اقتباسات وحكم رائعة.,.
*عندما كان الظلام سائدًا، كنتَ الوحيد الذي نشر نداء الحق ورسالته.
الأرض والسماء تشهدان على ذلك وإن أنكره المنكرون. فإياك أن تشتكي،
فربّ العزة عارف بالجهود التي بذلتها، فلا تبالِ عرف الناس ذلك أم لم يعرفوا.
*لو انهدمتْ صروح دعوتك، وتبددتْ قواها شذَرَ مَذَرَ، لا تفقد إيمانك.
وعُدْ من جديد للبناء ولو من نقطة الصفر. كن ذا عزيمة لا تقهر، وإرادة لا تنهزم.
وإياك أن تستعلي على الآخرين أو تَمُنُّ عليهم، بل ابقَ واحدًا منهم،
لا تتميز عليهم رفعةً، ولا ترق فوقهم علوًّا.
* أُدلفْ إلى البيت الذي ترفرف فيه رايةُ المعرفة عاليًا،
وادخل المعبدَ الذي يعطر أنفاسَ المتعبدين بأنفاس "الماوراء"،
واختر المدرسة التي تملأ قلوب طلابها بالأمل والإيمان.. فيا ويلنا إذا ما جنحت هذه الأماكن عن أهدافها،
فإنها تتحول إلى أوكار مملوءة بالمخاوف، ومصايد تصيد الإنسان لتمسخ إنسانيته، وتأكل إيمانه.
* احذر واحتط ثم خطط ونفّذ في كل الأمور،
وإلا التاث عليك الأمر وسقطتَ في المحذور وضاع جهدك وذهب هباءً عملك..
فعندئذ ترسل الزفرات وتطلق الآهات وتندب الحظوظ وتعاتب القدر..
بينما الذنب ذنبك والخطأ منك وإليك يعود.
* إذا كنت تريد أن تكون رجل علم بحق، فاستعن بتجارب الآخرين،
وتعلم منهم، وسر على هداهم،
وابحث ودقق وجرّب ليطمئن بالك ويتيقن عقلك وتزول شكوكك.
* لا أحفظَ للسر مثل صندوق الصدر؛ فقفل هذا الصندوق العقل، ومفتاحه الإرادة،
فإذا ما سقطت الإرادة، سقط العقل معها وصار الصدر مشاعًا للصوص الأسرار وسارقي خزائن الأفكار.
* لا تودع سرَّك إلا عند حكيم أو رجل مشهود له بالعقل، وإياك والحمقى وضعاف العقول،
فقد يفشون أسرارك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
* أخطر أعدائك نفسك التي بين جنبيك.. احذر مما تنفخ فيك من اعتداد بالنفس، وتعاظم بالشعور؛
فتجعلك تحسب أنك المبرأ من كل عيب، والمطهر من كل ذنب،
والآخرون وحدهم هم الذين تركبهم الأخطاء وتملأهم الذنوب..
لا تعتذر لنفسك، ولكن جدْ العذر للآخرين.
* لا تصحّ قراراتك ما لم تكن صاحب منطق، ولا منطق بغير عقل،
ولا عقل بلا علم وعرفان، فمتى ما رأيتَ عقلاً عاطلاً،
ومنطقًا خادعًا، وقرارات مخطئة، فاعلم أنك بإزاء إنسان غارق بجهالته، سادر في غفلته.
*عندما كان الظلام سائدًا، كنتَ الوحيد الذي نشر نداء الحق ورسالته.
الأرض والسماء تشهدان على ذلك وإن أنكره المنكرون. فإياك أن تشتكي،
فربّ العزة عارف بالجهود التي بذلتها، فلا تبالِ عرف الناس ذلك أم لم يعرفوا.
*لو انهدمتْ صروح دعوتك، وتبددتْ قواها شذَرَ مَذَرَ، لا تفقد إيمانك.
وعُدْ من جديد للبناء ولو من نقطة الصفر. كن ذا عزيمة لا تقهر، وإرادة لا تنهزم.
وإياك أن تستعلي على الآخرين أو تَمُنُّ عليهم، بل ابقَ واحدًا منهم،
لا تتميز عليهم رفعةً، ولا ترق فوقهم علوًّا.
* أُدلفْ إلى البيت الذي ترفرف فيه رايةُ المعرفة عاليًا،
وادخل المعبدَ الذي يعطر أنفاسَ المتعبدين بأنفاس "الماوراء"،
واختر المدرسة التي تملأ قلوب طلابها بالأمل والإيمان.. فيا ويلنا إذا ما جنحت هذه الأماكن عن أهدافها،
فإنها تتحول إلى أوكار مملوءة بالمخاوف، ومصايد تصيد الإنسان لتمسخ إنسانيته، وتأكل إيمانه.
* احذر واحتط ثم خطط ونفّذ في كل الأمور،
وإلا التاث عليك الأمر وسقطتَ في المحذور وضاع جهدك وذهب هباءً عملك..
فعندئذ ترسل الزفرات وتطلق الآهات وتندب الحظوظ وتعاتب القدر..
بينما الذنب ذنبك والخطأ منك وإليك يعود.
* إذا كنت تريد أن تكون رجل علم بحق، فاستعن بتجارب الآخرين،
وتعلم منهم، وسر على هداهم،
وابحث ودقق وجرّب ليطمئن بالك ويتيقن عقلك وتزول شكوكك.
* لا أحفظَ للسر مثل صندوق الصدر؛ فقفل هذا الصندوق العقل، ومفتاحه الإرادة،
فإذا ما سقطت الإرادة، سقط العقل معها وصار الصدر مشاعًا للصوص الأسرار وسارقي خزائن الأفكار.
* لا تودع سرَّك إلا عند حكيم أو رجل مشهود له بالعقل، وإياك والحمقى وضعاف العقول،
فقد يفشون أسرارك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
* أخطر أعدائك نفسك التي بين جنبيك.. احذر مما تنفخ فيك من اعتداد بالنفس، وتعاظم بالشعور؛
فتجعلك تحسب أنك المبرأ من كل عيب، والمطهر من كل ذنب،
والآخرون وحدهم هم الذين تركبهم الأخطاء وتملأهم الذنوب..
لا تعتذر لنفسك، ولكن جدْ العذر للآخرين.
* لا تصحّ قراراتك ما لم تكن صاحب منطق، ولا منطق بغير عقل،
ولا عقل بلا علم وعرفان، فمتى ما رأيتَ عقلاً عاطلاً،
ومنطقًا خادعًا، وقرارات مخطئة، فاعلم أنك بإزاء إنسان غارق بجهالته، سادر في غفلته.