أعہشہقہ أنہفہاسہكہ
Well-Known Member
الإستقلالية في الحياة الزوجية تضمن دوام الحب والحيوية
الاستقلالية في الحياة الزوجية هو العامل الغائب عن تفكير الكثير من النساء، خاصة في الأشهر الأولى من الزواج، حيث تظن الواحدة أن الشراكة مع زوجها تعني اندماجا كليا، لا مجال فيه لاستقلالية الزوج في بعض أموره، وهو المشكل الذي تطرّق إليه العديد من الأخصائيين في شؤون الأسرة والعلاقات الزوجية، من بينهم الدكتور "طارق الحبيب" الذي شدد على أهمية ترك كل طرف المساحة الخاصة من الاستقلالية شريطة أن تكون الثقة الراعي الرسمي لكلّ تصرفاتهما.
وحتى تتحقق هذه الاستقلالية دون خلط بينها وبين الإهمال للطرف الثاني، أو الانصهار المطلق فيه لخصنا أهم نصائح وتوجيهات الأخصائيين في النقاط التالية:
محاربة أعداء الحياة الزوجية:
الملل، الرتابة، الروتين، أعداء لحياة جميع الناس، وتكون أكثر سلبية إذا تسللت إلى حياة الزوجين، لذا الاستقلالية وقوامها الحفاظ على الحياة المهنية الخاصة، الأصدقاء والهوايات تبقي العلاقة بين الاثنين متجددة تحكمها الحماسة لاكتشاف كل طرف للآخر. فكلّما نمّى كل طرف في العلاقة ككيان مستقل جذب الطرف الآخر إليه، وأصبحا سويا أقوى على العقبات والملل.
المحافظة على الهوية الخاصة:
تخلط الكثيرات بين ضرورة الاهتمام بالزوج كشرط أساسي للحياة الزوجية واستمرار المحبة، وبين الانصهار المطلق في الشريك وجعله محور الحياة، وتظن الواحدة منهن أن رصد حركاته، والاتصال به في كل وقت، دليل على اهتمامها به وحرصها على توطيد علاقتهما، بحجز عقله واهتمامه عليها دون غيرها، وهذه التصرفات عادة من أكثر ما يسبب المشاكل بين الزوجين، خاصة الحديثين، والمطلوب هو العكس تماما، الاهتمام بالشريك يكون بالمحافظة على هوية كل طرف، وهذه الهوية لا تضمنها إلا المساحة الخاصّة لكل منهما، فاجعلي أنت أيضا محاورا أخرى لحياتك، وظيفتك، مملكتك المتمثلة في بيتك ومتطلباته، أهلك، صديقاتك، صحتك ومظهرك، هواياتك، التخطيط للمستقبل واتخاذ القرارات الخاصّة، التصرّف والتفاعل بشكل طبيعي عفوي مع كلّ ما يحصل، كلّها تمثلك أنت القطب الفاعل في حياة الشراكة الزوجية، بشرط ألا تهملي حقوق زوجك عليك.
تطوير العلاقة:
تحتاج علاقة الزوجين للتطوّر والنموّ، كي تصبح أقوى أمام الأزمات الخاصة أو أزمات الحياة، وكذلك أمام التحديات الكبرى من اجل تحقيق الأحلام المشتركة أو الشخصية لكل طرف، ولكنّ هذا لا يمكن أن يتحقق دون استقلالية، لأنّ الغيرة من الحبيب وعليه، والظنّ بأن الأوّل يملك الآخر كلّها عوامل تسبب انهيار العلاقة وليس نموّها.
تجديد المشاعر:
كما يقال الحب هو ذكاء المسافة، تلك اللهفة والشوق والفضول بين الزوجين لا يمكن أن يتحقق إلا بترك مسافة بين الطرفين يعرف كل منهما متى يجب إلغاؤها ومتى يجب تمديدها، وذلك يكون تلقائيا بنعمة الاستقلالية، فكلّما حافظ الطرفان على حريّة بعضهما، وكان لهما الحرية في التصرّف واتخاذ القرارات والتنفّس خارج إطار العلاقة، كلّما اشتاقا لبعضهما و أثار كل منهما الفضول لمعرفة جديد شريكه في تفكيره، حاجاته، تخطيطاته، وهنا تعاد دورة الحب بكثير من الاحترام والتقدير بينهما.
[/SIZE]
الاستقلالية في الحياة الزوجية هو العامل الغائب عن تفكير الكثير من النساء، خاصة في الأشهر الأولى من الزواج، حيث تظن الواحدة أن الشراكة مع زوجها تعني اندماجا كليا، لا مجال فيه لاستقلالية الزوج في بعض أموره، وهو المشكل الذي تطرّق إليه العديد من الأخصائيين في شؤون الأسرة والعلاقات الزوجية، من بينهم الدكتور "طارق الحبيب" الذي شدد على أهمية ترك كل طرف المساحة الخاصة من الاستقلالية شريطة أن تكون الثقة الراعي الرسمي لكلّ تصرفاتهما.
وحتى تتحقق هذه الاستقلالية دون خلط بينها وبين الإهمال للطرف الثاني، أو الانصهار المطلق فيه لخصنا أهم نصائح وتوجيهات الأخصائيين في النقاط التالية:
محاربة أعداء الحياة الزوجية:
الملل، الرتابة، الروتين، أعداء لحياة جميع الناس، وتكون أكثر سلبية إذا تسللت إلى حياة الزوجين، لذا الاستقلالية وقوامها الحفاظ على الحياة المهنية الخاصة، الأصدقاء والهوايات تبقي العلاقة بين الاثنين متجددة تحكمها الحماسة لاكتشاف كل طرف للآخر. فكلّما نمّى كل طرف في العلاقة ككيان مستقل جذب الطرف الآخر إليه، وأصبحا سويا أقوى على العقبات والملل.
المحافظة على الهوية الخاصة:
تخلط الكثيرات بين ضرورة الاهتمام بالزوج كشرط أساسي للحياة الزوجية واستمرار المحبة، وبين الانصهار المطلق في الشريك وجعله محور الحياة، وتظن الواحدة منهن أن رصد حركاته، والاتصال به في كل وقت، دليل على اهتمامها به وحرصها على توطيد علاقتهما، بحجز عقله واهتمامه عليها دون غيرها، وهذه التصرفات عادة من أكثر ما يسبب المشاكل بين الزوجين، خاصة الحديثين، والمطلوب هو العكس تماما، الاهتمام بالشريك يكون بالمحافظة على هوية كل طرف، وهذه الهوية لا تضمنها إلا المساحة الخاصّة لكل منهما، فاجعلي أنت أيضا محاورا أخرى لحياتك، وظيفتك، مملكتك المتمثلة في بيتك ومتطلباته، أهلك، صديقاتك، صحتك ومظهرك، هواياتك، التخطيط للمستقبل واتخاذ القرارات الخاصّة، التصرّف والتفاعل بشكل طبيعي عفوي مع كلّ ما يحصل، كلّها تمثلك أنت القطب الفاعل في حياة الشراكة الزوجية، بشرط ألا تهملي حقوق زوجك عليك.
تطوير العلاقة:
تحتاج علاقة الزوجين للتطوّر والنموّ، كي تصبح أقوى أمام الأزمات الخاصة أو أزمات الحياة، وكذلك أمام التحديات الكبرى من اجل تحقيق الأحلام المشتركة أو الشخصية لكل طرف، ولكنّ هذا لا يمكن أن يتحقق دون استقلالية، لأنّ الغيرة من الحبيب وعليه، والظنّ بأن الأوّل يملك الآخر كلّها عوامل تسبب انهيار العلاقة وليس نموّها.
تجديد المشاعر:
كما يقال الحب هو ذكاء المسافة، تلك اللهفة والشوق والفضول بين الزوجين لا يمكن أن يتحقق إلا بترك مسافة بين الطرفين يعرف كل منهما متى يجب إلغاؤها ومتى يجب تمديدها، وذلك يكون تلقائيا بنعمة الاستقلالية، فكلّما حافظ الطرفان على حريّة بعضهما، وكان لهما الحرية في التصرّف واتخاذ القرارات والتنفّس خارج إطار العلاقة، كلّما اشتاقا لبعضهما و أثار كل منهما الفضول لمعرفة جديد شريكه في تفكيره، حاجاته، تخطيطاته، وهنا تعاد دورة الحب بكثير من الاحترام والتقدير بينهما.