفظ التوحيد: (لا إله إلا الله).
تلاوة القرآن الكريم.
تعلم العلم.
محاولة تعليم العلم.
الدعاء.
الذكر، والاستغفار.
اجتناب اللغو.
شعب الإيمان المتعلقة بأعمال البدن
تشتمل أعمال البدن على ثمانٍ وثلاثين شعبة من شعب الإيمان، وهي كالتالي:
خمس عشرة شعبة من شعب الإيمان من أعمال البدن تختص بالأعيان:
التطهر حساً وحكماً، واجتناب كل ما هو نجس.
ستر العورة.
الصلاة، وتشمل صلاة الفروض، والنوافل.
الزكاة.
فك الرقاب.
الجود، ويشمل إطعام الطعام، وإكرام الضيف.
الصيام،ويشمل صيام الفروض، والنوافل.
الحج والعمرة لله العظيم.
الطواف.
الاعتكاف.
التماس ليلة القدر.
الفرار بالدين، ويشمل ذلك الهجرة من دار الشرك.
الوفاء بالنذور.
التحري في الأيمان.
أداء الكفارات.
ست شعب من شعب الإيمان تتعلق بأعمال البدن من حيث الاتباع:
التعفف بالنكاح.
القيام بحقوق العيال.
بر الوالدين، بما في ذلك اجتناب العقوق.
تربية الأولاد.
صلة الرحم.
طاعة السادة، والرفق بالعبيد.
سبعة عشر شعبة من شعب الإيمان تتعلق بأعمال البدن العامة ألا وهي:
الإمرة مع العدل، ومتابعة الجماعة.
طاعة ولي الأمر.
الإصلاح بين الناس، ويدخل في ذلك قتال الخوارج، والبغاة.
المعاونة على البر، يشمل ذلك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
إقامة الحدود.
الجهاد، والمرابطة.
أداء الأمانة، (ومنه أداء الخمس).
القرض مع وفائه
أكرام الجار.
حسن المعاملة.
جمع المال من حله، وإنفاقه في حقه.
ترك التبذير والإسراف.
رد السلام.
تشميت العاطس.
كف الأذى عن الناس.
اجتناب اللهو.
إماطة الأذى عن الطريق.
هكذا اكتملت شعب الإيمان تسع وستون شعبة، ويمكن اعتبارهم تسعاً وسبعين باعتبار ما تم ضمهم إلى بعضهم البعض، ولقد بينَّا شعب الإيمان كما ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباري قائلاً: (لم يتفق من عدّ الشعب على نمط واحد، وأقربها إلى الصواب طريقة ابن حبان، لكن لم نقف على بيانها من كلامه، وقد لخصت مما أوردوه ما أذكره).[3][4]
اعلى شعب الايمان وافضلها قول لا إله إلا الله.
قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق).
يبين حديث النبي صلَّ الله عليه وسلم عدد خصال الإيمان، وهي بضع وسبعين شعبة، والبضع من ثلاث إلى تسع، أي أن شعب الإيمان تتراوح بين 73 إلى 79 شعبة، أعلاها التوحيد، وهو قول: (لا إله إلا الله)، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، فيدخل في شعب الإيمان جميع الأعمال، ما يصدر عن القلوب، والجوارح، وما ينطق به اللسان، بالإضافة لأعمال البدن مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الإيمان بالله سبحانه وتعالى.
لا يكون قول (لا إله إلا الله) أعلى وأفضل شعب الإيمان إلا إذا قيل بإخلاص وصدق، واطمئن قلب العبد لذلك القول، وحصل لديه يقين بأنه لا إله لهذا الكون إلا الله جل وعلا، فما أكثر من ينطقون بها، ولا يستشعرون معناها.
أعلى شعب الإيمان وافضلها قول لا
لا إله إلا الله.
المقصود بقول لا إله إلا الله هو إقرار القلب بتوحيد الله، وتلفظ اللسان بها، وعمل الجوارح بمقتضاها، فمن يقل لا إله إلا الله ثم يُشرك به بالقول، أو العمل، أو حتى بالاعتقاد فكأنه لم يقلها، ومن قالها بلسانه، ولكنها لم تُزكِ قلبه، وتجعله يترفع عن الوقوع في المعاصي، فهو لم يؤمن، فإنها كلمة تعلو بها نفس العبد، وتصبر، وترضى وتشكر، ومن قالها نال شفاعة النبي صلَّ الله عليه وسلم.
لذا يجب على قائلها أن يصدق قلبه، ولسانه، ويقع اليقين في قلبه، ويظهر في عمل جوارحه، فيجتنب ما حرَّم الله سبحانه وتعالى إجلالاً لأوامره، ونواهيه، فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (قيل: يا رسول الله، مَن أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلَّم: لقد ظننتُ يا أبا هريرة ألاَّ يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أولُ منك لِمَا رأيتُ من حِرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة مَن قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه).
نفهم من ذلك أن المقام يختلف باليقين، فليس كل العباد سواء، فقد تجد مجموعة من المسلمين يصلون، أو يصومون، ويحجون بيت الله الحرام، ويعملون الكثير من الخير، ويتصدقون في سبيل الله، ولكن بعضهم أعماله في الدرجات العُلى، والبعض الآخر في أدنى الدرجات، فما هو الفرق إذاً؟! يكمن الفارق في صدق العمل، وصدق المعتقد، فأحدهم يتقي الله، ويرجو نعمته وفضله، بينما الآخر ليس بقلبه شئ، خاوياً، يتحرك كما يتحرك غيره، وقد يعمل الخير مرائياً به الناس، فيصلي، ويتصدق كي يُقال فلان لا ينقطع عن المسجد، كما أنه رجلاً كريماً لا يترك باباً للخير إلا ويطرقه.
ما ادنى شعب الايمان
إماطة الأذى عن الطريق.
تتجلى عظمة هذا الدين الحنيف في أدنى شعبة من شعب الإيمان كما تتجلى في أعلاها، فقد ذكر النبي صلَّ الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق لتكون مثالاً على ما يعنيه الإيمان الحق، فقد ينجذب الناس لأعمال الخير الكبيرة الظاهرة، ولكن القلب النقي التقي الذي امتلأ باليقين والإيمان سوف ينجذب لكل عمل يرضيه سبحانه وتعالى، وسوف يكون مقبلاً على صغائر الطاعات كإقباله على عظائمها.
عدَّ النبي صلَّ الله عليه وسلم إماطة الأذى من شعب الإيمان، وذلك يعني أن من ترك أذى يمكنه إزالته فقد نقص إيمانه، فمابالك بمن يتسبب في الأذى، ويؤذي جيرانه، ويضيِّق عليهم؟![1][2]
شعب الإيمان بالترتيب
القلب.
اللسان.
البدن.
تتفرع شعب الإيمان من ثلاثة أقسام، وإليك بيان شعب كل قسم:
أولاً أعمال القلب: تشمل أعمال القلب النوايا، وكل ما اعتقده الإنسان، وتشتمل على أربع وعشرين شعبة من الإيمان، وهم:
الإيمان بالله.
توحيده والإيمان بذات وصفاته، وبأنه ليس كمثله شئ.
اعتقاد حدوث كل دون الله سبحانه وتعالى.
والإيمان بملائكته، وكتبه، ورسله.
القدر خيره وشره.
اليوم الآخر، بما فيه من مسألة القبر، والبعث، والحساب، والنشور، والميزان، والصراط، والجنة، والنار.
محبة الله سبحانه وتعالى، والحب، والبغض فيه.
أيضاً محبة النبي صلَّ الله عليه وسلم، وتعظيمه، وتوقيره، واتباع سنته، والصلاة عليه.
الإخلاض، والبعد عن كل كان فيه رياء، أو نفاق.
التوبة.
الخوف.
الرجاء.
الشكر.
الوفاء.
الصبر.
الرضا بالقضاء.
التوكل.
الرحمة.
التواضع، وتوقير الكبير.
رحمة الصغير.
ترك الكبر والعجب.
البعد عن الحسد.
عدم الحقد.
تهدئة الغضب.
ثانياً أعمال اللسان: تشتمل على سبع شعب من شعب الإيمان:
التلفظ بلفظ التوحيد: (لا إله إلا الله).
تلاوة القرآن الكريم.
تعلم العلم.
محاولة تعليم العلم.
الدعاء.
الذكر، والاستغفار.
اجتناب اللغو.
شعب الإيمان المتعلقة بأعمال البدن
تشتمل أعمال البدن على ثمانٍ وثلاثين شعبة من شعب الإيمان، وهي كالتالي:
خمس عشرة شعبة من شعب الإيمان من أعمال البدن تختص بالأعيان:
التطهر حساً وحكماً، واجتناب كل ما هو نجس.
ستر العورة.
الصلاة، وتشمل صلاة الفروض، والنوافل.
الزكاة.
فك الرقاب.
الجود، ويشمل إطعام الطعام، وإكرام الضيف.
الصيام،ويشمل صيام الفروض، والنوافل.
الحج والعمرة لله العظيم.
الطواف.
الاعتكاف.
التماس ليلة القدر.
الفرار بالدين، ويشمل ذلك الهجرة من دار الشرك.
الوفاء بالنذور.
التحري في الأيمان.
أداء الكفارات.
ست شعب من شعب الإيمان تتعلق بأعمال البدن من حيث الاتباع:
التعفف بالنكاح.
القيام بحقوق العيال.
بر الوالدين، بما في ذلك اجتناب العقوق.
تربية الأولاد.
صلة الرحم.
طاعة السادة، والرفق بالعبيد.
سبعة عشر شعبة من شعب الإيمان تتعلق بأعمال البدن العامة ألا وهي:
الإمرة مع العدل، ومتابعة الجماعة.
طاعة ولي الأمر.
الإصلاح بين الناس، ويدخل في ذلك قتال الخوارج، والبغاة.
المعاونة على البر، يشمل ذلك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
إقامة الحدود.
الجهاد، والمرابطة.
أداء الأمانة، (ومنه أداء الخمس).
القرض مع وفائه
أكرام الجار.
حسن المعاملة.
جمع المال من حله، وإنفاقه في حقه.
ترك التبذير والإسراف.
رد السلام.
تشميت العاطس.
كف الأذى عن الناس.
اجتناب اللهو.
إماطة الأذى عن الطريق.
هكذا اكتملت شعب الإيمان تسع وستون شعبة، ويمكن اعتبارهم تسعاً وسبعين باعتبار ما تم ضمهم إلى بعضهم البعض، ولقد بينَّا شعب الإيمان كما ذكرها الحافظ ابن حجر في فتح الباري قائلاً: (لم يتفق من عدّ الشعب على نمط واحد، وأقربها إلى الصواب طريقة ابن حبان، لكن لم نقف على بيانها من كلامه، وقد لخصت مما أوردوه ما أذكره).[3][4]
