العقيدة الاِسلامية ليست كعقيدة الفلاسفة ـ باعتبارها نظرية فكرية تقبع في زوايا الدماغ وحسسب ـ بل هي قوة تستقر في الدماغ و تتحرك الى حنايا القلب فتنعكس ايجابياً على النَّفس والجوارح، فيندفع معتنقها إلى ميادين الجهاد والعمل، وعليه فقد كانت قوة فاعلة ومحرِّكة، غيّرت مجرى التاريخ، وبدّلت معالم الحضارة، وأحدثت في حياة الاِنسان الاجتماعية والفكرية انقلابات رائعة، وحققت انتصارات عسكرية مشهودة، ولذلك وجدنا القلة المستضعفة العزلاء في مكة، استطاعت بعقيدتها أن تصمد ثلاثة عشر عاماً في مواجهة طغيان جهلاء قريش الطوفانية.
وهذه العقيدة هي التي جنّدت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً عِدّته عشرة آلاف، وهو الذي خرج من مكة مستخفياً يطارده كفارها، ولم يستطع الذين حاربوه طوال هذه المدة أن يصمدوا أمام قوة الاِيمان الزاحفة، فاستسلموا له، وأتوا إليه مذعنين، أو دفعوا إليه الجزية وهم صاغرين.
كان المسلمون يملكون أقوى عُدد النصر، وهي العقيدة التي تصنع
المعجزات، التي جعلت من حمزة ـ سيد الشهداء ـ يقود أوّل سرية في الاِسلام في ثلاثين راكباً مسلماً، لمواجهة ثلاثمائة راكب من قريش على ساحل البحر الاَحمر، ولم تخرج السرية المسلمة لمجرَّد استعراض العضلات، بل كانت جادَّة في المواجهة والاشتباك مع عدو تبلغ قوته عشرة أضعاف قوّتها.
ولم يحدث في تاريخ معارك الاِسلام، التي كان يحرز فيها انتصارات باهرة ومتوالية، لم تك قوة المسلمين المادية متكافئة مع قوة العدو، بل كانت قوة المسلمين من حيث العدد والعُدّة تصل أحياناً إلى خُمس قوة العدو، ولم يتحقق النصر إلاّ باعتمادهم على المدد المعنوي الهائل الذي تمنحه العقيدة للمقاتل المسلم مع عدم إغفال دور الامداد الغيبي المتواصل، وبعض العوامل والشروط المادية الاُخرى.
وهكذا نجد أنّ العقيدة هي القوة الاَساسية في كلِّ معارك الاِسلام، والعامل الاَساس في تحقيق النصر في مختلف المجالات.
وبغية النهوض الحضاري بالفرد المسلم، لا بدَّ من تذكيره بالمعطيات الحضارية التي منحتها العقيدة الاِسلامية لمن سبقه من المسلمين، صحيح أنَّ المسلم لم يتخلَّ كلياً عن عقيدته، ولكن عقيدته قد تجرَّدت في قلبه من فاعليتها، وفقدت في سلوكه إشعاعها الاجتماعي، بفعل عوامل الغزو الفكري التي تعرّض ويتعرض لها باستمرار، وبفعل عوامل الانحطاط والتخلف التي عصفت بمجتمعه كنتيجة مباشرة لابتعاده عن قيم وتعاليم السماء.
وممّا ينبغي التركيز عليه في هذا الاطار:
أولاً: تعريف الاِنسان المسلم بعقيدته الحقة عن طريق منابع المعرفة الصافية.
وثانياً: ترسيخ قناعته بصوابها وصلاحيتها للعصر الراهن، وإبراز عناصر تفوّقها على العقائد الاُخرى.
وثالثاً: العمل على إعادة دور العقيدة في بناء الاِنسان المسلم، لتتجسّد في فكره إيماناً عميقاً، وفي سلوكه عملاً صالحاً وأخلاقاً حميدة، كما كانت تتفاعل عطاءً وجهاداً في نفوس المؤمنين السابقين ومن تبعهم بإحسان.
ورابعا : كشف وفضح العقائد المزيفة والمنحرفة القائمة على القتل والتنكيل والإرهاب والتي يحاول الإستكبار العالمي الترويج لها من خلال توفير الدعم اللوجستي والعسكري والمادي الكبير للمتبنين لها.
وهذه العقيدة هي التي جنّدت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم جيشاً عِدّته عشرة آلاف، وهو الذي خرج من مكة مستخفياً يطارده كفارها، ولم يستطع الذين حاربوه طوال هذه المدة أن يصمدوا أمام قوة الاِيمان الزاحفة، فاستسلموا له، وأتوا إليه مذعنين، أو دفعوا إليه الجزية وهم صاغرين.
كان المسلمون يملكون أقوى عُدد النصر، وهي العقيدة التي تصنع
المعجزات، التي جعلت من حمزة ـ سيد الشهداء ـ يقود أوّل سرية في الاِسلام في ثلاثين راكباً مسلماً، لمواجهة ثلاثمائة راكب من قريش على ساحل البحر الاَحمر، ولم تخرج السرية المسلمة لمجرَّد استعراض العضلات، بل كانت جادَّة في المواجهة والاشتباك مع عدو تبلغ قوته عشرة أضعاف قوّتها.
ولم يحدث في تاريخ معارك الاِسلام، التي كان يحرز فيها انتصارات باهرة ومتوالية، لم تك قوة المسلمين المادية متكافئة مع قوة العدو، بل كانت قوة المسلمين من حيث العدد والعُدّة تصل أحياناً إلى خُمس قوة العدو، ولم يتحقق النصر إلاّ باعتمادهم على المدد المعنوي الهائل الذي تمنحه العقيدة للمقاتل المسلم مع عدم إغفال دور الامداد الغيبي المتواصل، وبعض العوامل والشروط المادية الاُخرى.
وهكذا نجد أنّ العقيدة هي القوة الاَساسية في كلِّ معارك الاِسلام، والعامل الاَساس في تحقيق النصر في مختلف المجالات.
وبغية النهوض الحضاري بالفرد المسلم، لا بدَّ من تذكيره بالمعطيات الحضارية التي منحتها العقيدة الاِسلامية لمن سبقه من المسلمين، صحيح أنَّ المسلم لم يتخلَّ كلياً عن عقيدته، ولكن عقيدته قد تجرَّدت في قلبه من فاعليتها، وفقدت في سلوكه إشعاعها الاجتماعي، بفعل عوامل الغزو الفكري التي تعرّض ويتعرض لها باستمرار، وبفعل عوامل الانحطاط والتخلف التي عصفت بمجتمعه كنتيجة مباشرة لابتعاده عن قيم وتعاليم السماء.
وممّا ينبغي التركيز عليه في هذا الاطار:
أولاً: تعريف الاِنسان المسلم بعقيدته الحقة عن طريق منابع المعرفة الصافية.
وثانياً: ترسيخ قناعته بصوابها وصلاحيتها للعصر الراهن، وإبراز عناصر تفوّقها على العقائد الاُخرى.
وثالثاً: العمل على إعادة دور العقيدة في بناء الاِنسان المسلم، لتتجسّد في فكره إيماناً عميقاً، وفي سلوكه عملاً صالحاً وأخلاقاً حميدة، كما كانت تتفاعل عطاءً وجهاداً في نفوس المؤمنين السابقين ومن تبعهم بإحسان.
ورابعا : كشف وفضح العقائد المزيفة والمنحرفة القائمة على القتل والتنكيل والإرهاب والتي يحاول الإستكبار العالمي الترويج لها من خلال توفير الدعم اللوجستي والعسكري والمادي الكبير للمتبنين لها.